المحتوى الرئيسى

بسمة: مستاءة من نفاق الفنانين لثورة مصر

03/16 14:19

غزة - دنيا الوطن أعربت الفنانة المصرية بسمة عن استيائها بسبب النفاق الشديد من جانب بعض الفنانين بعد نجاح ثورة 25 يناير، رغم أنهم كانوا من مؤيدي نظام حسني مبارك، مؤكدة أن هذا النفاق غير مقبول. وفي حين أكدت أنها ستمنح صوتها في انتخابات الرئاسة للمرشح صاحب البرنامج الانتخابي الأفضل، فإنها أشارت إلى أنها لم تتعاطف أبدا مع مبارك بدعوى أنه رجل حرب وسلام. وقالت بسمة -في حوار مع صحيفة "المصري اليوم" الأربعاء 16 مارس/آذار- رغم أنى لم أهاجم أيا من الفنانين المعارضين والتمست العذر لبعضهم، بسبب التضليل الذي فرضه التلفزيون المصري، فإنني أسفت كثيرا بسبب التطاول على المتظاهرين وتوجيه اتهامات باطلة لهم. وأضافت "الأدهى من ذلك كمية النفاق التي طفحت بعد نجاح الثورة منهم أيضا وحاولوا تغيير آرائهم بعد سقوط النظام الفاسد الذي أيدوه، وهذا النفاق غير مقبول، ففي النهاية المعارضون والمؤيدون أحرار في آرائهم طالما عبّروا عنها بشكل محترم. وفيما يتعلق بانقسام الفنانين حول مبارك وإنشاء قائمة سوداء للمؤيدين له، أوضحت بسمة أنها تؤمن بمبدأ الحرية، ولا ترحب بتقييم الآخرين وآرائهم وتصنيفهم في قوائم. وقالت "لم أشعر بأي تعاطف تجاه الرئيس مبارك، بسبب ما يقولون عنه من أنه بطل حرب وسلام وصاحب الضربة الجوية، ومع احترامي لكل هذا لم تتغير نظرتي لنظامه الفاسد أبدا، وحتى محاولات استدرار تعاطف المصريين بمرضه وكبر سنه لم تحركني على الإطلاق". وعن سر إيمانها الشديد بالثورة، أكدت الفنانة الشابة أن الجميع كان يشعر بالضغط والظلم والفساد من حوله، ويتمنى تغيير هذا الواقع سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، مشددة على أن الثورة لم تقم من أجل لقمة العيش فقط، وليست ثورة جياعٍ قهرهم الفساد والفقر؛ بل هي ثورة مجتمع كامل بكل أطيافه من أجل التغيير في كل شيء. وعما إذا كانت تخاف من التنكيل بها في حال فشل الثورة وبقاء النظام، قالت بسمة "طبعاً خطر على بالي كل أنواع المخاوف، وما يمكن أن يحدث في حال استمرار النظام واستطاعته قهر الثورة، لكنى لست أفضل من كل المصريين الذين نزلوا للميدان.. كنت أستمد الشجاعة منهم وأعمل بمبدأ "يا روح ما بعدك روح". وأكدت أنها استمدت الإصرار والشجاعة من خلال مواقف رأتها بعينها في ميدان التحرير، منها عندما رأت شهيدا يسقط بعدما أطلق عليه القناصة الرصاص أمام وزارة الداخلية، وقالت "هذا جعلني أبكي وأرتجف، وأصرّ على الاستمرار، فليست حياتي أغلى من دماء هذا الشاب، وتحول الأمر إلى ثأر لدم الشهداء". وتابعت "وزاد حنقي وسخطي بعد موقعة الجمل، وهجوم البلطجية علينا، والمذبحة التي رأيتها تحدث أمام عيني.. وقتها شعرت بأننا لا يمكن أن نتراجع، فنحن نواجه نظاماً وأشخاصاً عتاة في الإجرام، ومن العته أن نترك هؤلاء يحكموننا بعد اليوم. وفيما يتعلق بمرشحها المفضل للرئاسة، أكدت أنه حتى الآن لم يفتح باب الترشح لمنصب الرئاسة، مشيرةً إلى أنه رغم إعجابها الشديد بالدكتور محمد البرادعي كمرشح للرئاسة فإنها ستمنح صوتها لصاحب البرنامج الانتخابي الأفضل. وعن تأثر الحياة الفنية بالأحداث التي شهدتها مصر، قالت بسمة "لا أنكر أن هناك حالة من الارتباك، وما زالت الأمور تحتاج بعض الوقت، وهذا طبيعي، لكن بعد استقرار الأمور أعتقد أنه سيحدث انتعاش سواء في المواضيع المقدّمة أو المستوى الفني وزيادة مساحة الحرية وانتعاش الإنتاج، وتختلف خريطته بحيث توجه معظم الميزانيات لخدمة العمل السينمائي وخروجه بصورة جيدة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل