المحتوى الرئيسى

الكارتة .. حالة ترقب فى عبود

03/16 14:17

عبد الرحمن مصطفى - Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; اختلف حال موقف الأجرة عن حاله فى أول خميس بعد خطاب التنحى الشهير، فى ذلك اليوم كان موقف عبود شعلة من الغضب الذى سيطر على السائقين، إذ اقتحم الموقف مجموعة من البلطجية حاملين السيوف والكرابيج واعتدوا على السيارات والسائقين قهرا لهم كى لا يعترض أحدهم على دفع الكارتة. فى ذلك اليوم حاصرهم السائقون داخل مبنى الإدارة وسط رجال الشرطة العسكرية حتى انتهى الموقف، أما اليوم فقد اختلف الوضع تماما.. إذ كانت المشكلة الرئيسية لدى السائقين هى رفض دفع الكارتة مضاعفة مثلما كان الحال، أما اليوم فعادت الأمور كما كانت مع بعض الحذر من الجانبين. السيد عيدروس سائق أجرة (القاهرة ــ دكرنس) كان أحد شهود ذلك اليوم، بعدها بأيام اختار أن يكون الحديث داخل سيارته منعا للفت الانتباه، يشرح سبب الأزمة قائلا: «الإيصال الذى أستلمه عند وصولى إلى الموقف قيمته ستة جنيهات، لكننا نجبر من العمال هنا على أن ندفع عشرة جنيهات، ثم ندفع خمسة أخرى عند مغادرة الموقف، أى خمسة عشر جنيها.. هذا بعيدا عن سوء المعاملة وإمكانية الترصد لأحد السائقين عند الخلاف مع عمال الكارتة». يشير إلى سيارة تقف خلف طابور الميكروباصات المنتظرة قائلا: «هذه سيارة مخالفة، لأنها ليست مقيدة فى سجلات الموقف، لكننا مجبرون على قبولها، لأن المسألة تدار بالعلاقات الشخصية». قبلها بعدة أيام حين قامت ثورة السائقين على الكارتة كانت الهتافات تتردد «الجزيرة فين.. موقف عبود أهه». كان اللواء محمد سليمان ــ مدير موقف عبود ــ هو الآخر محاصرا فى ذلك اليوم داخل المبنى لولا تدخل القوات المسلحة لإنهاء الموقف. يحاول اللواء محمد سليمان التوضيح قائلا: «أنا مهمتى هنا إدارية.. لكن مشاكل تربح بعض العاملين فى الموقف وضغطهم ماليا على العاملين هذه مهمة قانونية تحتاج إلى ضبطية وتعاون من المتضرر». يذكر اللواء محمد سليمان أنه حاول ترتيب ضبطية لأحد العاملين قبل سنوات عديدة وفى أثناء التحقيقات تراجع السائق المتضرر ترضية للعامل. ويضيف اللواء محمد سليمان: «بعض الأمور تحدث هنا تحت بند المجاملات، ولا أستبعد أن يكون مجىء البلطجية قد تم تحت هذا البند». بعيدا عن تفسيرات مدير موقف عبود فإن عددا كبيرا من السائقين أظهروا انعدام الثقة فى الإدارة بل والتشكيك فى بعض العاملين، وكان المطلب الرئيسى هو تبديل وجوه العاملين والقيادة لأن استقرارهم لفترات طويلة يقويهم على السائقين. أثناء الحديث فى سيارة السيد عيدروس يمر بعض السائقين كى يقدموا شهاداتهم مثل عمرو سائق البيجو الذى يعمل هو الآخر فى الموقف منذ تأسيسه قبل أكثر من 15 سنة، يشير إلى أن مشاكلهم لا تنحصر فى الموقف فقط، فطوال الطريق هناك من يبتزهم سواء ممن ينتمون إلى الشرطة أو من عمال كارتة «بلطجية» على الطريق إلى القاهرة، يضيف عمرو ساخرا: «بعد أن ثرنا على دفع الكارتة بقيمة 15 جنيها بدلا من قيمتها الأصلية وهى ستة جنيهات تطوع بعضنا بأن يدفع الستة جنيهات وعليها جنيهان من باب الترضية لعمال الموقف، لكن المفاجأة أنهم لم يوافقوا.. إما القيمة الأصلية أو القيمة التى وضعوها هم». حتى الآن ما زال الموقف متوترا خاصة بعد أن جرب السائقون دفع الكارتة الأصلية دون الخضوع لأوامر عمال الموقف.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل