المحتوى الرئيسى

تقرير: أسعار السلع والطاقة تغذي التضخم في الخليج

03/16 16:45

دبي - العربية نت ذكرت النشرة الاقتصادية لبنك الكويت الوطني أن الأشهر القليلة الماضية شهدت ارتفاع معدلات التضخم إجمالاً في المنطقة بأكملها. فخلال العام الماضي سجلت السعودية معدل تضخم أعلى من جيرانها، إذ ارتفع في النصف الأول من عام 2010 ليستقر عند حدود 6% من بعدها. وشهدت الكويت وعُمان أيضاً ارتفاعات سريعة نسبياً في مستويات الأسعار خلال العام الماضي، ووصل معدل التضخم في الكويت في نهاية العام إلى مستواه المسجل في السعودية. لكن التحول الأكبر كان في قطر، حيث كانت الأسعار تسجل انخفاضاً بلغ نحو 10% على أساس سنوي في الربع الأخير من عام 2009، لكنها بدأت بالارتفاع مجدداً. وفي الإمارات، ارتفع معدل التضخم عموماً، ولو بوتيرة أبطأ. ولكن الاستثناء كان في البحرين، حيث يبدو أن التضخم قد تباطأ في الأشهر القليلة الماضية. ويرى البنك أنه رغم عودة معدلات التضخم للارتفاع من جديد، فإن "الوطني" رأى أنها تبقى متواضعة مقارنة بمستوياتها المرتفعة جداً قبل عام 2009. فخلال تلك الفترة، كانت اقتصادات دول الخليج تشهد معدلات استثنائية من النمو الاقتصادي السريع. ثم تلقى النمو دفعة قوية من الارتفاع القوي في أسعار النفط الذي، إلى جانب السياسات النقدية التوسعية وتراجع قيمة الدولار والارتفاع الهائل في أسعار الإيجارات السكنية، قاد معدلات التضخم في دول الخليج إلى بلوغ مستويات قياسية. وأكد "الوطني" أن أسعار الطاقة ليست العامل الوحيد وراء ارتفاع أسعار السلع، فقد زادت أسعار المواد الغذائية بشكل كبير في صيف 2010، ويردّ ذلك جزئياً إلى الأحوال الجوية السيئة. وقد بلغ معدل التضخم في أسعار المواد الغذائية أعلى مستوياته أخيراً، بنسب كبيرة وصلت إلى 40% على أساس سنوي في الشهرين الأولين من عام 2011، متخطية المستويات المسجلة خلال أزمة المواد الغذائية في العامين 2007 و2008. وتوقع بنك الكويت الوطني أن يتسارع معدل التضخم في دول الخليج إلى أكثر من 4% في عام 2011 بعد تسجيله 3% في عام 2010، كما توقع أن يرتفع معدل التضخم في كل دول الخليج، رغم التفاوت في درجة هذا الارتفاع. ورأى البنك أن ذلك سيعزى بشكل كبير إلى ارتفاع أسعار السلع العالمية، خصوصاً أسعار المواد الغذائية التي قد تبقى مرتفعة هذا العام. وتوقع أن تستمر أسعار الطاقة بالارتفاع في عام 2011، على خلفية الطلب المتنامي من الأسواق الناشئة وعدم الاستقرار السياسي الحالي في جميع منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويميل هذا الأمر، في حد ذاته، إلى تعزيز النمو الاقتصادي في دول الخليج واستمرار الضغوط التضخمية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل