المحتوى الرئيسى

فرنسا: دول عربية تؤيد الحل العسكري

03/16 16:17

قال وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه اليوم إن عددا من الدول العربية مستعد للمشاركة بشكل فعال في عملية عسكرية في ليبيا.وأضاف جوبيه في مدونته على شبكة الإنترنت أن الوقت لم يعد متأخرا بالنسبة للمجتمع الدولي للتدخل، معتبرا أن التهديد باستخدام القوة ضد العقيد معمر القذافي هو الأمر الوحيد الذي يمكن أن يوقفه.ولفت إلى أن قيام قوات القذافي بقصف مواقع المعارضة عن طريق عشرات الطائرات التي يمتلكها "هي التي مكنت الدكتاتور الليبي من قلب موازين القوى". مضيفا أنه يمكن تحييد القوة الجوية للقذافي بشن ضربات على مواقع محددة، وهو الاقتراح الذي تقدمت به فرنسا وبريطانيا منذ نحو أسبوعين.وقال جوبيه إنه لتنفيذ هذا الأمر يتعين الحصول على تفويض من مجلس الأمن الدولي باعتباره المحفل الوحيد الذي يخوله القانون الدولي السماح باستخدام القوة. كما يتعين أيضا العمل بدعم ومشاركة فعالة من الدول العربية، مضيفا أن العديد من الدول العربية أكدت لفرنسا أنها ستشارك في مثل هذه الضربات.وأشار جوبيه إلى أن كلا من فرنسا وبريطانيا ولبنان تقدمت بمشروع قرار لمجلس الأمن الدولي من أجل الحصول على التفويض المطلوب في هذا الصدد، مضيفا أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزى ورئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون وجها نداء رسميا للدول الأعضاء بمجلس الأمن للنظر في مشروع القرار والموافقة عليه. رفض إيطاليوأوضح فراتيني "لا ينبغي أن تنشب حرب. لا ينبغي على المجتمع الدولي أن يفعل ذلك وهو لا يريده ولا يقدر عليه".وصرح بأنه يفضل الدعوة إلى عقد قمة في الأسابيع القليلة القادمة لزعماء من الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي "الأطراف الثلاثة التي يمكنها أن تحدث اختلافا" في ليبيا.تردد دوليهذا وتسلم مجلس الأمن الدولي الثلاثاء مشروع قرار يفوض المجلس استخدام الإجراءات اللازمة لفرض حظر جوي وزيادة العقوبات المفروضة على العقيد معمر القذافي ونظامه. وقد نقلت وكالة رويترز عن مصادر دبلوماسية أنه ليس من المرجح أن يصوت أعضاء مجلس الأمن على مشروع القرار نظرا لحاجة مندوبي الدول لمزيد من الوقت للتشاور مع عواصم بلادهم بشأن الحظر الجوي.وما زالت روسيا والصين والولايات المتحدة التي تتمتع بحق النقض إضافة إلى البرتغال وألمانيا وجنوب أفريقيا من بين الدول الأعضاء بالمجلس التي تشكك في مسألة الحظر الجوي على ليبيا.بدوره قال مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة جيرار آرو إن حكومة بلاده تشعر "بانزعاج بالغ" بعد فشل مجلس الأمن في التحرك ردا على تقدم قوات العقيد معمر القذافي ضد الثوار، مؤكدا أن الحظر الجوي هو الأولوية القصوى بالنسبة إلى فرنسا وليس فرض مزيد من العقوبات على القيادة الليبية.وفي المقابل قال مندوب ألمانيا لدى الأمم المتحدة بيتر ويتينغ -بعد تسلم مجلس الأمن مشروع القرار- إن بلاده طرحت بعض الأسئلة بخصوص منطقة الحظر الجوي المقترحة في مشروع القرار والتي تشعر بأنها لم تلق إجابة كاملة خاصة ما يتعلق منها بالمشاركة العربية في فرض الحظر وكون تنفيذه سيتعارض مع موقف جامعة الدول العربية نفسها التي رفضت أي تدخل عسكري أجنبي في ليبيا. مجوعة الثماني: تحذير دون فرض حظر جوي (الجزيرة)مجموعة الثماني يأتي هذا في حين لم يتوصل وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجموعة الثماني في ختام اجتماعهم بباريس لاتفاق على الدعوة إلى فرض منطقة للحظر الجوي على ليبيا مكتفين بتحذير القذافي من عواقب وخيمة إذا لم يحترم حقوق شعبه. ونقلت رويترز عن مصدر دبلوماسي من مجموعة الثماني بعد المحادثات أن "الأميركيين يتحركون باتجاه مجلس الأمن الدولي ويريد الروس المزيد من التفاصيل عن منطقة حظر الطيران وهم حذرون، أما الألمان فيرفضون الفكرة تماما".وقال وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله للصحفيين "التدخل العسكري ليس هو الحل من وجهة نظرنا، إنه صعب وخطير للغاية"، مضيفا أن بلاده لا تريد التورط في حرب بشمال أفريقيا ولا السقوط في منزلق يضعها في حرب نهاية المطاف.كما أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي في نهاية الاجتماع أن دعوة جامعة الدول العربية إلى فرض حظر جوي فوق ليبيا مقتضبة وتحتاج إلى مزيد من التفاصيل والمعلومات بشأن كيفية تنفيذه "مع وضعنا في الاعتبار معارضة الجامعة العربية للتدخل العسكري الأجنبي".ودعت الولايات المتحدة أيضا إلى المزيد من الوضوح بشأن منطقة الحظر الجوي التي دعت إليها الجامعة العربية.وأكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ من جهته أنه رغم عدم توحد مواقف الدول بشأن قضايا مثل الحظر الجوي، فإن هناك اتفاقا عاما بين دول المجموعة على زيادة الضغط على القذافي.ضغوط أميركيةفي إطار آخر أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن بلادها تتفهم الحاجة الملحة لفرض حظر جوي على ليبيا, ولكن ذلك يجب أن يكون بقرار دولي, وأضافت كلينتون أن هنالك حوارا مع الدول الصناعية الثماني ومع الجامعة العربية بشأن هذا الأمر.كما أضافت -في مؤتمر صحفي أثناء زيارتها القاهرة- أن بلادها تسعى للتوصل إلى سبل لدعم الثوار في ليبيا وزيادة المساعدات الإنسانية للمواطنين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل