المحتوى الرئيسى

قوات القذافي تطلب من سكان بنغازي القاء السلاح..

03/16 13:47

طبرق (ليبيا) (رويترز) - طلب الجيش الليبي من سكان بنغازي القاء السلاح يوم الاربعاء مع تقدم قواته باتجاه معقل المعارضين المسلحين استعدادا لم قد يكون المعركة الفاصلة في الانتفاضة ضد حكم العقيد معمر القذافي.وسقطت بلدة اجدابيا التي تبعد 150 كيلومترا جنوبي بنغازي على خليج سرت في يد القوات الحكومية بعد أن تقهقر أغلب المعارضين الذين كانوا يدافعون عنها تحت وابل من نيران المدفعية يوم الثلاثاء. وقال أحد قادة المعارضين ان الذين بقوا هناك سلموا سلاحهم.وفي بنغازي مقر المجلس الوطني الانتقالي المعارض بدت الحالة خليطا من التحدي والتوتر فتوقع بعض السكان اراقة دماء في حين أبدى اخرون ثقتهم في أن المعارضين سيتمكنون من تحقيق النصر على هجوم قوات الحكومة.واستعادت القوات الموالية للقذافي مجموعة من البلدات الساحلية على مدى 11 يوما مبددة المكاسب التي حققتها المعارضة المسلحة في وقت سابق في اطار الانتفاضة ضد حكم القذافي المستمر منذ 41 عاما. واستعادت الحكومة السيطرة الان على أغلب المنشات النفطية المهمة في البلاد.ووصف بيان للقوات المسلحة الليبية قريء على التلفزيون الحكومي الهجوم باعتباره عملية انسانية لانقاذ شعب بنغازي وقال ان القوات لن تنتقم منه اذا استسلم.ودعا البيان السكان الى حث ابنائهم على تسليم سلاحهم للقوات المسلحة أو القيادات الشعبية ليشملهم عفو طلبه القذافي لكل من يسلم سلاحه ويمتنع عن المقاومة والتخريب.وقال سكان بنغازي انهم عثروا على منشورات ملقاة في الشوارع تخبرهم كذلك بأنهم لن يعاقبوا اذا أوقفوا القتال. وقالت المنشورات في تكرار لتأكيدات القذافي ان المعارضين لهم صلات بتنظيم القاعدة أو يتعاطون المخدرات.وقال صلاح بن سعود وهو مسؤول حكومي سابق يقيم في بنغازي ان الحياة في المدينة طبيعية.وأضاف "الشوارع مزدحمة والمتاجر ممتلئة. كان هناك بعض المظاهرات المؤيدة للثورة... ولم يظهر أنصار القذافي."وتابع "ترددت شائعات عن أنه (القذافي) سيحاول استعادة بنغازي وأثار ذلك قلق الناس لكنه لم يحاول والناس هنا لا يعتقدون أنه سينجح اذا حاول."وهو يعتقد أيضا ان المعارضين استعادوا أجدابيا رغم أن مصادر هناك قالت ان ذلك لم يحدث.وقال عادل يحيى وهو مقاتل معارض سابق في اتصال هاتفي من أجدابيا ان الجيش الليبي سيطر على البلدة.وأضاف باكيا "خرجت وقلت لهم عندي بندقية وأعطيتها لهم. أعطيناهم بنادقنا ثم قالوا يجب أن تخرج لنحتفل بالقذافي. خسرنا. خسرنا."وأتاح الاستيلاء على بلدة أجدابيا المفصلية عدة خيارات أمام جيش القذافي في المنطقة الصحراوية التي قاتل فيها الفيلدمارشال البريطاني برنارد مونتجومري الالمان بقيادة الجنرال ارفين روميل في الحرب العالمية الثانية.فبامكان الجيش الليبي التقدم شمالا على الطريق السريع الساحلي الى بنغازي أو التوجه شرقا الى طبرق التي تبعد 400 كيلومتر لعزل عاصمة المعارضين.وذكرت تقارير أن وحدات القوات الخاصة بالجيش الليبي التي يقودها ابنا القذافي تحركت يوم الثلاثاء باتجاه الجبهة. أما جيش المعارضين المكون أساسا من شبان متطوعين غير مدربين بشكل كاف ومنشقين عن الجيش فقد انهالت عليه نيران المدفعية والدبابات والطائرات المقاتلة من جانب قوات القذافي.من محمود عباس

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل