المحتوى الرئيسى

سراً وعلناً

03/16 12:50

أمر يبعث علي الحيرة حقاً تلك الانتصارات المتوالية التي حققتها القوات الموالية للرئيس الليبي معمر القذافي علي الثوار الرافضين لنظام حكمه الاستبدادي الفاسد الذي استنزف خيرات ليبيا.فالتطورات في البداية كانت تنبئ بأن أيام القذافي باتت معدودة وكانت قواته  أو ما تبقي منها بعد انضمام معظمها إلي الثوار  تتلقي الهزيمة تلو الأخري وتنسحب من المدن المختلفة تباعاً. لكن فجأة بدأ ميزان القوة يميل لصالح القذافي.قد يرجع البعض ذلك إلي الأسلحة المحرمة دولياً التي استخدمتها قواته ضد الثوار أو إلي القصف الوحشي للمدن التي استولوا عليها. لكن في الحقيقة يبقي فرض مهم للغاية يتجاهله كثيرون وهو احتمال أن تكون قوات القذافي تتلقي مساعدة من دولة ما أو عدة دول. وربما تكون هذه الدول تنتقد جرائمه الوحشية في حق شعبه علناً بينما تساعده سراً.ومثل هذا المسلك ليس غريباً علي الاطلاق في عالم السياسة لأن المصالح تفرض نفسها. وقد تكون هذه الدولة الولايات المتحدة التي لاتزال تعرقل فرض حظر الطيران في الأجواء الليبية ربما لتتيح له الإجهاز علي المقاومة. وهو عموماً لم يكن خصماً لها يوماً ما كما يزعم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل