المحتوى الرئيسى

منكم .. وإليكم

03/16 12:47

التعديلات الدستورية أصبحت حديث الساعة.. هل هي الأفضل أم ننسف الدستور كاملا ونبدأ في وضع دستور جديد بالكامل وهل يذهب الناس إلي الاستفتاء.. أم لا يذهبون؟اسئلة كثيرة تدور الآن في الشارع خاصة بين طبقة المثقفين الذين انقسموا إلي رأيين كل منهما له وجاهته وحجته ومنطقه ومبرراته.اتجاه يري ان ترقيع الدستور لا يجدي الآن وانه من الاوفق البدء في دستور شامل يضمن الحقوق ويحدد الصلاحيات بشكل محدد وعلينا أن نشكل الجمعية التأسيسية المنوط بها هذا العمل.واتجاه آخر يري ان المرحلة انتقالية محددة وان التعديل شمل أمورا جوهرية طالبت بها الثورة وتحققت وهي تحديد مدة الرئاسة بدورتين فقط ولمدة زمنية محددة في كل دورة حتي لا نجد انفسنا أمام فرعون جديد يحكم إلي ماشاء الله أو يورث الحكم لمن يشاء.الأمر الثاني: هو تعيين نائب لرئيس الجمهورية وهو إجرء وجوبي ولا يترك لهوي أو رغبة الحاكم يقدم عليه أو لا يقدم.الأمر الثالث: أن يتم الانتخاب تحت الاشراف الكامل للقضاء.. حتي لا نعيش ثانية في تمثيليات مضحكة من أجل شخص بعينه.حقيقة مادام لكل وجهة نظره من أجل مصر وصالح مصر.. فالواقع العملي يحتم أن نذهب جميعا إلي الاستفتاء ونشارك بالرأي ولا نتكاسل أو نتباطأ فالزمن تغير والعجلة لن تعود للوراء.الأمل أن يشارك 45 مليون مواطن لهم حق الادلاء بالرأي في هذا الاستفتاء.المجلس الأعلي للقوات المسلحة دفع بـ 28 ألف جندي و8 آلاف ضابط لتأمين اللجان وهناك 16 ألف قاض سوف يشرفون علي اللجان وبقي أن نقوم بواجبنا جميعا يوم السبت القادم ونشارك بنعم.. أو لا.. وان كنت أري ان "لا" سوف تؤدي إلي فراغ دستوري لحين الانتهاء من الدستور الجديد.. في حين ان "نعم" تساعد علي البدء فورا في اعداد البيت من الداخل وبسرعة حتي نتفرغ لقضايا كثيرة جوهرية.. وخاصة لأن التعديلات بشكلها الحالي تناسب المرحلة الانتقالية الحالية لكي يتم تسليم السلطة ونبدأ في البناء والانتاج لتعويض ما تعرض له الاقتصاد الوطني من خسائر.. ولكي يتفرغ الجيش لمهامه الاساسية في تأمين حدود مصر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل