المحتوى الرئيسى

تأملات سياسيةسلفيون وجهاديون

03/16 01:20

من هوالعبقري صاحب قرار إطلاق السلفيين و الجهاديين و الجماعة الاسلامية وآخرهم الاخوان علي منصات السياسة والاعلام باسم الديمقراطية ؟ اطلاق هؤلاء ينم عن أن هناك إدارة جديدة للسياسة في مصر تم استيعاب الصدمة الاولي ثورة‏25‏ يناير والتعامل معها في إطار معطيات الواقع السياسي علي الارض‏.‏ حينما تأملت عبود الزمر وهويتحدث الي المحو ـ هذا هوالحديث الاهم علي الفضائيات لأن من أداره زميل لديه أسئلة محددة قلت لنفسي‏:‏ لا بد أن يشعر عصام العريان ومعة كافة جموع الإخوان في مصر بالقلق‏!‏ عبود الزمر يمتلك شخصية كاريزمية مؤثرة رغم تقدم العمر به‏..‏ قادر علي التأثير ليس فقط فيمن تبقي من تنظيمه ولكن في جماهير الناخبين المسلمين‏.‏ إطلاق قيادات الجماعة الاسلامية الذين يتحدثون عن العمل السياسي‏.‏ قيادات السلفيين ومنهم محمد حسان الذين تصدروا مشهد المصالحة في أطفيح وأمام التليفزيون لا بد أن يشعروا أيضا بالقلق من ظهور الجماعة الاسلامية والجهاد‏.‏ الأقباط الآن يشعرون بالرعب من المشهد‏..‏ الرسالة واضحة لستم وحدكم في الواقع الديني‏..‏ هناك آخرون أكثر تنظيما وتأثيرا اختفت قيادات‏25‏ يناير و‏6‏ أبريل من المشهد الاعلامي أوكادت‏.‏ هذه إدارة رهيبة للسياسة تدعوالي الخوف‏.‏ زمن الرئيس السابق مبارك كنت أتعجب من غياب العقل السياسي‏..‏ لم تكن هناك تقديرات للمواقف أوسيناريوهات أوتفضيلات‏..‏ لقد طغي وقتها العقل الأمني الداخلي قصير النظر الذي اتبع نظرية اقبض علي الولاد دول الي أين سيدفع بنا هذا المشهد؟ هذا سؤال محير‏.‏ لقد دخلنا الي مرحلة جديدة تستهدف السيطرة علي مجريات الامور لكن هل سيسهل إدارة هذه الملفات الملتهبة السلفيين والجهاديين والجماعة الاسلامية والاخوان والاقباط والانتقال بالسلطة بشكل سلمي؟ وهل يستمر النظام القديم بـ رجاله ودستوره ونكتفي بالاصلاحات التجميلية‏!‏ المزيد من أعمدة جمــال زايــدة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل