المحتوى الرئيسى

قوات الامن السورية تفض احتجاجا في دمشق..

03/16 19:51

دمشق (رويترز) - فرقت قوات الامن السورية المزودة بهراوات نحو 150 شخصا احتشدوا في وسط دمشق يوم الاربعاء في أخطر تحد للتسلسل الهرمي الحاكم في سوريا منذ أن انتشرت انتفاضات في أرجاء العالم العربي.وقال شاهد من رويترز ان عشرات من أفراد الامن يرتدون الملابس المدنية هاجموا المتظاهرين الذين تجمعوا امام وزارة الداخلية للمطالبة بالافراج عن المعتقلين السياسيين.وأصيب متظاهر واحد على الاقل في رأسه وتعرض اخرون للضرب واعتقل 15 شخصا على الاقل بينهم الناشطة السياسية سهير الاتاسي.وقالت الاتاسي ان السلطات السورية لن تستطيع الافلات من الاضطرابات التي تهز العالم العربي برفضها انفتاح النظام السياسي في البلاد والسماح بحرية التعبير.وقال متظاهر "جروا سهير من شعرها وأخذوها بعيدا."ومن بين المعتقلين طيب تزيني (69 عاما) وهو استاذ للفلسفة في جامعة دمشق وشقيقة وابن كمال اللبواني وهو طبيب مسجون بتهمتي "اضعاف الشعور القومي" و"القيام بأعمال تعرض الدولة لاعمال عدائية."والتزم المحتجون الذين تجمعوا في ساحة المرجة التي ترجع للعصر العثماني بوسط العاصمة الصمت ورفعوا صورا لاقاربهم وأصدقائهم المسجونين قبل ان تنهال عليهم قوات الامن بالضرب.ورفع أحد المتظاهرين صورة مهند الحسني وهو محام نال جائزة دولية في حقوق الانسان في مايو أيار الماضي لدفاعه عن السجناء السياسيين. وفي الشهر التالي صدر ضده حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات.وصرخ أحد ضباط الامن واصفا المظاهرة بأنها فوضى ورد المتظاهرون بأنها احتجاج سلمي.وفضت المظاهرة عقب الهجوم وواصلت قوات الامن القبض على اخرين ونقلتهم الى حافلة وسيارة فان زجاجها داكن اللون. وقال مسؤول بوزارة الداخلية ان "متسللين" حاولوا اثارة الفوضى أمام وزارة الداخلية.ثم بدأت مظاهرة مضادة قصيرة وهتف المواطنون خلالها "بالروح بالدم نفديك يا بشار" في اشارة للرئيس السوري بشار الاسد.ومنذ أطاحت انتفاضتان شعبيتان برئيسي مصر حسني مبارك وتونس زين العابدين بن علي كثفت السلطات السورية حملتها المستمرة منذ وقت طويل لاعتقال منشقين وشخصيات معارضة وكتاب مستقلين.وهناك ما يتراوح بين ثلاثة الاف وأربعة الاف سجين سياسي في سوريا محتجزين دون محاكمة على الاغلب بينهم أكراد واسلاميون وشخصيات علمانية يطالبون بنظام ديمقراطي بديلا عن احتكار حزب البعث للسلطة المستمر منذ خمسة عقود.وانضم نحو 40 شخصا يوم الثلاثاء لاحتجاج في دمشق ورددوا شعارات سياسية وذلك في أول تحد لحزب البعث الحاكم منذ الاحتجاجات المدنية التي اجتاحت دولا في أرجاء العالم العربي.وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش لمراقبة حقوق الانسان ومقرها نيويورك ان السلطات في سوريا كانت من الحكومات الاسوأ من حيث انتهاكات حقوق الانسان في عام 2010 حيث سجنت محامين وعذبت معارضين واستخدمت العنف لقمع الاكراد.من خالد يعقوب عويس

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل