المحتوى الرئيسى

"كرسي الفرعون" فيلم قصير يشير إلى نهاية الفراعنة

03/16 16:48

انتهى المخرج طارق خليل قبل أشهر قليلة من ثورة يناير من تحويل قصة للكاتب يوسف إدريس إلى فيلم سينمائي يحمل اسم "كرسي الفرعون" ، وهو يروي قصة "المصري" الذي كَلّفه الإله آمون بحمل الكرسي منذ آلاف السنين، ومن وقتها وهو يبحث عن "الإله" كي يُجلسه على الكرسي دون أن يعرف أن رسالة آمون المكتوبة على ظهر الكرسي منذ أول يوم هو أن يحمله إلى بيته وإلى أولاده من بعده. قام طارق خليل بمعالجة وضعت بالتوازي مع ذلك إيقاع عادي ورتيب لحياة مواطن مصري يوم الإنتخابات الرئاسية ، يُقابل "حامل الكرسي" بالصدفة ويطلب منه أن يجلس عليه ، ولكن الحامل يرفض ﻷن المواطن لا يحمل "الأمارة" ولا يحمل ختمًا يدل على كونه أحد أبناء الإله آمون، وحين يخبره أن الرسالة على ظهر الكرسي تؤكد أنها له. يخبره أنه لا يعرف القراءة وبالتالي سيظل يبحث عن الإله آمون حتى يجده ، فيصرخ فيه المواطن : "خلاص .. الفراعين خلصوا خلاص، هييجي اليوم وهقعد". كتب الفيلم وأخرجه طارق خليل، وهو من بطولة مجدي إدريس في دور حامل الكرسي، وحسن عبدالفتاح في دور المواطن، المونتاج لـ"أحمد الطرابيلي"، وحصل الفيلم على جائزة مهرجان كاليفورنيا كأفضل فيلم قصير في أكتوبر 2010، قبل أن يحمل معنى جديد بعد 25 يناير 2011.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل