المحتوى الرئيسى

تباين نيابى كويتى بشأن تدخل "درع الجزيرة" فى البحرين

03/15 23:23

تباينت ردود فعل نواب مجلس الأمة الكويتى بين مؤيد ومعارض لتدخل قوات «درع الجزيرة» طرفا فى أزمة مملكة البحرين، فبينما رفض عدد منهم باعتبار أن درع الجزيرة أنشئت لرد الاعتداء الخارجى لا لقمع الشعوب، رأى جانب آخر وجوب التدخل لحفظ أمن واستقرار البحرين والمنطقة معتبرين أن ما يحدث نتاج تدخل إيرانى فى شئون البحرين. فأشار النائب عدنان عبدالصمد إلى أن دخول قوات عسكرية للبحرين تحت مظلة درع الجزيرة يتناقض مع ميثاق الدفاع المشترك وهو تدخل سافر فى الشئون الداخلية ومحاولة لقمع مطالب الشعب البحرينى السلمية المشروعة للإصلاح السياسى، ونحذر من انعكاساته الخطيرة على المستوى الإقليمى. وقال النائب يوسف الزلزلة، إن تدخل قوات درع الجزيرة فى الشئون الداخلية فى البحرين الحبيبة هو انتهاك صارخ لميثاق الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون الخليجى لأن الغاية من وجود هذه القوة هو صد أى اعتداء خارجى على دول المجلس وأيضا يتعارض مع توجهات سمو أمير الكويت الداعية لتغليب لغة الحوار الهادئ، وأما مواجهة المطالبات الشعبية السلمية بالرصاص والقتل فسوف لن يؤدى إلا إلى مزيد من التأزيم فى العلاقة بين الشعب والسلطة. وقالت النائبة د.معصومة المبارك أن قوات درع الجزيرة معنية بالعدوان الخارجى أما بالشئون الداخلية سواء بالبحرين أو أى دولة مستقبلا فهذا ليس محل التعامل معها من خلال درع الجزيرة.. ولا يمكن حل المشكلات السياسية الداخلية بالعنف والقوة، بل بالحوار والنية الصادقة.. وندعو لتغليب العقل والحكمة وألا تنجرف البحرين الغالية فى أتون حرب أهليه يريد لها الأشرار أن تعم الخليج، إننا نستنجد بالعقل والحكمة من جميع الأطراف بعيدا عن التشكيك الغبى فى وطنية المتظاهرين. وأكدت النائبة د. رولا دشتى، أن علينا الدفاع عن النظام والشعب البحرينى من أية اعتداءات خارجية على البحرين ولكن إرسال أبنائنا من الجيش الكويتى إلى البحرين ليدفع بمزيد من العنف والقتلى والجرحى أمر مرفوض والمطلوب من الحكومة الاستفادة من حكمة سمو الأمير واستخدام الدبلوماسية الفاعلة للمساهمة فى إيجاد نوافذ للحوار البناء وإعادة الثقة بين جميع الأطراف لاسترجاع الاستقرار للشعب البحرينى العزيز على قلوبنا. من جانبه قال النائب صالح عاشور، إن الشعب البحرينى ينادى فى مطالباته بطريقة سلمية وليس هناك استخدام للقوة حتى تواجه بقوة مماثلة.. والاعتصامات والمظاهرات السلمية حق مشروع فى معظم الدساتير العالمية ولا يمكن حل المشكلات السياسية بالعنف والقوة بل بالحوار وطاولة المباحثات وعلينا أن نستفيد مما جرى فى مصر وتونس وما يجرى الآن فى اليمن. من جانبه قال النائب د.حسن جوهر، إن إقحام قوات درع الجزيرة فى البحرين مخالفة صارخة لميثاق مجلس التعاون وتعرضها لقمع شعب خليجى اعزل يطالب بالحرية والديمقراطية جريمة يعاقب عليها القانون الدولى ولم تغز قوات أجنبية شعبا أعزل إلا وخرجت تجر أذيال الخزى والهزيمة ولن نسمح بتلطيخ أيدى قواتنا المسلحة بدماء أشقائنا فى البحرين شرعا ووطنية وإنسانيا. أما النائب محمد هايف فاستغرب الصمت الحكومى الكويتى الغير مبرر تجاه ما يحدث فى البحرين لافتا إلى أن دول الخليج هبت لمساعدة البحرين ماليًا وسياسيًا وعسكريًا بل وأعلنت دعمًا لا محدود لها مشيرًا إلى أنها تتعرض لحملة شرسة تستهدف أمنها واستقرارها بل تتعداها إلى تهديد منظومة أمن دول مجلس التعاون الخليجى. وقال هايف: إن إيران لها يد فى ما يحدث فى مملكة البحرين إذ تحرض عبر مسئوليها بعض أفراد الشعب البحرينى على الانقلاب على الشرعية المتمثلة بالأسرة الحاكمة البحرينية لافتًا إلى أن مستشار المرشد الأعلى على خامنئى شريعت مدارى فى عام 2007 اعتبر فى تصريحات صحفية إن مملكة البحرين محافظة إيرانية! وزاد هايف: أن الرئيس العام للتفتيش فى قيادة الثورة الإيرانية على أكبر نورى صرح فى العام 2009 إن البحرين هى المحافظة الرابعة عشر مما يؤكد التحريضات المغرضة والمستهدفة من قبل النظام الإيرانى لمملكة البحرين وشعبها وقال إن على الحكومة الكويتية المسارعة إلى أعلان موقفها الرسمى تجاه مملكة البحرين الشقيقة التى كان لها موقف مشرف أبان الغزو العراقى الغاشم على دولة الكويت عام 1990م كما أن عليها أرسال قوات أمنية للمساعدة فى حفظ الأمن واستتبابه أسوه بالشقيقة المملكة العربية السعودية والشقيقة دولة الإمارات. وطالب النائب على الراشد بأخذ رأى مجلس الأمة قبل اتخاذ قرار بإرسال الجيش لأى دولة وذلك فى جلسة سرية حتى يكون القرار مشتركا بين الشعب والحكومة. بينما قال النائب محمد المطير، إن تدخل قوات درع الجزيرة فى البحرين الشقيق لضبط الامن لهو من صميم عملها ويتماشى مع منظومة مجلس التعاون ومرحب به من قبل كل الشرفاء من أبناء الخليج العربى الذين يتوقون شوقا لوحدة خليجية شاملة عسكرياً واقتصادياً وسياسياً ترهب الأعداء وتخزيهم وتفرح الأصدقاء وترضيهم. وأضاف أن حماية الأمن الداخلى والسلم الأهلى لأى دولة خليجية هى مسئولية كل دول الخليج مجتمعه ولا تقل أهمية عن رد العدوان الخارجى فالعدو الداخلى فى كثير من الأحيان أخطر واشد فتكاً من العدو الخارجى وللأسف أن من يحتج على هذه اللحمة الخليجية المباركة بالأمس القريب كان يصفق لإيران وهى تمد الحوثيين الخارجين على الدولة بالسلاح وصفق ولا زال يصفق لإيران وهى تمد حزب الله فى لبنان بالسلاح حتى يرهب الشعب اللبنانى المسالم ويزيده تفرقاً وتشرذماً. وأكمل شتاناً ما بين هذا الفعل من إيران وبين دخول قواة درع الجزيرة إلى البحرين بناء على طلب من حكومته الشرعيه وفق ما يتماشى مع منظومة عمل دول مجلس التعاون ولا شك أن الحكومة البحرينية هى أدرى من غيرها بأسباب المحافظة على أمنها واستقرارها لذلك لاقت هذه الخطوة رد فعل إيجابى من دول العالم المتحضر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل