المحتوى الرئيسى

وظيفة اليوم وغدا إن شاء الله بقلم:د.عبد العزيز أبو مندور

03/15 22:46

وظيفة اليوم وغدا إن شاء الله 00 ! وإلا لن تكون هناك أهمية لأى صفحات تنشر ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دكتور / عبد العزيز أبو مندور 000 تلك رسالة إلى كل المعارضين للتعديلات الدستورية المزعم الاستفتاء عليها يوم السبت 19 من مارس 2011م ، وغير المعارضين. تلك وظيفة اليوم وغدا إن شاء الله ، وإلا لن تكون هناك أهمية لأى صفحات تنشر00 أو كلام ينثر 00 ! أقول لكم : لا تعطوا الفرصة للأقلية أن تحدد نتيجة الاستفتاء ، فينبغي للأكثرية الصامتة أن تتحرك قبل أن تعم الفتنة والتدهور الاقتصادي البلاد ، فنندم جميعا يوم لا ينفع الندم 00 ! أنا لا أفهم علة تلك الاعتراضات من بعض الغالبية الصامتة ، فهل يرفضون لمجرد خالف تعرف ؟ أم عن قناعة دينة ووطنية وسياسية ؟ فلو كانت عن قناعة دينية ووطنية وسياسية فالتعديلات لم تمس المادة الثانية من الدستور الخاص بأن الإسلام هو دين الدولة وأن الشريعة الإسلامية هى المصدرالرئيسي للتشريع . إن هذه المادة الثانية من الدستور كفيله وحدها ؛ وأقول وحدها دون كل مواد الدستور بأن تعالج أى قصور أو عوار فى باقى مواد الدستور سواء المعدلة أم غيرها . الحق أننى لا أفهم جدوى تلك الاعتراضات المشوبة بالثورية على التعديلات الدستورية ، فلن تجد أبدا دستورا فى العالم يتفق عليه المتحاورون فى التلفزيون والبقبقة الصحافية ، فكلما دخلت بحجة داحضة قابلتك أخرى معارضة ، فالعقول كثيرة ، والاحتكام للجدل وحده يزيد من شقة الخلاف والخصومات ، فبالعقل الذى توافق به أنت ، يرفض بذات العقل غيرك 00 ! حرية رأى ( بقى )00! ومن هنا علينا أن نحتكم للخبرة والحكمة وكبارنا من المخلصين لدينهم ووطنهم 00 ! ما الذى يمنعنا من الموافقة على تلك الخطوة المرحلية والموافقة على بعض التعديلات الدستورية ومنها : 1- إقامة انتخابات تشريعية 2- وانتخابات رئاسية 3- اختصار فترات الرئاسة إلى فترتين. 4- وتقليص الفترة الواحدة إلى 4 سنوات. 5- وإنهاء حالة الطوارئ. 6- وكذلك اشتراط ألا يكون رئيس الجمهورية متزوجًا من غير مصرية. إن التغيرات التى تترتب على الموافقة خطوة ضرورية لإحداث عدة تغيرات طالما طالب بها المصريون من مختلف الاتجاهات إلا الحزب الوطني ورئيسة وأمانة السياسات الغبية ونظامه الدكتاتوري الفاشل . وأهم تلك التغيرات أنها ستسمح بتحقيق بعض مطالب الثورة الهامة مثل : 1- إقامة انتخابات تشريعية 2- وانتخابات رئاسية ومعها وبعدها وقبلها : 1- فتح باب تأسيس الأحزاب بمجرد الإخطار. 2- حل نقابات 00 وإنشاء نقابات 00 وانتخابات نقابات 00 وتكوين إتحادات نقابية سليمة وقوية. وغير ذلك من إصلاحات تؤهل مصر للانطلاق إلى رحاب التقدم والرقي. لقد فهمت الأقلية المستفيدة طائفيا وإعلاميا وثقافيا وفنيا مغزى الموافقة بنعم على تلك التعديلات ، فهي خطوة ضرورية لا مناص منها ، وإلا فالرفض سيفتح المجال أمام الأقلية لتفرض بالديمقراطية رأيها على الأغلبية الصامتة أو الرافضة ، فليحذر الجميع من عقلاء الثوار من العناد ، فلا تكونوا عونا لأعداء الإسلام على مصر وحقها أن تحكم بالعدالة الغائبة منذ سنوات عديدة أكثر من سنوات النظام السابق الفاسد الغبي الفاشل ، فلم نر مثله فى تاريخ الطواغيت غباء وفشلا - 00 إن رفضكم يرجح كفة القلة المتربصة ؛ ويكلفنا الكثير من أمننا وأماننا مما لا نستطيع تداركه فى تلك المرحلة الحرجة جدا 00 ! إن موقفكم المشابه والذى يتفق مع المعارضين والأقلية الطائفية والعلمانيين والمثقفين التنويريين أعداء الشريعة تحت ذريعة وكراهية والخوف والقلق من الجمعيات الإسلامية والإخوان المسلمين ، موقفهم هذا موقف تخويني وفرض وصاية بلا توكيل أو تعاقد مع الكتلة المسلمة الجرارة من الشعب المصري وهم عامة المصريين 00 ! ولا تندهشوا أو تتحيروا من اجتماع الشامى على المغربي ، فهدفهم المشترك واحد ، فلا تظنوا بهؤلاء المعارضين خيرا ، فالحدأة لا تلقى كتاكيت ( وحتاخد من قطاطا إيه ) لا يغررك أيها المصري البسيط بقبقة ولجاج الأفنديات والملياردات وأصحاب الكروش السياسية والفنانات ومخرجى التمثيلات والمسلسلات والأفلام الهابطة وكثير ممن يحابون السلطة أية سلطة ، أقول أية سلطة من أمثال عبد الدايم فى قصة نجيب محفوظ ( القاهرة 30 )00 كل ذلك على حساب مصالح الشعب ، فلا يغررك تقلبهم فى الترف والبذخ ، فقد سقط سيدهم وإلههم ومعبودهم فرعون الغبي الفاشل وهامانهم الأكبر ودهاقنتهم وخسف الله بقارونهم ودورهم الأرض. هؤلاء وأمثالهم لا يرفضون التعديلات حبا فى مصر وتقدمها ، بل حبا لأنفسهم وطمعا فى بقاء الهيمنة الثقافية الفاسدة والإعلامية والعري وإشاعة الفوضى والفاحشة فى المجتمع وهو ما كان يعتمد عليه فى بقائه النظام الفاسد الذى ظننا أنكم حاربتوه من أجل إعلاء الحق والعدل ومبادئ الكرامة والحرية . لا يعقل أن تفقدوا أيها الثوار رصيدكم الذى حصدوه فى أقل من ثمانية عشر 18 يوما خصما على حساب الشعب المسالم الذى خرج لا يبالى بطش الحاكم الفاسد الظالم بثورة شعبية أطاحت بالنظام الذى كرسنا جهودنا مع جميع المخلصين على التخلص من كابوسه المظلم ، فحمدا لله على بشائر النصر 00 ، فاحذروا ، فلا تدفعوا فى اتجاه ضياع مصر مرة أخرى ، فكفى عبثا ، فلا تجعلوا مصر إن كنتم خرجتم يوم 25 من يناير 2011م فى سبيل كرامتها وحريتها ، لا تجعلوها تدور فى دوامة الرفض وفزاعة الفتنة الطائفية كبغل الرحى ، أو كالأصم المعصوب العينين 00 ولا أريد المثل السيئ 00 ! نعم 00 خطوة متأنية ، ففورة الشباب من الثوار وغيرهم تحتاج لحكمة الكبار ، فما نريده خطوة متأنية على الطريق ، فهى أفضل من أن ندخل فى دوامة دستور مرفوض ، ثم ثانى 00 وثالث 00 وهلم جرا ، فندور فى حلقة مفرغة لا يتحملها وضعنا الحاضر تحت ملابسات الوقت الراهن المعلومة للجميع فى مختلف مناحى الحياة ، فمصر فى وضعها الحالي ليست قادرة أن تدور حول نفسها بلا طائل ، فتصبح كالعراق التى لم تحسم لها حكومة منذ أكثر من عام حتى الآن ، فالرفض قائم لأي حكومة مهما تغيرت 00 وسبحان مرضى العباد. ***** دكتور / عبد العزيز أبو مندور Dr_abdelaziz2001@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل