المحتوى الرئيسى

البطل أمريكي والكومبارس عربي بقلم: رامز حسنين

03/15 21:48

بقلم / رامز حسنين من خلال سياسة الإمعان والانصياع إلي أمريكا والغرب عموماً أجمع وزراء الخارجية العرب على تأييد الجامعة العربية لفرض حظر جوي على ليبيا ، قرار عربي ما هو إلا عبارة عن أملاءات أمريكية على العرب وهو يعتبر غطاء عربي للتدخل الأجنبي في ليبيا ، وفيما يبدو أن العرب يهمهم رضاء أمريكا ويتوددون لها من خلال اتخاذ قرارات تمليها عليهم وكأن لا حول ولا قوة لهم . هذا التخاذل العربي والإمعان العربي والانصياع للشروط الأمريكية بحجة نشر الديمقراطية ونشر السلام واستخدام شعارات تدغدغ مشاعر العرب والمسلمين من خلال تسليط الضوء على الجرائم التي تحدث في ليبيا ما هي إلا مدخل إلي احتلال لليبيا بحجة إنقاذ الشعب من نظام القذافي والغريب أن العرب هم أول من ساهم في هذه المهزلة وكأن القرارات الأممية التي تأخذ في المجلس تنفذ بشكل طبيعي وبدون انحيازات لطرف على حساب طرف أخر إن استغلال أمريكا للأمم المتحدة وكأن البشر جميعاً أصبحوا عبارة عن قطيع تجره كيفما تريد وكما يحلو لها يجعلنا نتساءل أين الكرامة العربية والدور العربي تجاه قضايا الشعب الفلسطيني منذ 63 عاماً ....؟؟ الآن العرب يؤيدون وكأن لهم رأي مسموع أو مؤثر على الخارطة العالمية ...؟؟ كفاكم أيها العرب مهازل ولا تكونوا عبارة عن دمى بيد أمريكا والغرب عموماً، فتجربة احتلال العراق لا تزال قائمة وسيطرة أمريكا على بترول وخيرات العراق بحجة نشر الديمقراطية فهل نشر الديمقراطية لا يكون إلا في الدول الغنية بالنفط؟ أذا لماذا لا تتدخل أمريكا في نشر الديمقراطية في الصومال مثلاً.. مع أن هناك قتلي جراء الحرب الأهلية وبشكل يومي منذ سنوات وليس أيام أم هل لان الصومال بلد فقير أم ليسوا من البشر ، إن أطماع الغرب عموماً بخيرات بلادنا العربية هو المؤكد من خلال زعزعة استقرار البلدان العربية بحجة الديمقراطية وكما يبدو إن الديمقراطية من وجهة نظر أمريكا ليست لجميع البشر ولكن للبشر الذين عندهم نفط ومعادن ولا تتطبق أو تصلح الديمقراطية للفقراء مثل الصومال وكثير من الدول الفقيرة الاخري ، أفيقوا أيها العرب من نومكم فالدور قادم إلي الجميع والكل مستهدف وخاصة الدول العربية الغنية وما هي إلا مسالة وقت فمنذ سكوت العرب عن احتلال العراق كانت البداية وسيكون لسان حال العرب يقول أكلت يوم أكل الثور الأبيض . أخيرا أتمني أن يكون هناك قرار عربي مستقل ولو لمرة واحدة وان يكون مؤثر وتنساق الدول العظمي خلف هذا القرار ولو " مجرد حلم"

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل