المحتوى الرئيسى

مصادر حكومية: هيلارى هرعت إلى القاهرة بعد الظهور القوى للإسلاميين على المسرح

03/15 21:15

يوسف وهبى - Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; فى الوقت الذى استقبل فيه د. عصام شرف رئيس الوزراء أمس السفيرة الأمريكية فى القاهرة مارجريت سكوبى ــ فى إطار الإعداد لجدول أعمال زيارة وزيرة الخارجية هيلارى كلينتون ــ إلا أن هناك تساؤلات فى الأوساط السياسية وحتى الحكومية حول مغزى زيارة هيلارى فى هذا التوقيت بعد تولى د. عصام شرف رئاسة الحكومة ــ فى حين لم تبد الإدارة الأمريكية وحتى وزارة الخارجية نفس الاهتمام خلال تولى الفريق أحمد شفيق رئاسة الحكومة السابقة. واكتفت الإدارة الأمريكية بإيفاد مسئول الشرق الأوسط فقط فى وزارة الخارجية الأمريكية وليام بيريز.وكشفت مصادر سياسية لـ«الشروق» عن أن هناك اختلافا كبيرا فى التطورات التى حدثت فى المجتمع المصرى على مدار الأسبوعين الماضيين أكثر من تلك التى شهدتها خلال فترة الفريق أحمد شفيق. وإن كان أبرزها ظهور كل التيارات السياسية خاصة الدينية للإخوان المسلمين على سطح الأحداث السياسية فى المجتمع المصرى. ربما بشكل يقلق الإدارة الأمريكية. كما تم الإفراج عن جميع القيادات السياسية والمعتقلين من الجماعات الإسلامية المختلفة، ووصل الأمر إلى حد أن هناك اختلافا شديدا فيما كانت تعنيه الإدارة الأمريكية سواء من ترحيب أو تقديم أى دعم تريده الحكومة المصرية وحتى لغة الحوار خلال الشهر الماضى عن اللغة التى يبديها جميع المسئولين الأمريكيين خلال الأسبوع الحالى.وقالت مصادر سياسية عليا إنه رغم الزيارات الأخيرة للسفيرة الأمريكية مارجريت سكوبى وآخرها فى إطار الإعداد لزيارة هيلارى كلينتون إلا أنها لم تتطرق كعادتها إلى السؤال عن الدعم الذى تريده مصر مثلما كان قبل ذلك بأسابيع، ووصل الأمر طبقا لما ذكرته مصادر خارجية إلى حد القول أنه لم نعد نفهم ماذا تريد الإدارة الأمريكية ولغة التخاطب أصبحت غير مفهومة ومبهمة ويبدو أن الأمريكان سيتعاملون بحذر الآن بعد صعود التيارات السياسية الجديدة.. ويترقبون الموقف.وعلى عكس ذلك كانت اجتماعات كاترين آشتون ــ منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى ــ والتى تزور مصر للمرة الثانية وأثناء تولى حكومتين مختلفتين على مدار ثلاثة أسابيع والتى أكدت حرص الاتحاد الأوروبى بتقديم جميع أشكال الدعم لمصر للخروج من أزمتها والمرحلة الانتقالية الحرجة. ورغم هذا الشعور ــ إلا أنها قالت لرئيس الوزراء عقب انتهاء اللقاء بنبرة طيبة «اتنمى أن أراك المرة القادمة» «I hope to see yeu next time». الموقف الأمريكى الحالى الذى وصف بـ«الغموض» زاد غموضا بعد لقاء وزيرة الخارجية الإسبانية ترينداد جينيفينز ــ رغم ان بلادها تعانى مشاكل اقتصادية إلا أنها أصرت على سؤال رئيس الوزراء حول نوع الدعم الذى يمكن أن تقدمه إسبانيا حتى لو كان ماليا فى حدود امكانياتها وقالت لدينا الخبرات إذا أردتم أيضا.فى السياق نفسه، أعربت اللجنة التنسيقية لجماهير ثورة 25 يناير عن «عدم ترحيبها بزيارة كلينتون». وأوضحت اللجنة التنسيقية فى بيان حصلت «الشروق» على نسخة منه أن الإدارة الأمريكية كانت الداعم الرئيسى لنظام حسنى مبارك المستبد، كما أنها استخفت بثورة الشعب المصرى، وأعلنت دعمها للنظام السابق بينما كانت دماء المصريين تنزف فى ربوع مصر» بحسب قول البيان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل