المحتوى الرئيسى

زمان الموسيقى والاغنيه - هل رحل ؟ بقلم: وجيه ندى

03/15 20:47

زمان الموسيقى والاغنيه – هل رحل ؟ استخدم المصرين القدماء من الموسيقيين العديد من الآلات الموسيقية من آلات وترية مثل الجنك والقيثاره أدوات نفخ مثل الناي والمزمار والأرغول والإيقاع بكافة أنواعه والمصفقات النحاسية والعاجية وقد شكلت فرق كاملة للموسيقيين أو الراقصين شاركت في الحفلات والأعياد بآلاتها وملابسها المميزة. وكان الرقص المصري القديم رقيقاً منسقاً وذو تعبير مع اختلاف أنواع الرقص طبقاً للمناسبات المختلفة. أن النهضة الموسيقية في مصر بدأت في عهد محمد علي باشا 1805 - 1848. فعلى المستوى الشعبي فكانت المناسبات لإحياء الموالد وحفلات الزفاف وحفلات السبوع وطلوع المحمل. ففي الموالد كان المداحون يقومون بالتراتيل وكانت الموشحات الدينية مصحوبة بالمزامير والطبل والرق. وكانت موالد الأئمة والصالحين تختلط بالإحتفالات الشعبية واللعب بالمراجيح وعروض الحواة والقراقوز واللاعبين ورقص الخيل.ومن أكبر الموالد التي كان يأتي إليها الناس من بعيد مولد السيد البدوي في طنطا ومولد سيدنا الحسين والسيدة زينب في القاهرة.وكانت حلقات الذكر تقام ويقوم فيها المنشدون بالإنشاد بمصاحبة الموسيقى والمزامير والطبل والرق، وكانت الصوانات تنشأ بجانب المسجد، وفيها حلقات الذكر والمديح والإبتهالات وتطعم أحيانا بالتواشيح والقصائد.وكان المداحون يقدمون العروض الشعبية في الموالد المنتشرة في البلاد وكانوا يحيون أيضا الليالي عند العائلات. وكان معظمهم من الصعيد وينتقلون من بلدإلى بلد، وتتعاقد معهم العائلات قبل الحفل بأشهر لتقديم عروضهم.وكان يصاحب المداح الطبل والناي والرق، وكان الإنشاد والأدوار يُقدم على ثلاثة وصلات في العادة ويصاحب المطرب المستمعون بالتصفيق على اليد، وتنتهي الوصلة الأخيرة بقراءة القرآن الكريم.و كان يصاحب طلوع المحمل فرقة من الموسيقيين الشعبيين بالمزامير والطبل مصاحبين كسوة الكعبة التي كان يقدمها حكام مصر هدية إلى بلاد الحجاز. وأما إحياءالأفراح فكانت الغوازي يقومون بالرقص والغناء وكان يصاحبهم آلاتية يعزفون العود والرباب والرق. ومن اشتهرت من المغنيات كان لها تخت خاص بها ويمكن ان يصاحبها مغنيات. وبخلاف الرجال كانت أدوار النساء أكثر لونا، وتقام الحفلات وليالي الأنس والطرب في البيوت بين النساء بمعزل عن الرجال كانت وأحيانا كان رجال البيت لا يستسيغون ما تغنيه العاولم من طقاطيق في حريم النساء، ويرون فيها حرية زائدة وقد يتهمونهن حتى بالخلاعة. وكانت الأمسية التي يحييها الرجال أو النساء تبدأ بحفل عشاء يشترك فيه المغنيون والتخت، ثم يقومون بغناء الوصلات ومنهم الراقصات ،ويأكلون بين الوصلات ما لذ وطاب. وتطور الغناء والإنشاد إلى الأغنية الشعبية ثم إلى الأدوار والطقطوقة. وكانت طموحات الخديوي إسماعيل 1863 - 1879 وحالة الرخاء التي حلت على العاصمة القاهرة، وبدأ الموسيقيون يفيقون من خمول السلطنة العثمانية ليصبحوا رواد التجديد. وبمناسبة افتتاح قناة السويس أمر الخديوي إسماعيل ببناء دار الأوبرا المصرية ووكل الموسيقار الإيطالى العظيم فردي بتأليف أوبرا عايدة ودعي إلى حفل الافتتاح ملوك وأمراء أوروبا. اهتم المصريون بالموسيقى وجاء إليهاالنازحون من الشام والعالم العربي وأتراك، وارتقت موسيقى القصر بألحان مصرية سورية وتركية وبدأ الموسيقيون يتبعون النهضة في البلاد وحسنت منزلتهم الإجتماعية. وكل كان يمارس ما يهواه من الموسيقى وكان البلاط يدعو موسيقيين من تركيا لإقامة الحفلات. كما احتضنت عائلات من أقارب الخديوي موسيقيا يحبونه ويقوم لهم بالأمسيات والحفلات بمصاحبةتخت صغير وبطانة يغنون الطقاطيق. وأبدع في تلك الأيام عدد من الموسيقيين والمغنيين المصريين، مثل عبده الحامولي 1847 - 1901 الذي دعاه الخديوي إسماعيل للغناء بالقصر، وأحيانا كان يصاحبه أنطون الشوا من سوريا الذي أدخل آلة الكمان إلى التخت المصري. كما أبدع ابنه "سامي الشوا" في مطلع القرن العشرين في عزف الكمان واشتهر بتقاسيمه على الكمان حتي الثلاثينيات. وكان لعبده الحامولي تأثير كبير على تطور الموسيقى المصرية ومنزلة المطرب في المجتمع.كان مولد عبده الحامولي بمدينة طنطا عام 1845 وقضى سنوات شبابه في تعلم الإنشاد على أيدي شيوخ للتجويد. ثم بدأ بإحياء حفلات الزفاف، إلى أن وصلت شهرته إلى الخديوي الذي دعاه إلى القصر، وكان يحيى الأمسيات الغنائية بالبلاط،الملكى حتى أن كان يرسله الخديوي أحيانا إلى تركيا ليغني أمام السلطان عبد الحميد الثاني. فكانت زيارته إلى تركيا مثمرةأيضا حيث تأثر عبده الحامولي بالغناء التركي ومقاماته إيقاعه، ويعتبر الفنان الوحيد الذي تمتع بتلك المنزلة. وكان الموسيقيون يقدمون حفلاتهم في حديقة الأزبكية بصفة دورية. وظهر في وسطهم المؤذن والمنشد سلامة حجازي 1852 - 1917 أول من حاول ربط الإنشاد بالمسرح في عهد النهضة فكان يغني الأدوار بين الفترات المسرحية، ثم أسس فرقته عام 1888 وقام بلعب دور روميو في مسرحية "شهداء الغرام" ومسرحية "صلاح الدين الأيوبي" وغيرها. وأشرك سلامه حجازي التخت والموسيقى في التعبير الدرامي. وبينما كان التخت يتكون في العادة من العود والقانون والناي والرقو الكمان جزءا لا يتجزأ منه. ومع مطلع القرن العشرين تطور التخت بحيث أصبح أوركسترا يتعدد فية عازفوا الكمان وبعض الآلات الأوروبية. في ذلك الوقت طهرت سلطانة الطرب منيرة المهدية 1885- 1965 أول سيدة تقف على خشبة المسرح. اشتركت مع سلامة حجازي وعزيز عيد في رواية لسلامة حجازي 1915. وقامت بتأسيس ملهى في حي الازبكية كان يزوره الأدباء والشعراء،وعلى راسهم امير الشعراء احمد شوقى وحافظ ابراهيم وعلى الجارم وتعاقدت معها شركات الأسطوانات لتسجيل الإغاني. كما اشتركت في الحركة النسائية التي تنادي بحرية المرأة وعدم زواج البنات في سن صغيروكان لحن من بعد 13 سنه من نظم يونس القاضى والحان محمد القصبجى ومن مقام الصبا – له صدى لدى الاسر المصريه . برعت منيرة المهدية في تقديم الإغنية والطقطوقة وخلفت تراثا كبيرا في مجالها الفني ومن تلك الاعمال الحلوه شافت صورتها من نظم بديع خيرى والحان زكريا احمد .ومن الالحان الجميله والتى كانت تغنيها فى حفلاتها اتمخطرى يا حلوه يا زينه ومن القصئد الا ليت لم اعرفك – ان كان عذابى سئمى – غيرى على السلوان قادر ( قبل ان تغنيها ام كلثوم)وايضا من الاعمال والتى لاقت شهره ياعينك يا جبايرك – قد ايه الحب احنا – يمينك سوق – من غمزة عين – مصر الجميله محلاكى – الشمس غابت والبدر – الجفا بعد الوفا – مايجيش زيى ان لف الدنيا وغيرهم من الاعمال الشعبيه الجميله مع دخول القرن العشرين رأت شركات الاسطوانات الأوروبية فرصة طيبة لدخول السوق المصرية ،وتعاقدت شركتي أوديون وبيضافون عام 1904 مع موسيقيين ومطربين مثل يوسف المنيلاوىومحمد السبع ومحمد العربى وامين حسنين وسلامة حجازي وصالح عبد الحى وعبد اللطيف البنا وحامد مرسى والمطربة منيرة المهدية وفتحيه احمد ورتيبه احمد وزاد تلك الطبع اكثر بعد الحرب العالمية الأولى. وكانت الأسطوانة في ذلك الحين لا تسع لأكثر من 5 دقائق للتسجيل، مما عمل على تطوير الأدوار وبدأ في ذلك الوقت الاقلال من التجلى فى الغناء و الذي كان سائدا منذ 1880 ، وبسبب قصر وقت التسجيلات. ومن ناحية أخرى بدأ الاهتمام بكتابة النوتة الموسيقية حيث كانت شركات الأسطوانات تستحوذ علي ألحان مطربيها وحقوق طبعها وبيعها.وبعد نهاية الحرب العالمية الأولى اندفعت شركات الأسطوانات وقدمت الطقطوقة التي نشأت عن أغاني الأفراح، وكان يقدم الطقطوقة مغني أو مغنية مع التخت وبمصاحبة البطانة وهي مجموعة من المرددين. واتجهت بعض مغنيات الأفراح إلى الغناء على المسارح، واشتهرت المطربة منيرة المهدية شهرة عظيمة حتي أن سميت سلطانة الطرب. وأسست ملهى في الأزبكية تقدم فيه فنها الغنائى ، كان يتوافد عليه الأغنياء والشعراء والأدباء. كما أتاحت منيرة المهدية الفرص لظهور المطربين والمطربات الشبان على مسرحها، وقدمت محمد عبد الوهاب الذي سيعتلى فيما بعد صدارة التطوير الموسيقي في مصر، بل في العالم العربي كله. وبدأ تأثير الموسيقى الغربية يظهر في العشرينيات فنشأ الأوبريت، وكانت الأغاني في أول الأمر باللغة القاهرية. في ذلك الوقت ظهر إلى جانب عبده الحامولي - داوود حسني 1870 - 1937 والشاب الموسيقار السيد درويش 1892 - 1923. وكانت أغانيه تخاطب أبناء البلد من عمال وموظفين وتنادي بمكافحة المستعمر بجانب أغاني الحب والغرام. وطوّر السيد درويش الأوركسترا بحيث يستطيع تقديم الأوبريت التي كان يؤلفها ،ومنها "أوبريت الباروكة". واهتم سيد درويش بالأغنية الوطنية. إلا أن توفاه الله وهو في ريعان شبابه عام 1923 وفقدت مصر فنانا رائدا كبيرا. ولكن تأثير السيد درويش على نهضة الموسيقى المصرية الحديثة لا زال كبيرا، حتى أن السلام الوطني المصري من تأليف السيد درويش. وبنشأة الحركة النسائية الفنيه وتتزعمها الفنانة منيرة المهدية (السلطانة)، وبديعة مصابني تشجعت المرأة على دخول مجال الغناء والمسرح.وكانت دفعة هائلة للمرأة في ذلك العهد. وأصبحت الطقطوقة والأغنية القصيرة تغنيّ من مطربين ومطربات. وفي الثلاثينيات من القرن الماضي نشأت الطقطوقة المتقدمة، وكاد في السنوات 1925 - 1935 أن يصبح فن عبده الحامولي وزملائه في عداد النسيان. ظهر في ذلك الوقت محمد عبد الوهاب وأم كلثوم وبدأت الأغنية تحل محل الطقطوقة ،وإنتهى عهد التخت وتحول إلى الاوركسترا وزاد عدد عازفي الكمان، وبرع ملحنون مثل زكريا أحمد واحمد صبرى النجريدى وابراهيم فوزى ورياض السنباطى واحمد صدقى وأصبح لكل مقطع في الأغنية موسيقاه الخاصة به وإيقاعة، حتى وصلت إلى الأغنية الكاملة. وظهرت بجانب أم كلثوم مطربات مثل نادره امين و وليلى حلمى وفتحية أحمد ونجاة علي. ورجاء عبده وسعاد زكى وسكينه حسن وفاطمه على ومارى جبران وعزيزه حلمى المطربه وبديعه صادق ودريه احمد وامال حسين وحياة محمد وسيده حسن وجاء الوقت الذي خطت فيه وسائل الإعلام مرحلة جديدة بدخول الراديو إلى مصر. فازدهرت الموسيقى وفن الغناء وظهرت أعداد كثيرة من المواهب التي أثرت مصر والعالم العربي سواء بالغناء في الإذاعة أو في الأفلام الغنائية أو الحفلات وتسجيلات الأسطوانات. و منهم حامد مرسى ومحمد الكحلاوى ومحمد فوزى وشاركته فى البطوله المطربة نور الهدى وليلى مراد وغيرهن. وفي عام 1953 أسس محمد فوزي أول شركة للأسطوانات مصرية لتسجيل الأغاني شركة مصرفون، وسجل وطبع محمد فوزي أغاني ل محمد عبد الوهاب وكوكب الشرق أم كلثوم وغيرهم من الفنانين الشبان. ومن الأعلام في عالم الغناء الشعبى المصري وهو المطرب محمد عبد المطلب الذي داوم على تقديم أغنية الطرب في صورتها الموروثة منذ أواخر القرن التاسع عشر، ولكن في حلة جديدة مستحبة، وليس ذلك بغريب، فكانت أغانيه من تلحين أبناء عصره الكبار مثل محمد عبد الوهاب واحمد صدقى ورياض السنباطى ومحمود الشريف وعزت الجاهلى واحمد صبرا وعبد الوهاب كرم وعبد العظيم عبد الحق ومحمود كامل وعبد العظيم محمد ومحمد فوزي وغيرهم. ساعد على تطور وانتعاش الأغنية التقاء مؤلفي القصيدة الشعرية مثل أمير الشعراء أحمد شوقي، ومؤلفي الأغنية العاطفية باللغة القاهرية محمد يونس القاضى وأحمد رامي وبيرم التونسي والتقائهم بالموسيقيين والملحنين في ذلك العهد. وازدهرت القصيدة الشعرية والزجلية بجانب الأغنية التي بدأت تتخذ اتجاه التعبير عن المشاعر، واجتهد الملحنون أن يكون اللحن صورة متمشية مع الكلمات. وازدهرت الأغنية العاطفية التي كانت باللغة الفصحى أحيانا أو باللغة القاهرية، وأحيانا تكون الأغنية منتظمة اللحن متتبعة لقالب معين أو تخرج عن القوالب المعهودة. وجدد الملحنون الجدد الألحان بحيث تعطي المطرب أو المطربة حرية في التعبير الغنائي، وقل اشترك البطانة أو المجموعة التي تكرر ما ينشده المطرب. وبدأ ملحنو الأغنية مثل احمد صبرى النجريدى وزكريا أحمد ومحمد القصبجي بدؤا يطورون الأغنية إلى الأغنية المطولة كانت محبوبة من الجماهير، وكانت تقدم في حفلات عامة يحضرها جمهور كبير.وكانت كلمات أحمد رامي وبيرم التونسي، رائعة، تغنيها أم كلثوم عن الحب وعذابة، قلبك، نارك، بعدك، هواك، رضاك من المشاعر المطلقة عن العاطفة وشكوى المحب من الحبيب ومعاناته في حبه، واستحالة القدرة على النسيان، وهي كلمات تعبر عن مشاعر كل إنسان، فكانت الأغنية تنطق بما يجول في خاطر كل امرئ، عذاب الفراق، الأيام الحلوة، المعاناة والنسيان المستحال,وعاش محمد عبد الوهاب بغناء أغاني الشيخ سلامة حجازي وبرع في الأداء، وبحلول عام 1927 كان قد وصل إلى طابعه الخاص، وكان يغني شعر أمير الشعراء أحمد شوقي ويصبه في ألحان مستجدة يدخل فيها الإيقاع الأوروبي مثل التانجو والسمبا، كما أدخل آلات أوروبية عديدة في الأوركسترا مثل الباص والكونترباص والشيللو والفيولينة والكاستانيت، ومن عمالقة الأغنية المطولة رياض السنباطي. أعطي الأغنية الطويلة طابعا تميز بالعودة إلى الطرب الذي أهملته الأغنية القصيرة.فكان لكل مقطع في الأغنية بلحن جديد تتقدمة التقاسيم على آلة منفردة مثل القانون والعود، ثم تتبعه الاوركسترا. وكان اجتماع كلمات أحمد رامي وألحان رياض السنباطي وغناء أم كلثوم من روائع الموسيقى المصرية الحديثة، سعد بها الجمهور داخل مصر وخارجها. في عام 1964 لحن محمد عبد الوهاب لأم كلثوم أغنية "انت عمري" التي كانت بمثابة اجتماع القمتين في مجال الموسيقى والغناء، وتبعها ولحن لها عشرة أغاني وحتى وفاتها . كما لحن لأم كلثوم الموسيقار محمد الموجي وكمال الطويل وبليغ حمدي. وفي الأربعينيات ظهر الفيلم الغنائي بأغانيه القصيرة. وكان نشاط كبير من قبل الفنانين لدخول هذا الميدان الذي قدم فيه محمد عبد الوهاب وأم كلثوم كل على حدة، بقيامهما بالتمثيل والغناء. وأحدث هذا الوسط الإعلامي الجديد وتهافت الناس على السينما طفرة كبيرة للمطربين والمطربات فزاد عددهم زيادة كبيرة مثل فريد الأطرش الذي جاء مع أخته أسمهان من لبنان وأدخل البيانو وقام بابتكار ألحان يدخلها التانجو والألحان الغربية، ومحمد فوزي ومنير مراد وأخته ليلى مراد وغيرهم من المطربين الشبان الذي أثر على شباب عصره ولا يزال المطرب عبد الحليم حافظ 1929 -1977. تخرج عبد الحليم حافظ من معهد الموسيقى العربية، وتعلم العزف على الأبوا، ثم غنى الأغنية العاطفية. لحن له محمد الموجي وكمال الطويل، وساهم بنشاط كبير في أفلام جذبت الجماهير إلى السينما واشتهر في العالم العربي كله. كما ساهم وشارك عبد الحليم حافظ في انتعاش الأغنية المطولة بجوارعادل مامون وسيد اسماعيل ومحمد رشدى ومحرم فؤاد وماهر العطار وكمال حسنى وعزت عوض الله وابراهيم عبد الشفيع وعبد اللطيف التلبانى وغيرهم وبوفاة العمالقة الكبار، فريد الأطرش عام 1974، وأم كلثوم 1975 وعبد الحليم حافظ عام 1977 ومحمد عبد الوهاب 1991، وبليغ حمدي 1993، ومحمد الموجي عام 1995 تعرضت الأغنية المصرية بل والعربية لاهتزاز كبير، لم تفق منه حتى الآن المؤرخ والباحث فى التراث الفنى وجيــه نــدى وللتواصل 0106802177 wnada1950@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل