المحتوى الرئيسى

سعد الحريري ..لم يستقرئ التغيرات الاقليميه ويمعن بالنعرة الطائفية بقلم المحامي علي ابوحبله

03/15 20:22

سعد الحريري ....... لم يستقرئ التغيرات الاقليميه .... ويمعن بالنعرة الطائفية بقلم المحامي علي ابوحبله المتتبع لاحتفالات قوى الرابع عشر من آذار في ساحة الحرية يجد أن كل محاولات الحريري وأنصاره من الكتائب برئاسة أمين الجميل والقوات اللبنانية سمير جعجع لم تستطع حشد سوى ما يقارب ستون ألف بالرغم من تسخير وسائل إعلام الحريري والكتائب والقوات اللبنانية وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على الوعي لدى المواطن اللبناني بان الحريري المتمسك بالسلطة قد نحي عن هذه السلطة لكون الحريري يجهل المعادلات الداخلية اللبنانية ويجهل المتغيرات الدولية والاقليميه وبالتالي فان الحريري خسر مكانته كقائد للطائفة السنية إن نجاح المعارضة بتكليف ابن طرابلس نجيب ميقاتي كانت أولى الضربات الموجعة للحريري وسحب البساط من آل الحريري كونهم أوصياء على الطائفة السنية حيث سقطت الوصاية لآل الحريري على السنة ، وردة فعل الحريري التهديد بإثارة سلاح حزب الله بعد أن فشل في تحقيق أهدافه وغاياته بالتلويح والتهديد بالمحكمة الدولية واتهام عناصر من حزب الله وقوى إقليميه باغتيال والده رفيق الحريري سقطت تلك الورقة من خلال الإصرار على عدم التعامل والقبول بما يصدر عن المحكمة الدولية من قبل حزب الله وقوى لبنانيه أصبحت الآن هي الاكثريه ، لقد خسر الحريري بمواقفه تلك احد الحلفاء المهمين على الساحة اللبنانية وليد جنبلاط الذي يمثل قاعدة ذات أهميه على الساحة اللبنانية وهم دروز لبنان بحيث أصبح قاعدة الدروز بقيادتها وليد جنبلاط وطلال ارسلان ووئام وهاب وخسر سعد الحريري جزء كبير من ألطائفه السنية من خلال مواجهته ومحاربته لرئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي حيث لو تم الائتلاف مع عمر كرامي في خوض الانتخابات لما تمكن الحريري من اختراق طرابلس ولا شك أن خطابه الذي لاقى ترحيب الاسرائليين والأمريكان وحلفائهما بالمنطقة والذي نادى بتجريد سلاح حزب الله هذا التوجه لسعد الحريري والذي يعد خروجا عن تلك الاتفاقات والتفاهمات التي ربطت الحريري بحزب الله تجاوزها الحريري بخطابه في الثالث عشر من آذار وأعلن ضمنيا انه مع التوصل لاتفاقية سلام مع إسرائيل وانه بهذا يكون قد تخلى عن المقاومة اللبنانية وتخلى عن تحرير الأجزاء المحتلة من لبنان ، ومن خلال استقراء لتلك المواقف التي حاول سعد الحريري استعراضها أمام المجتمعين وعلى ألطريقه اللبنانية اظهر فتوته أمام هذا الجمع ليعلن مواقفه التي إن دلت على شئ فإنما تدل عن رعونة سياسيه وعدم استقراء لمستجدات الأوضاع في العالم العربي نسي الحريري انه قد خسر حليفه مبارك ووزير خارجيته التي كانت الدعم والسند للمحكمة الدولية وبقرائه متانيه لثورات الشعوب ضد الحكام وتخاذلهم فان الحريري سيخسر قاعدته السنية حيث أن الكثير من الدول التي كانت تساند الحريري ستتراجع عن مساندته بفعل تلك التغيرات في العالم العربي ، من هنا فلا غرابة أن يحاول الحريري الضرب على وتر الطائفية ومحاولاته لإثارة النعرة الطائفية ومحاولاته للاستنجاد بإسرائيل وأمريكا للوقوف إلى جانبه ودعمه وهذا أيضا يدل على عدم بعد النظر لدى الحريري وأركان حزبه لأنهم لم يستقرؤا التاريخ جيدا ولم يدرسوا مستجدات الأحداث فوقعوا تحت ثورة الغضب الرعوني لرئيس حزبهم الذي وبلا شك سيترك انعكاساته السلبية على الحريري وقاعدته الحزبية ، فلبنان ومنذ التاريخ كان فجر الحرية والديموقراطيه وكان مصدر والهام لكل الثورات في العالم العربي ، ومهما حاول الحريري وغيره من تغيير لوجهة لبنان لن يستطيع لان لبنان شق طريقه وسار على درب الجهاد والحرية ، ووعي شباب لبنان وشابات لبنان وشعب لبنان الذي أصبح ينبذ الطائفية ويطالب بتغيير الدستور وإلغاء كل القوانين التي تجسد الطائفية لان الجميع مع لبنان الموحد لبنان العربي لبنان العروبة التي جميعها لاتتوافق وتوجهات سعد الحريري الذي يصر على الاقتصاص من لبنان بتلك المحكمة التي يظن أنها السيف المسلط على رقاب اللبنانيين وآخرها ذلك الطلب لبل مار ببصمات أربعة ملايين لبناني وبكشف اتصالاتهم ما يدعو للقول أن المحكمة الدولية لمحاكمة الحريري سقطت باماثة اللثام عن توجهاتها سقطت ببراءة الضباط اللبنانيين الاربعه سقطت باماثة اللثام عن شهود الزور ونجح لبنان بتجاوز الصعاب جميعها وسينجح لبنان باعتبار خطاب الحريري بحشد أنصاره وحضهم على الطائفية والنعرات الطائفية والتي أصبحت من الماضي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل