المحتوى الرئيسى

تقرير: مصر بدون وزارة الإعلام لأول مرة منذ 58 عاما

03/15 17:18

القاهرة - أ ش ألأول مرة بعد 58 عاما فى مصر يصدر تشكيل وزارى بدون حقيبة وزارية للاعلام ، إعلانا من حكومة تسيير الأعمال بإلغائها وقد سبقنا لذلك العديد من الدول العربية والأوروبية.ويعد إلغاء وزارة الاعلام وتحويلها لهيئة هو الشكل الناجح فى أغلب تلك الدول، حيث ألغيت هذه الوزارة من قبل فى كل من المغرب والأردن وقطر والإمارات واستبدلت بمؤسسة أو هيئة أهلية غير حكومية تم انشاؤها بضوابط معتمدة من مجلس نيابى تؤكد حرية التعبير ومسئولية هذه الحرية نحو المجتمع واحترام قواعد مهنة الإعلام.ويفتح إلغاء وزارة الاعلام النوافذ للحرية والديمقراطية لكل طبقات المجتمع والتيارات والأحزاب المختلفة فيصبح لكل مصرى الحق فى التعبير عن آرائه بكل حرية ودون تدخل من أحد، وذلك بعد أن أصبح الإعلام مملوكا للشعب وصوته معبرا عن كل أطيافه.ويعد إلغاء وزارة الاعلام من الآثار الإيجابية لثورة 25 يناير، وأصبح إلغاؤها ضرورة إعلامية وسياسية تمشيا مع الاتجاهات القائمة فى الدول المتحضرة والتى سعت إلى خلق أجواء إعلامية داخلية متحررة ، بالاضافة إلى أنها خطوة ضرورية على طريق الاصلاح السياسى وتحقيق نظام تعددى وديمقراطى فاعل ، حيث يترتب على إلغائها توفير ساحة للأراء المختلفة بحيادية تامة لكى تستقيم عملية الاصلاح السياسى والوطنى.وكان أنس الفقى آخر وزير إعلام فيما حمل الدكتور عبدالقادر حاتم لقب أول وزير للاعلام ، حيث وضع البنية الأساسية للاعلام المصرى فى الخمسينيات وارتبط اسمه بوضع استراتيجية إعلامية لثورة 23 يوليو ، حيث ظلت مصر حتى قيام ثورة 1952 لا تعرف الكثير عن الاعلام ووسائل الاتصال "وسائل الاتصال الجماهيرية " ولم يكن هناك سوى الاذاعة التى كانت محدودة الانتشار والتأثير.وأدركت ثورة يوليو مع قيامها أهمية تزويد الرأى العام العالمى ودوائر الثقافة والسياسة بإصدار البيانات والإحصائيات والأرقام والصور والرسوم عن حقائق أمور فى مصر، فتم لاول مرة فى تاريخ مصر فى نوفمبر 1952 إنشاء وزارة خاصة بشئون الاعلام والاتصال أطلق عليها وزارة الإرشاد القومى ثم تغير اسمها إلى وزارة الثقافة والإرشاد القومى وعادت مرة أخرى إلى وزارة الإرشاد القومى واستمر هذا الوضع حتى عام 1970.ومع المتغيرات الكثيرة التى سادت الفترة التالية تم ضم قطاعى الاعلام والثقافة مرة أخرى حتى تم إصدر القرار الجمهورى رقم 43 لسنة 1982 فأصبح للاعلام وزارة مستقلة تحت مسمى وزارة الدولة للاعلام ، وفى عام 1986 أصبحت وزارة الإعلام وزارة كاملة وبذلك استقرت أوضاع وزارة الإعلام من كافة النواحى الإدارية والقانونية والتشريعية.وتتولى وزارة الإعلام فى إطار السياسة العامة للدولة اقتراح السياسة والخطة العامة للدولة فى كافة مجالات الاعلام الداخلية والخارجية واقتراح السياسات التى تحقق الوجود الإعلامى بكافة أشكاله داخليا وخارجيا بما يخدم أهداف المجتمع وتحقيق أهداف التنمية ويعمق الديمقراطية .ويأتى ذلك فى إطار السياسة العامة للدولة والعمل على إيجاد وتنمية الروابط الإعلامية بين مصر وسائر دول العالم ومتابعة تنفيذ أجهزة الإعلام للاتفاقات والبروتوكولات المخصصة لهذا الغرض والتنسيق بين الخطط الاعلامية لوسائل الاتصال بما يحقق تكامل الرسالة الإعلامية فى كافة المجالات.وتقوم وزارة الإعلام بتوجيه أجهزة الإعلام لتبصير الشعب بمكاسبه والدفاع عنها فى مواجهة التحديات، وتنمية المبادرات الفردية والحافز على العمل وإبراز القيم الروحية النابعة من الأديان وتزويد الرأى العام العالمى بالبيانات والمعلومات عن مصر ومواجهة الدعايات المضادة وتقديم المعاونة للصحفيين والكتاب والمراسلين.كما تقوم بتقديم الحقائق واتجاهات الدولة عن الوحدات والقضايا الداخلية والخارجية والإشراف على إعداد وتحرير النشرات والتقارير الإعلامية المتخصصة عن الموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التى تهم أجهزة الدولة العليا ووضع الخطة الاعلامية التى تكفل إبراز المناسبات القومية والوطنية واللقاء المتصل بين الشعب وقياداته فى مختلف المجالات ، بالاضافة الى تنظيم المؤتمرات الصحفية الدولية والمحلية بهدف الإعلام عن السياسة الخارجية والقضايا الداخلية، وكذلك الاتصال بجميع وسائل الإعلام المسموعة والمكتوبة والمرئية.ومنذ صدور القرار الجمهورى رقم 310 لسنة 1986 استقرت أوضاع وزارة الإعلام من النواحي الإدارية والفنية والقانونية والتشريعية.ويعد اتحاد الاذاعة والتليفزيون أحد أضلاع منظومة الإعلام المصرى وتهدف رسالته إلى تحقيق الإعلام الإذاعى المسموع والمرئى سياسة وتخطيط وتنفيذ فى إطار السياسة العامة للمجتمع ومتطلباته الإعلامية.اقرأ أيضا:

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل