المحتوى الرئيسى

ديل البرص بيلعب

03/15 16:35

عندما يهجم البرص علي مكانا ما، فإن الجميع يصارعه ليقتله،  وما أن ينتهوا من قتل جسده  يفرغون لأعمالهم من جديد، إلا أولئك المحنكون الذين يدركون أن ديل البرص يلعب رغم قتله.فهذا الزاحف الذي يثير الغثيان في نفوس الناس ، يموت علي مرحلتين جسده أولا ، ثم ديله ثانيا. فالمعركة ثنائية الأبعاد يا سادة .ما يحدث ن في مصر في تقديري الشخصي هو انه أذا كنا قد قتلنا البرص فان ذيوله الكثيرة لازالت تلعب، تحاول أن تهرب وتحاول الا تموت وحيده ، هي ذيول اعتادت أن تحتكر كل شيء و  أن تعيش علي دماء ملايين المصريين. هي ذيول تسخر كل طاقتها التخريبية الآن لتقتلنا جميعا أو  علي اقل تقدير ترحل بعد أن تتأكد أننا لن نعيش طويلا.فنظام مبارك سقط، ولكن فلوله لازالت تقاوم ذلك السقوط. فلول تتسلح بأموال وفيرة تغطيها أجندات شخصية لرموز الحزب الوطني ممن دفعوا الملايين لدخول برلمان مزور، رموز حزب فقد السلطة ويتشبث بها،  تلك الرموز الخبيثة تتعاون مع أجهزة أمنية فقدت هيبتها وتجول الثوار في مكاتبها وفي طرقاتها الضيقة المعتمة وفضحت ارشيفها القذر ،وفضحت تشويهها المتعمد الدنيء للكثيرين من أصحاب الثقة ، يحاولون جميعا أن يقلبوا الطاولة علي الجميع في محاولة – قاتل يا مقتول -  لتغطية هروب قادتها وسفاحيها خارج البلاد.الجدير هنا ، اننا بعد ان ثورنا يدا واحدة مسلمين وأقباط ضد جسد البرص العليل ، بعد حمايتنا بعضنا البعض في صلاتنا مسلمين وأقباط ، علينا أن  نتوحد الآن ضد ذيل البرص في معركتنا الثانية ضد البرص وذيله. فإذا كان مبارك استخدم عبارات معسولة ليشتت أبناء الثورة بين مؤيد و معارض لبقائه ستة أشهر أخري ، فان ذيل البرص يلعب الآن عبر خطط مسمومة للإيقاع بين عنصري الأمة من مسلمين وأقباط. وللعلم فان الهند القديمة لم تنشطر الي باكستان والهند الا بتلك الخطة المسمومة ، نظرية أثارة الفتنة الطائفية بين المسلمين والهندوس الذين عاشوا سويا في سلام عشرة قرون و تفرقوا علي يد مخطط للورد بريطاني وضع خطة لإيقاف ثورة شعب الهند ضد التاج البريطاني، في الهند نجحت الخطة بامتياز وانشطرت البلد الي الهند وباكستان.ذيل البرص في مصر لم يجد إلا نفس الطريقة القديمة للإيقاع بيننا، رغم انه من أبناء جلدتنا ويحمل رقما قوميا مصريا. إلا انه يحمل أغراض أخري، هو ذيل البرص الذي من المفترض أن نقتله جميعا او يجعلنا نقتل أنفسا. انضم للأرينا وتابع أخبارنا على

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل