المحتوى الرئيسى

طارق الشناوي: المخابرات بريئة من دم سعاد حسني

03/15 17:06

تحقيقات_وحوارات أكد الناقد الفني طارق الشناوي أن اتهام المخابرات المصرية بالضلوع في قضية مقتل سعاد حسني ليس صحيحا، وأنه نابع فقط من رغبة عشاقها من الجماهير في العثور على نهاية أخرى لفنانتهم المحبوبة وأوضح الشناوي في مقاله بموقع مجلة "أنا زهرة" أن هذه الاتهامات الموجهة للمخابرات ليست الأولي ، ولكنها تعد المرة الأولي التي يعلو فيها صوت يريد إماطة اللثام عن الكثير من الحقائق المسكوت عنها، فيعد الشاعر أحمد فؤاد نجم واحداً من تلك الأصوات التي جهرت بهذا الاتهام منذ وقوع تلك الجريمة ولم يكتف بهذا القدر، بل ذهب إلى تحديد أسماء بعينها أبلغت الأجهزة عن معلومات لدى سعاد تستعد لنشرها عن طريق إذاعة BBC اللندنية لاسيما بعدما اتفقت سعاد مع رئيس قطاع الأخبار الحالي في التلفزيون المصري المذيع عبد اللطيف المناوي لان تسجّل أبرز الجوانب من حياتها وبعدما حصل على التسجيل الذي يفضح جهاز المخابرات، سارع إلى الاتصال بوزير الإعلام الأسبق صفوت الشريف الذي كان أحد رجال المخابرات خلال الستينيات وبناء على ذلك، كافأه صفوت وأعاده إلى مصر ومنحه برنامجاً ثم منصباً مرموقاً في قطاع الأخبار في مصر وبالطبع، كانت سعاد في نهاية التسعينات تعالج في لندن ولا تملك أموالاً للإنفاق على نفسها، خصوصاً أنّ الدولة المصرية في عهد رئيس الوزراء الأسبق عاطف عبيد كانت قد أوقفت صرف نفقات علاجها وأضاف طارق انه على علم تام بأن سعاد حسني تعرضت فعلاً لضغط قوي في الستينيات من جهاز المخابرات، وكان وزير الإعلام الأسبق صفوت الشريف باعتباره ضابط مخابرات، يحمل اسماً حركياً هو "موافي" وبرتبة مقدم وكان الغرض هو تسجيل سينمائي لسعاد لأنه في تلك السنوات ـ أي في نهاية الستينيات ـ لم يكن قد اخترع الفيديو بعد بالفعل، تمت تسجيلات خاصة لسعاد حسني كانت تهدف إلى الضغط على سعاد حتى تتحول إلى عميلة للمخابرات تشي بزملائها للأجهزة الحساسة حتى تستطيع الدولة السيطرة على الوسط الفني ، إلا أن سعاد بالتأكيد لم تواصل العمل مع هذا الجهاز، ورفضت أن تكتب أو تملي أي تقارير تتناول زملاءها، إلا أنّ منطق الأمور في الوقت عينه يؤكّد بأنه ليس من صالح سعاد أن تروي شيئاً عن هذه الحادثة أكثر من ذلك، إنّ مَن يعرف سعاد يتأكد بأنّها لا يمكن أن تتناول أي تفاصيل قد تؤدي إلى إثارة الجدل حولها

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل