المحتوى الرئيسى

واشنطن بوست: المصريون يعبرون للمرة الأولى عن رأيهم الحقيقي في استفتاء السبت

03/15 14:54

واشنطن - أ ش أقالت صحيفة ''واشنطن بوست'' الأمريكية الثلاثاء إن نحو 40 مليون مواطن مصري يتوجون يوم ''السبت'' القادم إلى صناديق الاقتراع للادلاء بأصواتهم في الاستفتاء على التعديلات الدستورية التى أقرتها اللجنة التشريعية ، مشيرة إلى أن هذه المرة الأولى التى سيتوجه فيها المصريون ليعبرون عن رأيهم الحقيقى فى بادرة تعد الأولى منذ عقود مضت.وأشارت الصحيفة الأمريكية - فى تقرير بثته على موقعها الالكترونى بشبكة الإنترنت - إلى أن الاستفتاء المقرر اجراؤه بعد خمسة أسابيع من الإطاحة بالنظام السابق ، أبدى بعض المنتقدين السياسيين قلقهم البالغ من اجرائه فى الوقت الحالى تخوفا من عدم استعداد الشعب المصرى وعدم فهم العديد منهم معنى التعديلات الدستورية المقرر البت فيها من خلال صناديق الاقتراع.وأضافت "واشنطن بوست" أن العديد من الشخصيات البارزة التى طالما عارضت حكم الرئيس السابق حسنى مبارك ، تدعو الآن إلى التصويت ب"لا" على التعديلات الدستورية وتدعو إلى رفضها لتخوفهم من تزوير النتائج وعدم اتيان الاستفتاء بنتائج مثمرة، وبرروا ذلك بعدم جاهزية الأمن الجاهزية الكاملة والقوية لمنع وردع أعضاء النظام السابق من التلاعب او إحداث هرج ومرج خلال الاستفتاء.وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن الاستفتاء المقرر أن تجرى بعده الانتخابات البرلمانية ثم الرئاسية ، سيتم الإشراف عليه من خلال 16 ألفا من قضاة السلطات القضائية بمساعدة الشرطة ، وهى المرة الأولى منذ عقود التى لا يتحكم فيها الحزب الحاكم فى الانتخابات او يتولى تزويرها.وأكدت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية - فى تقرير بثته اليوم عبر موقعا الالكترونى - أن التعديلات الدستورية تهدف إلى تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية التي مارسها الرئيس المصري السابق لمدة 30 عاما والذي تم الاطاحة به في الحادي عشر من شهر فبراير الماضي ، وستقلص فترة رئاسة الرئيس المصري القادم إلى ولايتين كحد أقصى كل واحدة منهما لمدة أربع سنوات فقط ، وهو الأمر الذى من شأنه أيضا تسهيل امكانية تشكيل أحزاب سياسية ، وأيضا ستضع ضوابط لإعلان حالة الطوارىء فى البلاد.وقالت "واشنطن بوست" إن التعديلات الثمانية ، سيتم التصويت عليهم كحزمة واحدة ب "نعم" او "لا" ، غير أن العديد من الأشخاص يريدون أن يتم التصويت على كل مادة على حدى ، ودعا بعض المعارضين إلي رفض الدستور كليا والتصويت ب "لا" ، مطالبين بالغاء الدستور الحالى كليا والشروع فى تشكيل دستور جديد ، مشيرين إلى أن الدستور القديم سقط بمجرد سقوط النظام السابق.ونقلت الصحيفة الأمريكية عن ناشط بمنظمة حقوق الإنسان المصرية قوله "نعتبر أن هذا الدستور غير ملائم كلية ، ولذلك لا يوجد سبب لتعديله ، نحن نطالب بدستور جديد".وأضاف:أن المنظمة ترفض الدستور وترفض إجراء اية تعديلات عليه وسنراقب الموقف عن كثب ، مؤكدا أن المنظمة لا تدعو للمقاطعة.وصرح آخر "أن مشكلة الدستور الحالي حتى بعد إضافة التعديلات الدستورية تكمن فى وجود 50 بندا آخر قد يكفل للرئيس الجديد المساس به".وأوضحت أن الصحيفة أن عمرو موسي الأمين العام للجامعة العربية ومحمد البرادعى الرئيس الأسبق لوكالة الطاقة الذرية - وهما مرشحان للرئاسة - دعا المواطنين برفض التعديلات الدستورية ، بينما دعا حزب الوفد إلى مقاطعة الاستفتاء.وأشارات الصحيفة إلى أن جماعة "الإخوان المسلمين" وبقايا الحزب الوطني الديمقراطي وهما أكثر قوتين منظمتين فى البلاد طالبا المواطنين بالتصويت ب"نعم" على التعديلات.اقرأ أيضا:

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل