المحتوى الرئيسى

اضطرابات الشرق الأوسط تعيد رسم خريطة العالم المالية

03/15 20:15

حذر عدد من المراقبين والمحللين الاقتصاديين من عودة السياسات الحمائية، والانغلاق الاقتصادى، إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على خلفية الأزمات السياسية ورغبة من الحكومات بتلبية المطالب الشعبية، مشيرين إلى أن ذلك سيضر بالقطاع الخاص، كما سيرسم معالم مرحلة جديدة تعود معها رؤوس الأموال العربية إلى أوروبا وأمريكا. وقال تيركر حمزة أوغو، المحلل فى "بنك أوف أمريكا - ميريل لينش،" خلال مقابلة له مع شبكة CNN : المخاوف متعددة فى الدول العربية اليوم، ويمكن توزيعها بين مخاوف سياسية واقتصادية وقلق من إمكانية وقف عملية الانفتاح الاقتصادى فى مصر والعودة للتأميم مثلاً، ومخاوف من حرب أهلية فى ليبيا." وأضاف: "ولكن مصدر الرعب الأساسى حالياً يتمثل فى إمكانية عرقلة إنتاج ونقل النفط، الأمر الذى يؤثر على الاقتصاد العالمى ككل ، لافتا الانتباه إلى وجود قلق من العودة للسياسات الحمائية والتراجع عن خطوات الانفتاح الاقتصادى". وأوضح وجهة نظره بالقول: "إذا كان المطلوب هو مواصلة النمو وتوفير المزيد من الوظائف، فلا بد أن يكون نموذج تقوية القطاع الخاص هو الغالب، ولكن بالنظر للأوضاع فى مصر وتونس، فأنا أشك فى أن تستمر الليبرالية الاقتصادية بشكلها الحالى فى الفترة المقبلة". وكان العديد من المستثمرين فى الشرق الأوسط قد نقلوا استثماراتهم من الأسواق الغربية المتعثرة بسبب الأزمة المالية العالمية إلى الأسواق فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، للاستفادة من استمرار النمو فى تلك الدول، وظهر ذلك بوضوح فى تزايد حصة المنطقة من الاستثمارات الخارجية من 6.45 % عام 2008 إلى 7.77 % عام 2009. وجاءت تلك الأموال من الخليج ودول الشرق الأوسط عموماً، واستثمرت على شكل مشاريع بنية تحتية فى مصر وطاقة فى ليبيا وسياحة فى تونس ، ولكن يبدو أن هذه الاستثمارات ستواجه قلق كبير الأيام القادمة عقب الاضطرابات السياسية التى وقعت بالمنطقة العربية والشرق الأوسط ، مما سيجعلها تبحث عن أسواق جديدة .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل