المحتوى الرئيسى

بيكيه- شاكيرا.. ومن الحب ما قتل؟

03/15 12:35

برشلونة- خاص (يوروسبورت عربية) كسب مكانه كأحد أفضل المدافعين في العالم، لكن جيرارد بيكيه يتعرض لتراجع واضح في المستوى خلال الأشهر الأخيرة، فماذا يحدث للمدافع الكتالوني؟ وهل لذلك علاقة بالصخب الإعلامي الذي يحيط بعلاقته مع شاكيرا؟ في السابع من شباط/فبراير الماضي، نشر بيكيه صورة تجمعه بالمطربة الفاتنة شاكيرا على صفحته بموقع "فيسبوك"، وبعد شهر واحد بالتمام والكمال كان جيرارد بيكيه يظهر أمام وسائل الإعلام للدفاع عن نفسه إزاء قائمة من الأخطاء التي يفترض أنه ارتكبها في المباريات، نافيا أن تكون متعلقة بحياته الشخصية. وقال مدافع برشلونة حينها إن حياته وعلاقاته خارج الملعب "ليس لها علاقة بالأداء. لا يعجبني أن يبحث الناس عن المبرر السهل". لكن ما لا يمكن لبيكيه نفيه هو أن الأخطاء الواضحة التي ارتكبها تواجه بأرقام تتحدث عن نفسها، منها على سبيل المثال لا الحصر أنه حصل حتى الآن على نفس عدد البطاقات الصفراء التي نالها طيلة الموسم الماضي (12 بطاقة)، وبزيادة بطاقتين عن الموسم الذي سبقه. أرقام أسوأ كما أنه فقد كرات أكثر من موسم 2008/2009 كاملا (112 مقابل 80)، وحتى الآن يبدو معدله في الموسم الحالي أسوأ من الماضي الذي فقد فيه الكرة كاملا 132 مرة، وفي المباراة الأخيرة أمام إشبيلية فقد كرتين شديدتي الخطورة، كانتا المثال الأحدث على ذلك، لكن هناك المزيد... الأخطاء السبعة الأبرز لبيكيه بعد صورة شاكيرا "واكا-فوتو" 1 – إسبانيا-كولومبيا (التاسع من شباط/فبراير): في مباراة متواضعة من جانب أغلب لاعبي المنتخب الإسباني، حصل على إنذار في الدقيقة السادسة بعد وصول متأخر للكرة اضطر معه لعرقلة المنافس. 2 – سبورتنغ خيخون-برشلونة (12 شباط/فبراير): تعادل برشلونة بهدف على ملعب "مولينون"، حيث تمكن خيخون من التقدم بهدف لبارال، الذي مر منه بسهولة خارج منطقة الجزاء. 3 – أرسنال-برشلونة (16 شباط/فبراير): نال إنذارا في الشوط الثاني، وهو ما تسبب في غيابه عن لقاء الإياب، رغم أنها كانت لعبة لا تستحق المخاطرة وفي منتصف الملعب. 4 – برشلونة-أتلتيك بلباو (20 شباط/فبراير): حصل المدافع الكتالوني على بطاقة صفراء كان من الممكن أن يطرد بعدها عقب جذبه لمنافس بعد لعبة كان هو من فقد فيها الكرة وهو آخر لاعب في فريقه. 5 – برشلونة-ساراغوسا (5 آذار/مارس): تمكن مهاجمو ساراغوسا من التفوق عليه في سباقات السرعة مرتين، ثم الانفراد بفالديس الذي تمكن من إنقاذ الموقف. 6 – إشبيلية-برشلونة (13 آذار/مارس): في هدف التعادل لإشبيلية لم يحسن مراقبة ألفارو نيغريدو، وبعدها بوغت بوجود خيسوس نافاس داخل منطقة الجزاء، رغم أن الأخير أقصر منه بـ22 سم ولا يجيد ألعاب الهواء. 7 – إشبيلية-برشلونة (13 آذار/مارس): عاد ليتقدم بشكل خاطئ في مركز الظهير، ووصل الأرجنتيني بيروتي بسهولة إلى مرمى فالديس، في هجمة خطيرة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل