المحتوى الرئيسى

حلول تكنولوجية تخفض تكلفة الطباعة بنسبة 20 بالمئة

03/15 09:17

طبقت شركات تكنولوجية عدة، حلولاً تقنية في عمليات الطباعة والتغليف، تستطيع أن توفر نسبة تصل إلى 20 بالمئة من تكاليف التشغيل لدى عملائها، في الوقت الذي بات فيه خيار التكنولوجيا مرتبطاً بالاستخدامات المتعددة التي من شأنها أن تنتقل بمراحل الطباعة إلى آفاق اقتصادية في استهلاكها، فيما لم يعد أمام الشركات المختلفة متسع من الوقت للإسراف في النفقات، أو كما درجت سلوكيات البعض في وقت سابق.وحسب شركات عارضة في «معرض الخليج للتغليف والطباعة 2011»، بمركز دبي التجاري العالمي، فإن هناك ضغوطاً كثيرة على الشركات لأجل تخفيض النفقات، في الوقت الذي لا تجد هذه الشركات سبيلاً إلى ذلك سوى استيراد حلول تكنولوجية، تشكل في محصلتها ضغطاً للتكلفة التشغيلية على المديين المتوسط والطويل، وتستطيع أن تقلص هذه التكاليف بنسبة تتراوح ما بين 10 و20 بالمئة.وأشاروا في تصريحات لـ«الرؤية الاقتصادية»، إلى أن تحدي استيراد التكنولوجيا، يجب أن يكون دون مساس بجودة المنتج النهائي، وكل ذلك يصب في النهاية في خانة الأرباح والوفورات بالنسبة للشركات، ما يمكنها من أن تعزز مساعيها نحو خفض نفقاتها الهامشية، التي كانت تلتهم جزءاً غير قليل من الأرباح في السابق.وحسب روج تيلو، المدير العام للمعرض، فإن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تستطيع أن تعتمد على دبي، كوجهة مثالية لإعادة التصدير لمنتجات وحلول الطباعة، فيما تمثل هذه الأسواق وجهة واعدة للاستثمار والتطوير في هذا القطاع.وأضاف تيلو أنه «في الوقت الذي يزداد فيه الضغط على الشركات لتخفيض نفقاتها وتكاليف التشغيل لديها، يأتي تنفيذ الحلول المتكاملة التي يمكن أن تعزز هذه الخطط دون مساس بعنصر الجودة، بمثابة استراتيجية رئيسة يمكن أن تساعد على خفض تكاليف الطباعة والتصوير».تخفيض التكاليفمن جهة أخرى، اعتبر أيمن علي، مدير المنتجات لدى «كانون الشرق الأوسط»، أن الطباعة الرقمية رغم استحواذها على نصيب كبير من حصص الأعمال في الإمارات والمنطقة، إلا أن الطباعة التقليدية مازالت تطرح نفسها وتحصل على حصص كذلك، ولا يمكن الاستغناء عن التقليدية، رغم أنها الأكثر استهلاكاً للوقت واحتياجاً للعمالة مقارنة بنظيرتها الرقمية.وبين أنه من الممكن للشركات أن تخفض تكلفة الطباعة والتصوير بنسبة تصل إلى 30 بالمئة، وهي نسبة كبيرة يمكن أن تعزز مساعيها لخفض نفقاتها الهامشية، وقد شهدت السنوات الأخيرة طفرة تكنولوجية في الحلول الرقمية للطابعات والماسحات الضوئية بالصورة التي سهلت مهمة الشركات وقطاع الأعمال، وحتى الأفراد، وسط مساعي الشركات إلى الحصول على نصيب أكبر من الصفقات.ورأى علي أن المعرض السابق في العام 2009 مثل نقطة انطلاق لحلول الطباعة الإنتاجية من كانون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكان ذلك بداية كانون كمنافِسة فعلية في سوق الطباعة، ومنذ ذلك الحين عملنا بدأب على تطوير مجموعة عالية المستوى من تقنيات الطباعة المحترفة وحلولها وأدواتها لمساعدة المطابع المحترفة على التطور وزيادة أرباحها من خلال خدمات جديدة.إنفاق تقنيولاحظ جون بول تيت، مسؤول تكنولوجيا الإنتاج لدى «زيروكس»، أن نحو 5 بالمئة من عوائد تكنولوجيا المعلومات من الشركات في الشرق الأوسط يتم إنفاقها على الطباعة والتصوير، حسب تقديرات شركات أبحاث، ما يعد فرصة جيدة لشركات تطوير الحلول التكنولوجية في هذا القطاع.وأضاف أن هذا الارتفاع في الإنفاق دفع الشركات في المنطقة للبحث عن وسائل تحكم وإدارة تكاليف الطباعة والتصوير المتزايدة، ما شجع بعض الشركات على إطلاق سلسلة منتجات جديدة لمساعدة الشركات على تخفيض التكاليف خلال فترة الركود الاقتصادي.رواج دوليورأى مراقبون أن منطقة الشرق الأوسط تلقى رواجاً دولياً في ما يتعلق بحصص الاستحواذ لأعمال التكنولوجيا للشركات الكبرى، إذ تستأثر وحدها بما يزيد على 10 بالمئة من الأعمال العالمية في هذا القطاع، مشيرين إلى أن أنظمة التخزين الافتراضي باتت تلقى قبولاً دولياً واسعاً، من قبل عملاء يتطلعون إلى تطوير حلول الحوسبة السحابية في الوقت الراهن، وأيضاً مشروعات الدمج في البنى التحتية التقنية.وكانت شركة «آي دي سي» للأبحاث، أعلنت في وقت سابق عن حجم الاستثمارات بقطاع التكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط، حيث كشف ستيفن فرانتزين، مدير تطوير الأعمال لدى الشركة، أنها تبلغ نحو 19.8 مليار دولار، في الوقت الذي تستثمر الإمارات وحدها ما يزيد على 5 مليارات دولار وحدها (نحو 18 مليار درهم)، حسب تصريحات رسمية سابقة.وفي هذا الصدد ارتفعت مبيعات الإمارات والسعودية وقطر بنسبة تصل إلى 8 بالمئة منذ نهاية العام الماضي وحتى الآن، فيما لاحظ مراقبون تركيزاً حكومياً على الحلول التكنولوجية، خصوصاً في الاتصالات، والتعليم، والقطاع المالي، وتطببيقات البنية التحتية، ملاحظين نمواً في استخدام أنظمة التخزين الافتراضي «الحوسبة السحابية» بصورة تتراوح ما بين 30 و40 بالمئة، ما اعتبروه أنه يمهد لمرحلة ما بعد الحوسبة السحابية.خفض الانبعاثاتوقال مايكل فيرلي، مدير التطوير الاستراتيجي في إحدى شركات الحلول التكنولوجية، إن الحلول التقنية ساعدت إضافة إلى تقليص تكاليف التشغيل، في خفض الانبعاثات الكربونية والخط السفلي من خلال التوفير الناتج عن الاستخدام في ما يخص كلاً من الورق والمستلزمات والطاقة، لافتاً إلى أنها أسهمت في تقليل الفاقد من الأوراق عن طريق طباعة المحتوى المطلوب من الإنترنت فقط دون سواه، على سبيل المثال.وأضاف قد يرى البعض أنه لكي تكون الشركة أقل في تكاليف التشغيل، فعليها أن تقلل من الإنفاق والاستثمار، بينما هذا ليس صحيحاً كلياً، بل على هذه الشركة أن توجه الإنفاق والاستثمار بحيث تقلل من تكلفة المنتج نفسه، كالاستثمار في تكنولوجيا توفر التكاليف، فمن المعروف أن تكلفة المنتج تقل كلما زاد حجم الإنتاج، لأن التكلفة الثابتة يتم توزيعها على حجم الإنتاج، وبالتالي تقل قيمة التكلفة الثابتة لوحدة المنتج.نقلاً عن: الرؤية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل