المحتوى الرئيسى

كل‮ ‬يومالطاغية والطواغيت‮ ‬

03/15 00:50

يظل القادة العظماء في تاريخ البشرية نجوما مضيئة في جبين الأمم،‮ ‬ولم ينتشر ذكرهم ويعلقوا في أذهان الناس إلا لأنهم يمثلون القاعدة الشاذة في التاريخ الإنساني،‮ ‬ولأن الكثرة الكاثرة من الحكام كانوا من الطغاة الظالمين‮.‬ومن أجمل الكتب كتاب طبائع الاستبداد الذي عرفه فيه مؤلفه عبدالرحمن الكواكبي بانه‮ " ‬التصرف في الشئون المشتركة بمقتضي الهوي‮ ". ‬وقد وصل الأمر بنا في العصر الفاسد إلي طاغية لا يحاسبه أحد‮ ‬،‮ ‬وتعريف الطاغية هو الباطش الجبار‮ ‬،‮ ‬وإلي طواغيت ينفذون ما يريد‮ ‬،‮ ‬وما يخدم مصالحهم دون أن يرمش لهم جفن وتعريف الطواغيت هو الشياطين‮ ‬،‮ ‬ويعمدون إلي تفتيت الأمة وتمزيقها بكل الطرق حتي يضمنوا بقاءهم في الحكم‮. ‬كما شاهدنا عيانا في أحداث الفتنة الطائفية أخمدها الله التي أشعلها المستفيدون من استمرار النظام السابق بكل أركانه‮.‬وإن الخطر كله في بقاء الحزب الوطني دون حل‮ ‬،‮ ‬وبقاء المجالس المحلية‮  ‬التي تحكم حتي الآن وتعطل حركة ومصالح المواطنين‮ ‬،‮ ‬وتقود الثورة المضادة‮.. ‬من هنا يجب علينا أن ندرك أن للطاغية طغاة آمنوا بفكره‮ ‬،‮ ‬وطواغيت ما زالوا ينفذونه ويسعون لتفتيت وحدة مصر ومكتسبات الثورة التي ما زال دم ضحاياها من الشهداء ينز في قلوبنا وعقولنا‮ . ‬

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل