المحتوى الرئيسى

الغربيون والروس امام ضغوط تقدم قوات القذافي ومخاطر كارثة نووية في اليابان

03/15 02:19

باريس (ا ف ب) - يواجه الغربيون والروس الذين يجتمع وزراء خارجيتهم الاثنين والثلاثاء في باريس في اطار مجموعة الثماني، ضغوطا قوية بفعل تقدم قوات معمر القذافي في ليبيا والمخاطر من وقوع كارثة نووية في اليابان.والغربيون المنقسمون حول كيفية وضع حد لنظام الزعيم الليبي عبر عمليات قصف او فرض منطقة حظر جوي او تزويد المعارضة بالسلاح، يجدون انفسهم في سباق مع الزمن بسبب واقع الاحداث على الارض واستعادة الجيش الليبي سيطرته على العديد من المناطق.من جهته، اعتبر السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي شوركين الاثنين انه ينبغي تسوية "مسائل اساسية" قبل فرض منطقة حظر جوي في ليبيا، ما يظهر انقسام مجلس الامن الدولي في هذا الصدد.وامام تحفظات روسيا، يبدو ان فرنسا وبريطانيا اللتين تؤيدان استخدام القوة، منعزلتين، ذلك ان الولايات المتحدة لم تعلن بعد موقفا حاسما من المسألة.والتقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مساء الاثنين لساعة وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون تمهيدا لاجتماعات غير رسمية ليومين يعقدها وزراء خارجية مجموعة الثماني.ولم تدل كلينتون باي تصريح عقب الاجتماع.واكدت وزارة الخارجية الفرنسية الاثنين مجددا "ان كل الخيارات مطروحة" لحماية الشعب الليبي، من دون ان تقول ما اذا ارتسم في الافق اتفاق حول مشروع قرار يصدر عن مجلس الامن الدولي لا غنى عنه لشن اي عمل عسكري.وكان وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه الذي تتولى بلاده هذه السنة الرئاسة الدورية للمجموعة التي تضم القوى الثماني الاكثر تصنيعا (الولايات المتحدة وروسيا واليابان وفرنسا وبريطانيا والمانيا وايطاليا وكندا)، اعلن الاحد ان فرنسا "ستسرع جهودها في الساعات المقبلة" وذلك في معرض التطرق الى الدعوة التي وجهتها الجامعة العربية الى مجلس الامن الدولي لفرض منطقة حظر جوي على ليبيا.وستلتقي كلينتون في العاصمة الفرنسية باريس احد ممثلي المعارضة الليبية محمود جبريل الذي كلفه المجلس الوطني الانتقالي بالشؤون الدولية.وفي مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، هدد زعيم المعارضة الليبية مصطفى عبد الجليل الدول التي لا تؤيد المجلس بحرمانها من اذونات العمل في حقول النفط الليبية في حال تولى المجلس الوطني الانتقالي السلطة.وفي الوقت الذي تسجل فيه قوات القذافي انتصارات عسكرية الواحد تلو الاخر، فان الرد الدولي في حال التوصل الى توافق حول عمل عسكري، قد يأتي متاخرا جدا.واعتبر جان بيار مولني من معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية "ان الفعالية كانت لتكون اقوى عندما كانت قوات العقيد القذافي غير منظمة نسبيا في بداية النزاع وعندما استولى الثوار في الشرق والغرب على عدد من المدن".واضاف "كلما طال الانتظار كلما اصبح الالتزام مهما"، لافتا الى ان الرئيس الاميركي باراك اوباما لا يبدو مؤيدا لذلك لانه لا يريد اضافة نزاع جديد الى الحربين في العراق وافغانستان.ورد مصدر حكومي فرنسي "في الاسبوع المقبل، قد تحصل ضربات قوية على مطارات، ويمكن التشويش على انظمة ارسال القذافي".الا ان الضربات الجوية المحددة الاهداف او فرض الحظر الجوي لن تحول مع ذلك دون تقدم القوات البرية، لكنها ستبطئها في احسن الاحوال.والوزراء الذين استقبلهم ساركوزي مساء الاثنين في الاليزيه سيناقشون ايضا خلال مأدبة عشاء الزلزال الذي ضرب اليابان قبل ان يعقدوا جلسة عمل جديدة صباح الثلاثاء يليها مؤتمر صحافي مشترك.وبحسب وزارة الخارجية الفرنسية، فان "الوزير الياباني تاكياكي ماتسوموتو قد يساعد الدول الاعضاء في مجموعة الثماني على تحديد افضل لوسائل عملها على المدى القصير، وانما ايضا على المديين المتوسط والطويل لمساعدة اليابان على تجاوز هذه المحنة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل