المحتوى الرئيسى

انفجار جديد بمحطة نووية في اليابان

03/15 06:48

وقع انفجار في الوحدة الثانية في محطة فوكوشيما النووية اليوم الثلاثاء، وذلك بعد مرور أربعة أيام على الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد يوم الجمعة الماضي وبلغت قوته تسع درجات.وأعلنت وكالة السلامة النووية اليابانية أن الانفجار وقع في الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي (11 من مساء الاثنين بتوقيت غرينتش)، لكنها لم تذكر أي تفاصيل أخرى.ونقلت وكالة أنباء "كيودو" اليابانية عن مصادر حكومية اليوم قولها إن انفجارا وقع في المفاعل رقم 2 بمحطة فوكوشيما النووية التي تحفها المخاطر شمال شرقي اليابان.وذكرت الوكالة أن وعاء الاحتواء الفولاذي للمفاعل ربما يكون تعرض للتلف، وأن مستويات الإشعاع تجاوزت النسب المسموح بها مرة أخرى صباح اليوم عقب هذا الانفجار.وتعطلت أنظمة التبريد في المفاعلات النووية بسبب الزلزال الهائل وموجات المد العاتية (تسونامي).ووقعت انفجارات هيدروجينية بالفعل في المفاعل رقم 1 يوم السبت الماضي، ثم وقع انفجار آخر يوم أمس الاثنين في المفاعل رقم 3 بعد دقائق من هزة ارتدادية ضربت المنطقة، وبلغت قوتها 6.2 درجات على مقياس ريختر.وقبل وقوع أحدث انفجار، كان عمال المحطة يواصلون جهودهم الليلة الماضية للإبقاء على قضبان الوقود النووي للمفاعل رقم 2 مغمورة في الماء، حتى في ظل استمرار محاولاتهم المتكررة لضخ مياه البحر إلى المفاعل. مخاطروفي وقت سابق أمس قالت الشركة المشغلة لمحطة فوكوشيما إن القضبان النووية في المفاعل الثاني بالمحطة والذي تضرر من الزلزال أصبحت مكشوفة تماماً. ولم تستبعد احتمال انصهار قضبان الوقود.ويقول خبراء إن الانصهار يزيد خطر الضرر الذي قد يلحق بالحاوية التي تضم قلب المفاعل، واحتمال حدوث تلوث إشعاعي. كما أن تعرّض تلك القضبان لعوامل الطبيعة في الجو الخارجي للمفاعل، يعني أن خطر التسرب الإشعاعي أصبح قائما.وكان قد أعلن في وقت سابق تعطل نظاميْ التبريد في المفاعل رقم 3 والمفاعل رقم 2. كما خفف المسؤولون في المحطة الضغط في حاوية التبريد المعطلة بالمبنى الثالث، مما أدى إلى انفجار هيدروجيني أدى لإصابة 11  شخصاً. لكن المسؤولين في المحطة أكدوا أن الحاوية لم تصب بأذى.تصنيفورفعت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية الاثنين تقديرها لشدة الزلزال القاتل الذي وقع قبالة الساحل الشمالي لليابان يوم الجمعة من 8.9 درجات إلى تسع درجات، مضيفة أن السلطات اليابانية عدلت هي الأخرى وبشكل مستقل تقديرها لقوة الزلزال إلى تسع درجات.وقالت الهيئة إن هذه الشدة تجعل الزلزال رابع أكبر زلزال في العالم منذ عام 1900، والأكبر في اليابان منذ بدء عملية تسجيل الزلازل بأدوات حديثة قبل 130 عاما.وأضافت أن تعديلات شدة الزلازل هي أمر شائع بعد وقوعها، وتحدث مع توفر المزيد من البيانات وإجراء المزيد من التحاليل.ويؤكد مسؤولون أن عشرة آلاف شخص على الأقل قتلوا في الزلزال وتسونامي الذي أعقبه. وتواصل فرق الإنقاذ اليابانية البحث عن ناجين، وقد عُثر يوم أمس على ألفي جثة في سواحل مقاطعة مياغي.وصرح رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان بأن بلاده تواجه بسبب هذا الزلزال أفدح كارثة منذ الحرب العالمية الثانية.وعلى الصعيد الدولي، قالت الخارجية الفرنسية إن وزراء خارجية مجموعة الثماني -الذين بدؤوا اجتماعاتهم أمس في باريس- سيتناولون في مباحثاتهم زلزال اليابان وما نجم عنه من أضرار لحقت بالمفاعلات النووية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل