المحتوى الرئيسى

البحرين تعلن الطوارئ مدة 3 أشهر وتستدعي سفيرها بطهران احتجاجاً

03/15 15:47

المنامة- العربية.نت أعلن التلفزيون البحريني فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر، بدءاً من اليوم الثلاثاء 15-3-2011، فيما دعت الولايات المتحدة الامريكية رعاياها إلى تجنب السفر إلى المنامة، وضرورة أن يغادر المقيمون هناك البلاد. وجاء في بيان إعلان الطوارئ الذي بثه التلفزيون البحريني، ونشرته وكالة الانباء الرسمية، أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة كلف قائد قوات الدفاع باتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية سلامة البلاد والمواطنين. وكلف المرسوم الملكي القائد العام لقوة الدفاع باتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذ القرار. وذكر نص المرسوم أن القرار جاء "نظرا للظروف التي تمر بها مملكة البحرين والتي جرى فيها تصعيدات امنية مست امن البلاد وعرضت حياة المواطنين للخطر واضرت بمصالحهم وارزاقهم، وتعدت على ممتلكاتهم وطالت مؤسسات الدولة ودور العبادة، واساءت لمنابر العلم في المدارس والجامعات، وحتى وصلت لتطال مهنة الطب الانسانية وحولت المستشفيات الى بؤر رعب وترهيب كما عملت على الاضرار بعجلة التنمية والاقتصاد البحريني". بالتوازي، قررت وزارة الخارجية البحرينية استدعاء سفيرها في طهران، بشكل فوري، للتشاور، بعدما اعتبرته المملكة "تدخلاً ايرانياً سافراً في شؤونها الداخلية". ونقلت وكالة الأنباء البحرينية عن وكيل وزارة الخارجية للشؤون الاقليمية ومجلس التعاون حمد العامر، تعقيباً على تصريح وزير خارجية جمهورية إيران الاسلامية علي أكبر صالح،ي حول تطورات الاحداث الاخيرة في مملكة البحرين وقرارها السيادي بدخول قوات درع الجزيرة. فاعتبر العامر أن ما جاء في التصريح الايراني "يعد تدخلا سافرا في الشأن الداخلي البحريني، ومن دولة يفترض انها ترتبط مع المملكة بعلاقات حسن الجوار وهذا ما تتبعه دائما مملكة البحرين في علاقاتها مع جمهورية ايران الاسلامية، وانها على اتصال مع الامم المتحدة والدول الدائمة العضوية في مجلس الامن، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، والجامعة العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي حول هذا التدخل الايراني السافر". واضاف أن التصريح الإيراني يتعارض ولا يتماشى مع ابسط مبادئ حسن الجوار التي تنتهجها مملكة البحرين مع ايران ومع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة المؤتمر الاسلامي التي تحث جميعها على احترام واستقلال وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. قوات درع الجزيرة وكانت قوات من "درع الجزيرة" وصلت البحرين، أمس الاثنين، استجابة لطلب المنامة. وقد تشكلت هذه القوات في قمة لدول الخليج العربي عقدت في المنامة العام 1982. وأنيط بها تطبيق معاهدة الدفاع المشترك بين بلدان مجلس التعاون الخليجي المكونة من: السعودية والامارات والكويت وعمان وقطر والبحرين. وتتخذ قوات درع الجزيرة من مدينة حفر الباطن السعودية مقراً لها، وهي تضم آليات وأفراداً يمثلون جميع الدول الأعضاء في مجلس التعاون. وتشير المادة الثانية من إتفاقية الدفاع المشترك للمجلس الى تكافل اعضائه وتقول إن "أي خطر يتهدد إحدى الدول إنما يهددها جميعها". بينما تعزز المادة الثالثة ذات الاتجاه التكافلي بنصحها، أن الدول الأعضاء تتعاون لـ "إعادة الشرعية والأمن والسلام إلى نصابها". وبموجب المعاهدة العسكرية الخليجية فإن أي قوات خليجية مشتركة لدرع الجزيرة المشتركة ، تكون تحت قيادة الدولة التي تدخلها ، اي انها ستخضع لقيادة البحرين في الحال الراهنة. كذلك فإنه بموجب الاتفاقات الخليجية فإن قوة درع الجزيرة تقوم أيضاً بدور "الشرطة العسكرية" لمكافحة الإنفلات الأمني وحماية المنشآت الحيوية . ونظراً إلى طبيعة المهمة الأمنية في البحرين فإن القوات تختلف في تشكيلاتها عن القوات التي شاركت العام 1991 في تحرير الكويت، وإن كان شعار "درع الجزيرة" هو ذاته إلا أن المهمة مختلفة. ويرى خبراء أن قوات درع الجزيرة المجهزة عسكرياً على مستوى رفيع للأعمال القتالية لن تحرك كامل قوتها بل ستركز على القوة العسكرية التي تنجز مهمة فرض هيبة الدولة المتضررة عسكرياً وأمنيا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل