المحتوى الرئيسى
alaan TV

سجناء بالعريش المركزي يحطمون أبواب الزنازين مدججين بالقضبان الحديدية

03/14 22:36

Select ratingإلغاء التقييمضعيفمقبولجيدجيد جداًممتاز  تمرد في سجن العريش شهد سجن العريش المركزي حركة تمرد واسعة مساء الاثنين بعد أن نجح السجناء في تحطيم أبواب الزنازين الحديدية وخرجوا إلى الفناء الداخلي للسجن وهم مدججين بالقضبان الحديدية. وقال أحد السجناء في اتصال هاتفي :عشرات المساجين خارج الزنازين الجميع يحمل القضبان الحديدية ويهددون بالاشتباك مع أي شرطي يقترب منهم ..الوضع متوتر ونخشي من وقوع ضحايا في حالة الاشتباك مع الحراس. وأضاف أن السجناء يحتجون على تجديد حبسهم دون عرضهم على المحكمة وأن مجموعة منهم قد تم اليوم تجديد حبسهم لمدة شهرين دون أن يعرضوا على المحكمة.وتابع أن سجناء آخرين يشاركون في الاحتجاج نتيجة سوء المعاملة. ويقول السجناء أنه يتم تحويل بعضهم إلى المحاكمة على الورق فقط، من دون استكمال للتحقيقات أو إجراءات البحث الجنائي، وذلك حتى تتفادى النيابة اللجوء إلى الإفراج الوجوبي عنهم في حالة بقائهم في السجن من دون تحقيق أو إحالة للقضاء. ويطالب السجناء بالإفراج الفوري بأي ضمانات تحددها النيابة لحين استكمال تحقيقاتهم؛ حيث إن وجودهم داخل السجن بمثل هذه الطريقة يمكن أن يستمر إلى أجل غير مسمى، مؤكدين أن بعضهم حصل على أحكام بالبراءة، إلا أنهم كان يتم اعتقالهم في كل مرة بعدها.  ويؤكد السجناء أنهم لا يخرجون نهائيا من الزنازين منذ بدء الثورة، ويعانون معاملة قاسية من جانب حراس السجن وأن أربعة من المسجونين المصابين تم ترحيلهم منذ نحو شهر تقريبا إلى السجن، بعد أن تم تعذيبهم على يد أحد ضباط المباحث الجنائية بمديرية أمن شمال سيناء، مشيرين إلى رفض المسؤولين عن السجن علاجهم. وقال المحامي أحمد أبو ضيف الذي يدافع عن عدد من المتهمين داخل سجن العريش انه حصل على عدة وعود بالإفراج عن من يتم انتهاء فترة حبسهم في ظل عدم وجود أي جهة قضائية تجدد الحبس لعدم بدء العمل بمحكمة العريش. وأضاف انه قدم قوائم بأسماء السجناء الذين يحق الإفراج عنهم، وتابع أن العديد من القضايا يتم إحالتها للمحاكمة تمت دون استكمال إجراءاتها خاصة فيما يتعلق بالقضايا التي تستوجب تقارير الطب الشرعي والتي تكون ركن أساسي في القضية. وكان عشرات السجناء قد اضربوا عن الطعام داخل السجن منذ فترة ثم انهوا إضرابهم بعد أن حصلوا على وعود بالإفراج عنهم ، وفي الأسبوع الماضي فتح حراس السجن خراطيم المياه عليهم بعد ان تظاهر ذويهم خارج السجن للإفراج عنهم. ويبلغ عدد السجناء داخل سجن العريش نحو مائتي سجين. ويعج سجن العريش بعدد كبير جدا من الضباط ورجال الشرطة الذين فروا من أقسام الشرطة بعد اقتحامها وتدميرها، ويتحصنون بالسجن لصعوبة اقتحامه وحراسته من جانب القوات المسلحة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل