المحتوى الرئيسى

هل ينجح مثيري الفتن في ما فشل فيه بوليس بن علي وقناصته بقلم:د.بلقاسم المحمودي

03/14 22:34

اليوم، والثورة في تونس لا تزال في خطر شديد مما يحاك لها في الداخل والخارج ولا زال جميع المخلصين لها في نفس السفينة المتربص بها حيث يحاول مثيري الفتن إغراقها بالجميع قبل وصولها إلى شاطئ الأمان. اليوم والحكومة تريد فرض أمر واقع يعيد تونس إلى سياسات الدكتاتور بن علي وعودة حزب الدستور جلاد الشعب بمسميات أخرى تحت ذريعة ضرورة بسط الأمن و"استعادة هيبة الدولة" و"الخوف على اقتصاد البلاد" إذ لم يبقى لها إلا أن تفرض علينا منع التظاهر والاعتصام السلميين ولما لا فرض حالة الطوارئ. في هذا الوقت العصيب يثير أعداء الثورة فتنا كثيرة منها : فتنة اعتصام القبة، فتنة التشكيك في الجيش الوطني، فتنة التشكيك في بعض قوى الاتحاد العام التونسي للشغل وإرادة الحكومة الحالية لتحييده وشق صفوفه ، فتنة لائكيه الدولة، فتنة الجهويات والعروشية ( المتلوي)، ولجان حماية الثورة (اللجنة العليا لحمية الثورة والإصلاح السياسي) واللجان الجهوية ومدى شرعيتها وغير ذلك من الفتن... نقولها للمخلصين للثورة احذروا هذه الفتن التي يصطنعها أعداء الثورة في الداخل من البوليس السياسي وبقايا الدكتاتور وعائلتيه وحزب الدستور جلاد الشعب الذي يفقد الكثير إذا نجحت الثورة، ويحرك خيوطها أعداء الثورة في الخارج مثل الصهيونية ومن يرعاها في الغرب. كما نقول لحماة الثورة إن من يحرك خيوط الفتنة الحقيقي هو العدو الصهيوني والامبريالية الغربية كما فعلوا بتحريك الفتنة بين المسيحيين والمسلمين، بين الشيعة والسنة لضرب كل من يساند المقاومة والممانعة الخ... ومن يريد معرفة هذه الحقيقة ندعوه لقراءة كتاب بروتوكولات حكماء صهيون. نقول لكل المخلصين : الاختلاف طبيعي ولكن لا يجب أن يتحول إلى خلاف يضرب الثورة وإذا كنا فعلا نؤمن بالديمقراطية والعدل وجب علينا تأجيل اختلافاتنا ليقول فيها صندوق الاقتراع كلمته دون تعصب وتشنج، ذلك الصندوق الذي يجب علينا حمايته من المتربصين بالوصول إليه وضمان مصداقيته لنسموا جميعا بثورتنا التي هي عز لكل التونسيين إذا نجحت. أحبابي التونسيين المخلصين الأمر خطير جدا وجب علينا جميعا الانتباه إليه لمنع نجاح مثيري الفتن أعداء الثورة في الداخل والخارج في ما فشل فيه بوليس بن علي وقناصته حتى لا تهدر دماء شهدائنا. الدكتور بلقاسم المحمودي القصرين 14 مارس 2011

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل