المحتوى الرئيسى

إيه نعم...نحن استثناء جميل بقلم:أنوار لكحل

03/14 21:47

بقلم:أنوار لكحل جميل ما سمعناه في خطاب الملك لما حمله من حراك تنموي على كافة المستويات، والأجمل ما بعد الإنجاز بالتأكيد، الذي نأمل أن يكون متقناً لتبدو الصورة واضحة لا رتوش عليها. الإصلاحات الجارية الآن ورغم أنها بدأت في معظمها قبل دخولنا الألفية الثالثة إلا أنها تؤكد أن الإرادة إن توافرت فلا يوجد هناك ما هو مستحيل على الإطلاق، ولا يمكن لأحد أن يوقفها، كونها نابعة من إرادة الشعب وإرادة قيادته السياسية التي تحمل على كاهلها أمانة هذا الوطن ونراها تمضي به نحو العلياء بكل الصدق والمسؤولية. إيه نعم...نحن استثناء واستثناء جميل طبعا، وقد أتبث الملك ذلك، انظروا إليه كيف كان واثقا من نفسه أثناء إلقائه الخطاب، انظروا كيف أتبث أننا مختلفون، كيف أكد أنه ملك ينصت لشبابه، كيف كان صادقا وواثقا، إنها الإرادة الحقيقية تتأكد اليوم ونراها بصورتها البهية تتجه صوب صناعة التغيير الذي نأمله، واليوم تزدان المملكة بقناديل البهاء، وتسكب حبها المسكون بقلوب أبنائها ضوءاً ليعم كل الأرض عملاً وبناءً وإنجازاً، وأغنية ترددها كل الألسنة بصوت وحدوي جهوري يسمع كل من به صمم. خطاب 09 مارس 2011 ذكر بالثوابث الوطنية ،التي هي محط إجماع وطني،وهي الإسلام كدين للدولة،الضامنة لحرية ممارسة الشعائر الدينية،وإمارة المؤمنين،والنظام الملكي،والوحدة الوطنية والترابية،والخيار الديمقراطي،الضمان القوي،والأساس المتين،لتوافق تاريخي،يشكل ميثاقا جديدا بين العرش والشعب. وبهذا الخطاب يخيط المغرب اليوم ثوب الإصلاح بخيوط ذهبية وبرونزية وفضية وبألوان قوس قزح المتلألئة في السماء، والمنسكبة خيوطها البهية على الأرض لتبدو كاملة الإشراق، وكأنها تتغنى بحب الوطن وعشقه وآماله وعطاءاته التي لا تتوقف ولن تتوقف مهما تعالت أصوات المرجفين وليذهب المتآمرون في غيهم يعمهون. فلنفتح للخطاب ذراعينا لنعمرها بالعمل، ونغذيها بالحب، ونزرعها بالإخاء والتسامح.. بالوسطية والإعتدال.. بالتواد والتراحم، ولنجني ثمار عشقنا للوطن،ولننشد أغنية أبدية كتبت حروفها بألوان زاهية، وبمداد دائم التوهج، لا ولن يتقادم أو يبلى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. المغرب اليوم ورشة عمل لا تتوقف، ترتسم على أرضها وفوق سمائها لوحة بديعة، تنشر أمزانها على قمم الجبال والسهول والأودية. المغرب بأبنائه وملكه اليوم يحتضن التغيير بالعمل والإنجاز.. ويزرعه في أعين الوقت انتصارات متجددة ودائمة العطاء. اليوم العزم والإرادة الحقيقيان متوفران لاستشراف تحولات وطنية جديدة، والمضي صوب الغد بالعمل الأصيل والمتطور القادر على ارتياد منابت المستقبل ومواسم التنمية والنماء. لتكون الصورة الأجمل والأروع تتهيأ بصبحها ومسائها الحالمين لترسل فيض إشراقاتها إلى النفوس عبقاً، وإلى القلوب حباً وأنشودة وحقيقة. أيام قليلة ويكشف المغرب عن فتنته وهو يصعد مدارج النماء وينخرط في نادي الدول الكبرى وينشد أغنية الإصلاح الرائعة مشكاة تضيء الدرب. أيام قليلة ويتوج المغرب لحظات فرحه الوحدوي بالحفاوة والترحاب، بالأمل الذي بدأت خيوطه بالوضوح، يسكب ضوءه على كل الأرض مفعماً برائحة التاريخ المسكون في أركانه بالروعة والدهشة. نحن في المغرب مختلفون، خصوصا عندما تتوفر الإرادة، فلتنطلق ثورة الملك والشباب على بركة الله، ولنتبث للعالم، أننا استثناء ، إيه نعم ...نحن استثناء جميل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل