المحتوى الرئيسى

مطلوب عسكريين لاصلاح مؤسسات الدولة المصرية بقلم أسامة السويركى

03/14 21:18

مطلوب عسكريين لاصلاح مؤسسات الدولة المصرية بقلم أسامة السويركى مصر لا شك أن الجيش المصرى هو المدرسة الكبرى التى يجب أن نتعلم منها فن الادارة لانه يقوم بأعاشة وتنظيم وتدريب مئات الآلاف من الافراد فى آن واحد فأن لدى القوات المسلحة المصرية خبرات رفيعة المستوى فى الادارة وهذا يدفعنا وعن قناعة الى أن نطالب بان يكون فى كل المؤسسات العامة والشركات الحكومية والجامعات وجميع المؤسسات التى تعمل على تنمية قدرات مصر الاقتصادية والبشرية ضابط من ضباط الجيش رفيع المستوى ذات سمعة طيبة وكفاءة عالية يشارك فى ادارة تلك المؤسسات الحيوية ولا اجد فى ذلك غضاضة فالدول تسعى دائما الى توظيف القطاع المتقدم فى خدمة باقى القطاعات التى تحتاج الى ادارة وتنظيم وانضباط ولابد أن تستفيد جميع القطاعات الحيوية من الخبرات الادارية للعسكريين بحيث لا يتم اهدار تلك القدرات دون الاستفادة منها فى حين ان الدولة فى امس الحاجة لها خصوصا وان الكثيرين من ضباط الجيش يتصفون باطيب الصفات ويحملون اعلى المؤهلات ولا يستفيد الوطن من طاقاتهم وخبراتهم فى سن العطاء الذى تأهلوا له. والواقع يقول ان دولا كثيرة قد سلكت ذلك الطريق واستفادت بما لديها من امكانات بشرية على أفضل صورة دون التفرقة بين ماهو عسكرى وماهو مدنى فجميعنا نعمل على النهوض بمستقبل هذا البلد ويهمنى هنا أن يكون واضحا أن ما اطالب به ليس عملية غزو من أفراد الجيش للحياة المدنية وليست ايضا محاولة لعسكرة الجهاز الادارى المصرى ولكنها عملية انتقاء واعية تخضع لشروط ثابتة فى محاولة للتخلص من سوء الادارة بل والفساد داخل مؤسساتنا الحيوية وهذا لن يتم الا بمشاركة من عناصر متميزة من اصحاب الخبرة فى ادارة الافراد وترتيب المنشات من ابناء الشعب المصرى الذين خدموا طويلا فى قواته المسلحة ونحن فى امس الحاجة لخبرات ادارية قادرة على تنظيم الحركة بداخلها . فلو قارنا بين التنظيم داخل مؤسسات الحكومة وبين نظيرتها من اضغر وحدة عسكرية لوجدنا تفسيرا لما نتحدث عنه فى هذا الطرح الوطنى الذى لايعتبرمكافأة للعسكريين ولكنه دعم الادارية بهم وتنظيم لها بتوظيف خبرتهم فى اعادة ترتيب أوضاعها وتنسيق أعمالها وادخال روح الحسم لدى أفرادها دون وصاية او تسلط او استعلاء خصوصا ان القوات المسلحة قد أخذت فى السنوات الاخيرة بروح العصر ودخلت اليها كل تقنياته المتطورةوعرفت وحداتها أجهزة الكمبيوتر والوسائل الحديثة لحفظ المعلومات ومراكز البحث المتقدمة بل لقد تفوقت القوات المسلحة فى ذلك على كثير من القطاعات المدنية وساهمت فى عدد من المشروعات الحيوية التى استفاد منها المواطن بشكل مباشر مثل اقامت الكبارى التى ساهمت فى التخلص من الاختناق المرورى بشوارع العاصمة وهناك دورها البارز فى مواجهة الكثير من الكوارث التى مرت بها البلاد فليس من المعقول ان شعب مصر بهذه العظمة والتاريخ المجيد بالأضافة الى موقع مصر بين دول الشرق الاوسط تفتقد للنظام والادارة السليمة . Abdalla_swerky@yahoo.com أسامة السويركى . مصر 14/2/2011

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل