المحتوى الرئيسى

> تحذيرات من موت الأحزاب لفشلها في الالتحام بالشارع

03/14 21:02

 وجهت قيادات حزبية انتقادات للأحزاب السياسية التي انشغلت بحل مشاكلها وصراعاتها الداخلية في الوقت الذي تشهد فيه الساحة السياسية حراكًا قويا يسبق انتخابات مجلسي الشعب والشوري والرئاسة ورغم أن قيادات اعتبرت ذلك يؤثر علي دورها في الساحة السياسية بالسلب لأنه يلفت الانتباه عن دورها الحقيقي وصفت أخري التحرك بالضرورة لإعادة ترتيب البيت من الداخل. ويعيد حزب الوفد هيكلة مؤسساته من خلال طرح الثقة في قيادات الحزب تمهيدًا لإجراء انتخابات داخلية في حين يواجه حزب التجمع وجود رغبة لسحب الثقة من د.رفعت السعيد رئيس الحزب كما تتحرك قيادات ناصرية لإعادة هيكلة مؤسسات الحزب الداخلية. وتصاعدت الأزمة داخل حزب الوفد وقامت قيادات بالهيئة العليا بجمع ما يقرب من 20 توقيعًا لعقد اجتماع طارئ للهيئة وذلك خلال اجتماع المكتب التنفيذي الذي انعقد أمس وتقدمت قيادات حزبية بجملة من المطالب لرئيس الحزب د. السيد البدوي علي يد محضر. وشملت المطالب تعثر كشوف أعضاء الهيئة العليا وتسليم نسخة منها لقيادات الحزب بالإضافة لتحديد جدول الأعمال مكتوبًا ونشره في الجريدة بحيث يتضمن إجراء انتخابات الهيئة العليا ورئاسة الحزب في وقت واحد. وشملت المطالب أيضا تسليم نسخة من ورقة التصويت علي جدول الأعمال وتشكيل لجنة محايدة للإشراف علي انعقاد الهيئة الوفدية وتشكيل لجنة برئاسة أحد نواب رئيس الحزب لتلقي الشكاوي والتظلمات والبت فيها أثناء انعقاد الجمعية العمومية. ويأتي هذا التحرك بسبب التخوفات من عدم إدراج بند طرح الثقة في رئيس الحزب ضمن الاقتراع السري. ومن جانبه قال أحمد عبدالحفيظ الأمين المساعد بالنصاري ما يحدث داخل الأحزاب طبيعي لأنها تعيد تقييم أوضاعها الداخلية في ضوء المستجدات وإعادة فرز وتقييم القيادات الحزبية أما ما يمكن وصفه بغير الطبيعي أن تستغرق الأحزاب مجهودها وتستنزفه في هذا الجانب الداخلي وتتجاهل وضع رؤية مستقبلية لوضعها السياسي في الشارع. وشدد عبدالحفيظ علي ضرورة أن تتحرك الأحزاب لصياغة مستقبلها ومواقفها من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ولا يجب أن تستنزف جهودها في أمور داخلية لأنها غير جاهزة الآن لمواجهة التفاعلات السياسية وعلق المستشار مصطفي الطويل الرئيس الشرفي كانت وجهة نظري من البداية إرجاء الخلافات الداخلية ولكن رئيس الحزب أراد حسمها قبل الانشغال في الانتخابات العامة ولا ينكر أحد أن الشأن العام أهم الآن من الوضع الخاص للأحزاب. ولفتت أمينة النقاش نائب رئيس حزب التجمع إلي أن الوضع الذي تعانيه الأحزاب الآن طبيعي بعد أن ظلت محاصرة لمدة 30 عامًا ولذا تبدأ هيكلة وضعها من الداخل لتواكب التطورات الحالية خاصة أنه لم يعد هناك حزب وحيد ينفرد بالسلطة. كانت الأحزاب قد أرجأت عقد الاجتماعات الرامية للاتفاق حول رؤية موحدة لتعديل الدستور بسبب انشغال كل منها بأوضاعه الداخلية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل