المحتوى الرئيسى

إسرائيل غاضبة من عرض الأمم المتحدة فيلم حول النزاع مع الفلسطينيين

03/14 20:15

نيويورك - أ ف ب شكت إسرائيل الى الأمم المتحدة بعدما سمحت بعرض فيلم حول النزاع الاسرائيلي-الفلسطيني داخل حرمها، مساء الاثنين 14-3-2011، في عرضه الأول بالولايات المتحدة. ويعرض فيلم "ميرال" للمخرج الأمريكي اليهودي جوليان شنابل مساء الاثنين في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. ويستند الفيلم الى رواية تتمحور على السيرة الذاتية للصحافية الفلسطينية رولا جبرايل تستعيد فيها النزاع العربي-الاسرائيلي بعد 1948 من منظار فلسطيني. وتقوم ببطولة الفيلم الممثلة الهندية فريدا بينتو نجمة فيلم "سلامدوغ مليونير". واعتبرت البعثة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة في إعلان "أنه بوضوح قرار مسيّس من الأمم المتحدة، قرار ينمّ عن حكم سيئ وعدم توازن" في التعامل. ودعا الإعلان رئيس الجمعية العامة جوزيف دايس الى عدم استضافة عرض الفيلم في مقر الأمم المتحدة. لكن الناطق باسم الجمعية العامة جان-فيكتور نكولو نفى ان يكون هناك "رابط سياسي" مع الفيلم، وهو إنتاج فرنسي إسرائيي إيطالي وهندي مشترك. وأوضح "أنه مجرد مكان لعرض فيلم وسبق ان عرضت عدة أفلام أخرى في الامم المتحدة". الا ان حاييم واكسمان مساعد السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة قال "لم يسبق ان رأينا فيلماً بهذا المحتوى السياسي المثير للجدل يحصل على موافقة رئيس الجمعية العامة بهذه الطريقة". في الواقع يأتي العرض الاول لفيلم ميرال في وقت عززت فيه الامم المتحدة اخيراً أدانتها لاستئناف اسرائيل لنشاطات الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي يمنع باستئناف مفاوضات السلام على ما يؤكد الفلسطينيون. واللافت في الفيلم أنه من إخراج شنابل، وهو أمريكي يهودي حاز جائزة أفضل إخراج في مهرجان كان عام 2007 عن فيلمه "الفراشة وبزة الغطس". ويحضر شنابل ورولا جبرايل وممثلون في الفيلم العرض الاول للفيلم الذي صور في اسرائيل والضفة الغربية الى جانب مسؤولين في الامم المتحدة. وقال شنابل (58 عاماً) لوكالة فرانس برس العام الماضي قبل ان يعرض "ميرال" في إطار مهرجان البندقية "بطبيعة الحال انها قصة فلسطينية لكن من المهم جداً أن يروي شخص أمريكي يهودي قصة فلسطينية". وعلى غرار رولا جبرايل شبت ميرال في ميتم في القدس الشرقية أسسته عائلة فلسطينية ثرية وقعت ذات صباح من عام 1948 على 55 طفلاً هربوا من بلدة اجتاحها ناشطون يهود متطرفون. ويستعيد الفيلم حياة امرأتين هما ميرال ومؤسسة دار الأيتام وصولاً الى اتفاقات اوسلو للسلام في عام 1993. وقال شنابل: "النقطة الأهم كانت أني أمريكي يهودي وقد أثرت بي القصة لأنها جزء كبير من حياتي". ويوزع الفيلم في الولايات المتحدة من قبل هارفي ونشنتاين، وهو منتج أفلام يهودي نافذ جداً.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل