المحتوى الرئيسى

الكتائب تقصف زوارة وأجدابيا

03/14 19:05

أفادت مصادر ليبية أن شخصا قتل وأصيب سبعة آخرون بجروح في قصف نفذته كتائب العقيد معمر القذافي على المنازل شرقي مدينة زوارة غرب ليبيا والقريبة من الحدود مع تونس. ووفق المصادر فقد عززت كتائب القذافي وجودها هناك عبر استقدام قوات من منطقة مليتا إلى الغرب من طرابلس.وقال فائق ويلول، وهو شاهد عيان من المدينة، إن زوارة محاصرة بالكامل وتتعرض لقصف عنيف من الدبابات والأسلحة الثقيلة من جهة الشرق.وأكد أن الثوار مع قلة إمكانياتهم مصممون على ألا تدخل الكتائب الأمنية زوارة إلا على جثثهم والمقاومة حتى آخر لحظة.خط الدفاعبموازاة ذلك تعرض المدخل الغربي لمدينة أجدابيا شرق ليبيا لغارات جوية شنتها طائرات تابعة للقذافي. ونقل مراسل الجزيرة عن الثوار قولهم إن هذا القصف لم يسفر عن إصابات بشرية. وهي تعتبر أحد معاقل الثوار الإستراتيجية والحيوية والتي منها ينطلقون للدفاع عن البريقة خط الدفاع عن الشرق.وأكدت المصادر أن قصف المدينة يهدف إلى بث الذعر والهلع في نفوس الأهالي وإجبارهم على الهرب عن المدينة، لكن الأهالي يرفضون المغادرة.وبدا أن الهجمات المضادة من جانب قوات القذافي، والتي تضمنت تنفيذ غارات جوية كثيفة، مقصود منها إضعاف موقف الثوار بالشرق الذي يسيطرون على معظم أراضيه، في حين تبدو كتائب القذافي كمن يسابق الزمن لتحقيق مكاسب كبيرة على الأرض قبل أن يقرر الغرب فرض حظر الطيران فوق ليبيا. استعادة البريقةوما يزال الثوار يحكمون سيطرتهم على البريقة بعد معارك عنيفة مع القوات الموالية للقذافي.وأكد الصحفي عريش سعيد للجزيرة أن البريقة ما تزال منذ أمس تحت سيطرة الثوار الذين تمكنوا من صد كتائب القذافي بعد معارك عنيفة وكمين أوقع منهم أسرى وكبدهم خسائر فادحة بالمعدات والقوات ودفع بهم إلى الصحراء. وأضاف أن الثوار أعطبوا عددا من الآليات واستولوا من فلول الكتائب الهاربة والأسرى على عدد كبير من الأسلحة المتطورة والخفيفة التي لم يشاهد مثلها من قبل.وكان مسؤول الشؤون العسكرية بالمجلس الوطني الانتقالي، اللواء عمر الحريري، قال للجزيرة إن الثوار وقوات الجيش الوطني تمكنوا من استعادة السيطرة على مدينتي البريقة والعقيلة بعد تنفيذهم عملية التفاف على كتائب القذافي.وتأتي أنباء استعادة الثوار سيطرتهم على البريقة ردا على التلفزيون الرسمي الذي أعلن أمس أن البريقة تم "تطهيرها" من الثوار، الذين تم طردهم خارج المدينة.التوجه شرقاوكان آمر التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة، العقيد ميلاد الفقهي، قد أعلن أن قواته ستواصل التوجه شرقاً، مؤكداً بمؤتمر صحفي عزم تلك القوات على "تحرير" جميع المدن ممن أسماهم "العناصر الجهادية المتطرفة التابعة لتنظيم القاعدة".وأكد الفقهي أن مدينة مصراتة شرقي طرابلس التي يسيطر عليها الثوار حالياً لن تكون بها مشكلة رغم أنه أكد سيطرة الثوار عليها، وقال إن مصراتة "تتحكم بها مجموعة من الإرهابيين وسيتم إزالتهم وعودتها إلى طبيعتها".كما نفى بشدة أنباء تحدثت عن انشقاقات في صفوف الكتائب التي تحاصر مصراتة، وقال إن "الوحدات المسلحة كلها مؤيدة للقذافي" وليس من المعقول أن هذه الوحدات التي قاتلت أربعين عاماً إلى جانبه تغير نفسها الآن.وكان مراسل الجزيرة نقل عن مصادر بمصراتة أن عناصر بصفوف الكتائب الموالية للقذافي رفضت مواصلة الهجوم وإطلاق النار على المدنيين، مما أدى إلى وقوع انقسام داخلها. وما تزال كتائب القذافي تسيطر على مدينتي راس لانوف النفطية وبن جواد غرب البريقة، واللتين اضطر الثوار للخروج منهما على وقع القصف العنيف الذي استهدفهما من الجو والبر والبحر.وقد أكد الصحفي سعيد أن المدينتين خاليتان من سكانهما وتسيطر عليهما كتائب القذافي، مضيفاً أن المنشآت النفطية في راس لانوف والسدرة المجاورة لها تضررت كثيرا نتيجة القصف العنيف.انضمام عقيدفي غضون ذلك قالت مصادر مطلعة للجزيرة إن العقيد الركن خليفة بلقاسم حفتر، الذي كان أحد قادة الجيش الليبي في الحرب مع تشاد، عاد إلى ليبيا لدعم الثوار.وفي هذا السياق دعا اللواء محمد عبد الرحيم الذي انشق عن قوات القذافي قبل أسابيع, المجتمع الدولي إلى مد الثوار بالأسلحة بدلاً من التفرج على القذافي وهو يذبح شعبه، على حد تعبيره.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل