المحتوى الرئيسى

الموسيقار واخته وبنت المنذر !بقلم: وجيه ندى

03/14 19:02

الموسيقار واخته و بنت المنذر ! أن الام كانت بارعة الجمال جميلة الصوت ، وقد ورثنا فريد واسمهان تلك الصوت . وسمعها الأستاذ داود حسني وهي تغني عند صديقتها وتنقر علي الدف فسألها لماذا لا تحاول استغلال موهبتها هذه ؟ وتعرفت الام في نفس الوقت تقريبا علي سامي الشوا عازف الكمان المشهور ، وساعداها الاثنان وبدأت تغني وتحيي حفلات خاصة عند بعض العائلات ،وايضا العزف بالعود فى مسارح روض الفرج واتسع الرزق وأمكن لها أن تدخل ـ فريد واسمهان ا ـ المدرسة لنتمم دراستهم - وان الكتابه عن اسمهان فى تلك الفتره من 1940 والى نهاية عام 1944 لم يجرا كاتب واحد ان يدون ويسطر اى معلومه عن اسمهان وذلك لدوافع ملكيه بحته وعندما قامت حركة الجيش فى مصر وغادر الملك القاهره بدا السياسيين وايضا الصحفيين فى التسطير والكتابه عن حياة الراحله اسمهان ان الملك فاروق وهو فى سلطته جاهد كثيرا للنيل من كل من هو كان على علاقه بمحبوبته اسمهان والدليل على ذلك مؤامرة قتل احمد حسنين ومصرعه على كوبرى قصر النيل بحادث تصادم مروع ايضا الانتقام من احمد سالم زوج اسمهان السابق والذى كان ينهرها باسم فاروق ايضا ابعاد تحيه كاريوكا عن القصر لارتباطها سلفا باحمد سالم قبل اسمهان وعلي الرغم من ان حسن الأطرش زوجها وابن عمها ووالد ابنتهم كاميليا كان متيما بها، ورغم كل ذلك كانت تردد أنها ستموت قريبا، وأنها قبل ثلاث سنوات من حادث موتها علي طريق رأس البر كانت تسافر علي هذا الطريق وتنبأت بمكان موتها ، وأنها الفنانة التي استطاعت رغم حياتها القصيرة من 1912 إلى 1944 أن تتربع على عرش الأغنية وأن تضع اسمها ملاصق لاسماء بحجم أم كلثوم ونادره امين ونجاة على و ليلى مراد ، - لقد عانت اسمهان الجوع والبؤس والغناء ومن بين العناء بالجوع تقول وبلا تحفظ ذات يوم وقد خلا دارهم من الطعام أرسلتها أمها إلي الدكتور عبد الرحمن شهبندر (أحد زعماء سوريا من اللاجئين إفى مصر وقد مات مقتولا في دمشق) الذي كان يعرفها ويعرف أسرتها جيدا ، لكي يقرضهم شيئا من المال، وقطعت الطريق إلي مسكنه ـ وكان الطريق طويلا جدا ـ على قدمها، ولما قابلته أبلغته رسالة أمها وشكت له حالتهم ، فناولها ريالا ! ريالا واحدا ، عادت به و فهمت يومها أنهم أصبحوا أو اوشكوا أن يصبحوا من المتسولين. ـ وجئنا إلي مصر. وتواصل اسمهان كلامها - والمصادفة كذلك هي التي شاءت أن يسمعني الأستاذ داود حسني ـ وكان يزورنا في مسكننا المتواضع ـ وأنا أدندن أغنية لأم كلثوم كانت ذائعة في ذلك الوقت، وأقبل عليّ يلاطفني ويسألني هل تريدى أن تتعلمى أصول الغناء ، وقلت نعم . وبدأ يعلمني ويلقنني أصول فن الغناء ، وكانت أمي قد عبأت بعض أسطوانات بأغانيها ولم يطل الأمر حتى توسط داود حسني عند نفس الشركة التي رضيت أن تدفع لي بعض جنيهات عن كل أغنية أسجلها في أسطواناتها. و داود حسني هو الذي اختار لي اسمي المستعار .. أسمهان . وهكذا بدأت حياتي .. المطربة أسمهان .. ولكن فقط في الأسطوانات. أسمهان لم تعرف الحب ولكن هل عرفت أسمهان الحب ؟ الحب الحقيقي ، القوى الجارف ، العاطفة العلوية التي تعيش بين الأمل والألم وتسمو بالنفس إلي حد التضحية من أجل من تحب ! قالت لي مرة السيدة أمها أثناء مشهد عاصف جمع بيننا نحن الثلاثة .. قالت وهي تشير إلي أسمهان بأصبع تهتز غضبا : لا تخدع نفسك في أمرها إنها لا تحبك لأنها عمرها ما أحبت رجلا ولن تحب عمرها ، صدقني فأنا أعرف الناس بإيميلي !! وبعد هذه السنوات وعندما أخلو بنفسي وأستعيد الذكريات الماضية ، ما بين ذكريات حنون عزيزة غالية ، وذكريات باسمة وأخرى حزينة أو مؤلمة باكية، أعود فأقول : كانت السيدة عالية (والدة أسمهان) علي حق . فأسمهان لم تعرف الحب ، وعمرها ما أحبت ذلك الحب الذي تغني به الشعراء ! وبقدر ما كانت مسرفة في متاع الدنيا ومالها ، كانت شحيحة ضنينة بعواطفها لا تعطي منها إلا أقل القليل. ومع ذلك ما أكثر الذين غبطوا أنفسهم علي أنهم فازوا بحب أسمهان ثم أكثر الذين أفاقوا فإذا حب أسمهان وهم من الأوهام. ويقول محمد التابعي: أكتب اليوم عن أسمهان عام 1940 ( كتب ودون النشر بل للاحتفاظ فقط ) كيف كانت تعيش ومن أين كانت تنفق ؟ لقد كانت دائما أنيقة رشيقة نظيفة ، ومع ذلك فإنها لم تكن تملك يومئذ أكثر من ثوبين أو ثلاثة أثواب ، بينما كانت الحلي التي تتزين بها من زجاج أو حليها الذهبية .. من نحاس ! وهي كانت تحب كل لون وكل معنى من ألوان ومعاني الجمال ، الثوب الجميل ، والحذاء الجميل ، ومعطف الفرو الثمين ، والزهور ، والعطور .. إلى آخره. ما كان أسهل عليها في تلك الأيام أن تحقق لنفسها ما تشتهي وأن تشبع حبها للترف ولزينة الدنيا ومتاعها فكيف رضيت إذن بالثوبين أو الثلاثة وبسوار النحاس وخاتم الزجاج ، كانت تحب المال ؟ نعم .. لكي تنفقه ، ولكن كبرياءها كانت فوق المال وقبل المال ، كانت أسمهان في حياتها تسير حينا وتندفع أحيانا ، ولكن دائما بحكم العاطفة ! كانت هوائية ؟ نعم. كثيرة النزوات. سريعة التقلب. ولكن كل هوى وكل نزوة كان مصدرهما دائما عاطفة ما أو إحساسا ما، أما المادة وإغراء المادة فلم يكن لهما عند أسمهان تقدير أو حساب.وبعد المقاله والتى دونها محمد التابعى او الورثه والذين اعادوا الطبع مره اخرى ولا يدركون ان عامة المحبين لفن اسمهان لديهم الكثير والكثير والحمد لله ان اعطانى المولى عز وجل المذكرات والتى ذكرتها اسمهان فى حياتها وقبل وفاتها يقول الصحافى الكبير محمد التابعى انه اقترن باسمهان عام 1940 ولم يحدد متى كانت فترة الخطبه بينهم واود ان اذكر للساده المطالعين ومحبى اسمهان ان المذكور ان محمد التابعى كان مقترن بخطبة اسمهان ولفتره قصيره خلال شهور عام 1940 – وكانت اسمهان منذ اول العام المذكور فى معترك مع نفسها لتصوير احداث فيلم انتصار الشباب مع شقيقها فريد الاطرش ومن اخراج احمد بدرخان والذى اقترن بها وتزوجها بالفعل وصار تلك الحب وحتى وصل للاقتران وعلى الرغم من تزوجه من الممثله روحيه خالد والتى علمت بتلك الزيجه وامرت المخرج بطلاق اسمهان وبالفعل حدث الطلاق وذلك بعد التصوير وايضا ظهور الفيلم لكافة محبى السينما وعرض 24 مارس عام 1941 والسؤال متى اقترن محمد التابعى بالمطربه اسمهان والى ان نلتقى مره اخرى المؤرخ والباحث فى التراث الفنى وجيــه نــدى وللتواصل 0106802177 wnada1950@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل