المحتوى الرئيسى

قصة مؤسس موقع ويكيليكس "جوليان أسانج".. بواسطة: رزان باي أوغلو البخاري

03/14 18:21

ولد أسانج عام 1971 في مانييتيك ايلند شمال شرق استراليا، فقد أمضى طفولته متنقلا مع أبيه وأمه بسبب انشغالهم بأعمالهم التجارية، مما أدى إلى دخوله 37 مدرسة كما روى لوسائل إعلام استرالية، وأمضى سن المراهقة في ملبورن حين اكتشف موهبته في القرصنة الإلكترونية عام 1987 وقام بعمليات قرصنة موسعة في أستراليا مع صديقين له في الجامعة، إلا أن داهمت الشرطة الاتحادية الأسترالية أسانج في منزله عام 1991 واتهم بمحاولة القرصنة على أجهزة الكمبيوتر في إحدى الجامعات الأسترالية وتداول معلوماتها وتغيرها، وفي عام 1992 أقر أنه مذنب في 24 تهمة قرصنة، وأفرج عنه بكفالة 2100 دولار أمريكي، وأقسم أنه لم يفعل ذلك مرة أخرى. أصبح أسانج بعد ذلك مستشارا أمنيا لإحدى شركات المعلومات والإنترنت في أستراليا، بالإضافة إلى كونه باحثا في الصحافة ومشاركته في كتابة بعض الكتب حتى جاءت فكرة تأسيس موقع ويكيليكس عام 2006، حيث قال وقتها أسانج لعدد من أصدقائه "إن الأنظمة لا تريد أن تتغير، ويجب علينا التفكير في كشف خفايا العالم عن طريق ما توصلنا إليه في مجال القرصنة الإلكترونية". جمع أسانج 9 أعضاء من أصدقائه ليصبحوا فريق عمل ويكيلكيس، وأكد أسانج أنه لا يريد أن يطلق عليه مؤسس الموقع، واصفا نفسه محررا رئيسيا في الموقع، ويعمل متطوعا بدون أجر محاولا الوصول لأي وثائق سرية تفضح أي جهة تقوم بتجاوزات وانتهاكات غير معلومة. وتقديرا لما وصل له من جمع أكبر قدر من الوثائق السرية حول العالم فاز أسانج بجائزة منظمة العفو الدولية عام 2009 لفضح عمليات الاغتيال خارج نطاق القضاء في كينيا تكشف انتهاكات وتجاوزات هناك، كما منح أسانج جائزة سام آدمز عام 2008، وفي سبتمبر 2010 اختير رقم 23 في قائمة أكثر 50 شخصية مؤثرة حول العالم. في 20 أغسطس 2010، اتهم أسانج بالتحرش من امرأة سويدية عضو في الجمعية السويدية للديمقراطيين بعد ندوة كانت مقيمة ،حيث كان يقيم أسانج في ستوكهولم وقتها، لكن حين استدعاه المدعى العام في السويد، وجد أن هذه الاتهامات ليس لها أساس من الصحة بعد أن استجوبته الشرطة السويدية لمدة ساعة يوم 31 أغسطس 2010، وطلب أسانج حماية من بلده أستراليا لكنها رفضت وقتها وأصبح الوضع صعبا، لكن اكتشفت الشرطة السويدية أن هذه التهمة دبرت من قبل أعداء موقع ويكليكس لكن مازالت القضية قيد التحقيق. في 24 نوفمبر 2010، قدم أسانج استئنافا ضد اعتقاله، ويظل حاليا رهن الاعتقال غيابيا وبموجب مذكرة اعتقال،حيث وجهت له المحكمة المركزية في ستوكهولم قرار الحبس الاحتياطي بسبب هذه القضية، وفي 30 نوفمبر 2010، أصدر الإنتربول إشعار ضد أسانج بتهمة ارتكاب "جرائم الجنس". وكشفت مصادر عالمية أن جندياً أمريكياً شاذ جنسياً، هو من وراء تسريب الوثائق السرية المنشورة على ويكيلكيس، والتي تتضمن آلاف الرسائل والبرقيات الدبلوماسية المتبادلة بين الولايات المتحدة ودول العالم. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC أن موقع ويكيليكس حصل على 250 ألف وثيقة من الخارجية الأمريكية عن طريق الجندي الأمريكي ويدعى برادلي ماننج المولود في أوكلاهوما والبالغ من العمر 23 عاماً ومعروف عنه شذوذه الجنسي ودفاعه عن مثلى الجنس. وكان سبب تسريب ماننج لهذه الوثائق حيث أن تم اعتقاله في مايو الماضي بعد نشر ويكيليكس شريط فيديو يتضمن خطأ ارتكبه الجيش الأمريكي في العراق، مشيرة إلى أن ماننج، التحق بالجيش الأمريكي في عام 2007 وعرف عنه معارضته الشديدة لقانون "لا تسأل لا تخبر" الذي يفرض على مثلى الجنس عدم الإفصاح عن ميولهم الجنسية وإلا التسريح من الجيش. وجارى الآن البحث عن شخص آخر يدعى "أدريان لامو" أحد قراصنة الإنترنت الذي ساعد برادلى في تصنيف وتجهيز هذه المعلومات قبل إعطائها إلى أسانج. وقال لامو لماننج إن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون وعشرات الآلاف من الدبلوماسيين سيصابون بنوبة قلبية عندما يستيقظون ويجدون هذا الكم من البرقيات السرية أصبحت في متناول الجميع. وإذا كانت بعض المواقع تفسر عملية التسريب بمحاولة انتقامية من جانب الجندي الشاب بسبب شذوذه وتعرضه لسخرية زملائه من القوات الأمريكية، فإن الكثير من المصادر الأخرى تؤكد – وفقاً لاعترافات برادلي مانينج – أنه تصرف بدافع صحوة ضمير نتيجة ما كان يراه في العراق من تكرار للمظالم بسبب وجود القوات الأمريكية في هذا البلد. وتقول CNN لقد أصبح جوليان أسانج الآن رهن الاغتيال من جميع أعداء ويكيليكس، ولا يعلم أحد حتى الآن أين يختبئ. بواسطة: رزان باي أوغلو البخاري

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل