المحتوى الرئيسى

المخرج عمرو سلامة: رسائل التوعية فكرة «هند صبرى».. وقررت تصويرها لزيادة جماهيريتها

03/14 17:50

عن معنى الديمقراطية ووظيفة الدستور وآليات الانتخاب والدولة المدنية، قدم المخرج عمرو سلامة وهند صبرى مجموعة من الكليبات على الانترنت لتوعية الجماهير المصرية والتونسية ببعض المصطلحات السياسية لضمان الاشتراك الفعال فى الانتخابات القادمة، كذلك لتوضيح بعض المفاهيم التى قد تكون غامضة لدى البعض، وقال عمرو سلامة: لقد ركزنا على ثمانية مصطلحات لتوضيحها للجماهير منها الفرق بين الدولة الرئاسية والدولة المدنية كذلك الأيديولوجيات الفكرية المختلفة ومصطلحات أخرى عديدة وقد قررنا تنفيذها باللغة العربية الفصحى حتى تكون موجهة للشعبين المصرى والتونسى نظرا لمرورهما بنفس الظروف تقريبا. وأضاف عمرو: هند هى صاحبة الفكرة وكانت ترغب تقديمها فى مجموعة من المقالات، وبصراحة أيدت الفكرة بشدة لأننى كنت أبحث عن وسيلة للمشاركة فى توعية الجماهير، كما أيدت تقديم هند لها لسببين أولهما أنها حاصلة على ماجستير فى القانون، والثانى أنها مصرية وتونسية فى آن واحد، وقد طلبت منها تقديم هذه الأفكار مصورة حتى يشاهدها قطاع كبير من الجماهير بدلاً من الطريقة المقروءة وقد أيدت هند هذا القرار وبدأنا فى تصويرها فورا. وأكد عمرو أن هناك أفكاراً أخرى كان يريد تقديمها وطرحها مثل توعية الجماهير بالتعديلات الدستورية الأخيرة، ولكن هذا التقرير كان سيوجه إلى مصر فقط وسيقدمه بشكل منفصل خلال الأيام القادمة. وأكد عمرو أنه اختار موقع «يوتيوب» لنشر هذه الكليبات لأنه الوسيلة الوحيدة أمامه فى الوقت الحالى، وقال: لدى استعداد لتقديم نسخ منها للقنوات الفضائية لعرضها على قطاع أوسع من الجماهير. عمرو بدأ تصوير بعض مشاهد الفيلم التسجيلى الذى يعده عن ثورة يناير وقال: الفيلم مكون من ثلاثة أجزاء كل جزء نصف ساعة ويقوم ثلاثة مخرجين بتقديمها، الجزء الأول عبارة عن رصد المظاهرات من وجهة نظر المتظاهر ويخرجه تامر عزت، والثانى المظاهرات من وجهة نظر الضباط وتخرجه أيتن أمين، أما الجزء الثالث فهو المظاهرات من وجهة نظر السياسيين وسأتولى إخراجه بنفسى، والفيلم فكرة وإنتاج محمد حفظى وقد ظهرت له مع بداية المظاهرات وكان من المقرر أن يشاركنا أيضا محمد دياب والمخرج أحمد عبدالله ولكنهما اعتذرا. وأضاف عمرو: فكرة فيلم تسجيلى حمستنى كثيراً لأنه كان لابد من تسجيل لحظة الثورة لأننى لم أتشجع إطلاقا لتقديم فيلم روائى الآن، ولن أفعل ذلك إلا بعد عامين أو أكثر من مرور هذه الثورة لأننى أعلم أن هناك كثيرين سيقدمون أعمالا روائية الآن لاستغلال الثورة، وهذا ما أرفضه الآن، وحتى الآن لم نستقر على عنوان محدد للفيلم ومن المقرر أن نحسم ذلك عقب انتهائنا من التصوير وسنعرضه فى بعض المهرجانات الدولية التى ستقام فى الفترة المقبلة. أما عن مشروع فيلم «أسماء» الذى انتهى من تصويره مؤخراً، قال عمرو: أقوم الآن بالانتهاء بوضع الموسيقى التصويرية للفيلم ومرحلة المكساج حتى انتهى منه فى أقرب وقت، ولم نحدد حتى الآن موعدا نهائيا للعرض، ولكننا قررنا تقديمه فى بعض المهرجانات الدولية قبل عرضه جماهيريا، ومنها مهرجان كان ولوكارنو وفينيسيا، بالإضافة إلى بعض المهرجانات العربية الكبرى، وهذا لأن العرض الجماهيرى غير مشجع الآن، بالإضافة إلى أن طبيعة الفيلم نفسها لا تتناسب مع المواسم المعروفة للعرض السينمائى فى مصر، والفيلم لم يتأثر سلبيا بأحداث الثورة بل جاءت فى صالحه تماما، لأنه يتحدث عن الأزمة التى قد يعانى منها المجتمع نتيجة الصمت.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل