المحتوى الرئيسى

محافظ المنيا يجتمع مع 15 قسيسا لترميم الكنائس القديمة

03/14 17:19

عقد الدكتور أحمد ضياء الدين محافظ المنيا، اجتماعا مع وفد مكون من 15 من الرهبان والقساوسة والمحامين الأقباط بمحافظة المنيا فى حضور نائب الحاكم العسكرى لبحث مطالب المسيحيين داخل المحافظة، خاصة فيما يتعلق بترميم الكنائس القديمة وبناء الكنائس الجديدة وطرح التفاصيل الخاصة بموضوع مطرانية مغاغة والعدوة للأقباط الارثوذكس. قال المحافظ، إنه تم الاستجابة الفورية لكافة المطالب الخاصة بترميم وصيانة الكنائس القديمة والتى قدمها الرهبان خلال الاجتماع وتشمل كنيسة بنى شيبة بمركز المنيا وبنى عبيد بأبو قرقاص وبنى على ببنى مزار طالما توافرت شروط التفويض الممنوحة للمحافظ طبقا للقرار الجمهورى الصادرة فى هذا الشأن. وأشار المحافظ إلى أن المحافظة على استعداد تام لإنهاء كافة إجراءات التراخيص الخاصة ببناء مطرانية مغاغة والعدوة الجديدة وملحقاتها على مساحة تصل إلى نحو 4300 م2 فى ضوء الالتزام بكافة بنود الاتفاق الموقع عليه من قبل الأنبا أغاثون فى 17 مارس2010م بحضور كافة الأجهزة المعنية والشعبية، والذى يلزم المطرانية بهدم كافة مبانى المطرانيه القديمة والمقامة على مساحة 600 متر على الجهة المقابلة للمطرانية الجديدة ولا يفصل بينهم سوى مساحة لا تزيد عن 15 مترا بمدخل مدينة مغاغة وإزالة حوالى 10 أمتار على الأقل من السور الخاص بالكنيسة القديمة والمواجهة للأرض الجديدة للبدء فى بناء المطرانية الجديدة، وذلك لإتاحة الفرصة لإعلام الرأى العام بإزالة مبانى المطرانية القديمة. أضاف المحافظ أن تلك المشكلة كانت قد بدأت منذ عام 2006م بسبب رغبة المطرانية فى إقامة مبانى جديدة على مساحات أكبر فى الجهة المقابلة للمطرانية على مساحة تبلغ سبعة أضعاف المطرانية القديمة والتى تقع على الناحية التى أمامها ولا يفصل بينهم سوى مسافة لا تتجاوز 15 مترا، وتقدم المطران بأكثر من طلب خلال سنوات سابقة لهدم وإزالة مبانى المطرانية القديمة، لما تنذر به من خطر جسيم على حياة المصلين نتيجة وجود شروخ بها وبناء على ذلك تم توقيع اتفاق بحضور نيافة الأنبا اغاثون فى 17 مارس2010بحضور كافة الاجهزة المشار إليها والذى نص فيه على إلزام المطرانية بهدم كافة المبانى الخاصة بال مطرانية القديمة و10 أمتار من أسوار المطرانية القديمة وتحويل تلك المساحة إلى مشروع خدمى فى مقابل التزام المحافظة بإنهاء كافة إجراءات تراخيص بناء المطرانية الجديدة على المساحات الجديدة على أن يتم إقامة سرادق خصيصاً على مسئولية المحافظ الشخصيَّة دون صدور قرار بترخيصها داخل أراضى المطرانية الجديدة لإقامة الصلوات والشعائر الدينية الخاصة بالإخوة الأقباط وذلك بناء على رغبة المطران كنتيجة طبيعية للموافقة على هدم الكنيسة القديمة. أشار المحافظ إلى أنه بعد توقيع الاتفاق تبين أن المطرانية لم تنفذ ما ورد فى الاتفاق والخاص بهدم كافة المبانى الواقعة داخل السور فى المساحة القديمة، والتى تشتمل على مبنى الكنيسة القديمة وكافة الملحقات من المبانى المحيطة بها حتى سطح الأرض كذلك لم تنفذ المطرانية ما ورد فى البند (ثانياً) والخاص بإزالة جزء من السور المواجه للجهة القبلية للأرض الجديدة بما ليقل عن عشرة أمتار وتركه بلا أية أسوار بشكلٍ يتيح الفرصة كاملة لرؤية ما تم إزالته من مبانٍ داخل السور وصولاً لإقناع الرأى العام بتمام إزالة كافة المبانى الخاصة بالكنيسة القديمة حتى سطح الأرض وجدية ما اتفق عليه. ومن جانبهم، اطلع الرهبان على عقود الاتفاق الموقعة بين المحافظة ومطرانيه مغاغة والعدوة وكافة البنود بها وأعرب الرهبان عن تفهمهم لشروط الاتفاق وضرورة التزام الأنبا اغاثون بالبنود الموقع عليه منه شخصيا بحضور كافة الأجهزة، وأعلنوا أنهم يقوموا بتوضيح الرؤية للأقباط المتظاهرين. يذكر أن قد مضى تقريبا ً نحو عام أو أقل منذ توقيع الاتفاق الذى توصل أليه الكافة بما فيهم نيافة المطران بإراداتهم الحرة والرائية، كان ممكن خلال تلك المدة نهو قدر هائل من الأعمال فور صدور الترخيص بالبناء من ذلك الوقت، إلا أن هذا كله لم يتحقق، وتسير الأمور فى اتجاه التأجيج والإثارة تصوراً بأن القانون يتعين أن يعطل طالما لم يوافق الرؤية الشخصية وهذا ما لن يحدث، والعلاقة له بثورة 25 يناير التى قامت لتحقيق المزيد من الشرعية والعدالة وليست التضحية بها، ويتعين أن يتم إعلاء مصلحة مواطنينا من المسيحيين على أى رؤية، أو فهم، أو توجه ، أو تعديل ، أو رجوع ، أو نية ، أو رغبة ، باعتبار أننا كافة مطالبون بإعلاء المصلحة العامة لمصرنا، والتى يعد مصلحة مواطنينا هى جوهرها وأساس وجودها، على أى اعتبار أو مصلحة أخرى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل