المحتوى الرئيسى

مقابلة- توقعات بانخفاض نمو أرباح الشركات المصرية بعد الثورة

03/14 16:46

القاهرة (رويترز) - توقع رئيس قسم البحوث ببنك الاستثمار المصري سي.اي.كابيتال انخفاض نمو الارباح التشغيلية للشركات المصرية الى مستويات دون العشرة بالمئة في 2011 بعد ثورة 25 يناير في ظل توقعات بانخفاض أداء الاقتصاد المصري.وأضاف عمرو الالفي رئيس قسم البحوث في مقابلة لرويترز يوم الاثنين "نتوقع انخفاض الارباح التشغيلية للشركات المصرية عن 10 بالمئة في 2011 بعد ثورة 25 يناير في ظل توقعات بانخفاض أداء الاقتصاد المصري."وكانت هناك توقعات سابقة من سي.اي.كابيتال قبل الثورة بنمو الارباح التشغيلية للشركات المصرية بنسب تصل الى 30 بالمئة في 2011.وقبل شهر من تفجر ثورة 25 يناير التي اطاحت بالرئيس حسني مبارك توقع محللون في استطلاع أجرته رويترز نمو الاقتصاد المصري 5.4 بالمئة في السنة المالية التي تنتهي في يونيو حزيران المقبل في حين كانت الحكومة تتوقع نموا نسبته ستة بالمئة.لكن بعض المحللين خفضوا لاحقا توقعاتهم للنمو الاقتصادي بمصر اذ كبدت الثورة اقتصاد البلاد خسائر لا تقل عن 310 ملايين دولار يوميا بحسب تقديرات للبنك السعودي الفرنسي.وقال وزير المالية المصرية سمير رضوان الاسبوع الماضي ان نمو الاقتصاد قد يتباطأ الى ثلاثة بالمئة في السنة المالية التي تنتهي في يونيو حزيران المقبل ما لم يعد الانتاج الى مساره.وقال محللون لدى بنك أوف أمريكا ميريل لينش الشهر الماضي "من المتوقع أن يؤدي تراجع الاستهلاك الخاص - الذي يسهم بنحو 70 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي - وتراجع الاستثمارات الاجنبية وارتفاع معدل البطالة الى الاضرار بأداء الاقتصاد."ونصح الالفي بالاستثمار في "الاسهم التي توزع عائدا دوريا مثل أسهم قطاع المطاحن وسهم المصرية للاتصالات وسهم ايبيكو للادوية."ونوه الى أن "أسهم قطاع الاتصالات دفاعية ولا غنى عنها وتم اثبات ذلك في بداية الثورة مع قطع الاتصالات عن الشعب المصري باستثناء الخطوط الثابتة لشركة المصرية للاتصالات. ولذا أتوقع لها (المصرية للاتصالات) أداء أفضل من موبينيل وأوراسكوم تليكوم خلال الفترة المقبلة."وأكد أن سي.اي.كابيتال مقتنعة باهمية الاستثمار في "أسهم ماريدايف والعرفة من الاسهم الدولارية المقيدة بالسوق المصري."وقال ان معظم أعمال هاتين الشركتين خارج مصر وتجري بالدولار. وذكر أن مصانع العرفة تصنع في مصر وتنتج بالعملة المحلية ثم تصدر منتجاتها بالعملة الصعبة للخارج.لكن الالفي نصح في الوقت نفسه المستثمر الذي يريد الشراء في أسهم مثل حديد عز والدخيلة وبالم هيلز والمنتجعات السياحية وطلعت مصطفى بترقب أداء هذه الاسهم أولا والتحقيقات التي يجريها النائب العام مع بعض مسؤولي تلك الشركات في اطار تحقيقات أوسع نطاقا مع مسؤولي النظام السابق.ومن الذين صدرت ضدهم قرارات بمنع التصرف في أموالهم وتجميد حساباتهم البنكية وأسهمهم بالبورصة بل وأحيلوا الى محكمة الجنايات رجل الاعمال أحمد عز المساهم الرئيسي في شركات حديد عز وعز الدخيلة ووزير السياحة السابق زهير جرانة ووزير الاسكان السابق أحمد المغربي الذي يملك حصة في بالم هيلز من خلال شركة المنصور والمغربي للاستثمار والتنمية ورجل الاعمال ياسين منصور رئيس مجلس ادارة شركة بالم هيلز ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي.وقال رئيس قسم البحوث "أنصح المستثمر الذي يملك بالفعل أسهم في تلك الشركات بتخفيف مراكزه منها."ويرى الالفي أن "ثورة 25 يناير في صالح مصر وستظهر اثارها الايجابية على المدى الطويل في البورصة ولكن على المدى القصير ستكون هناك مخاطرة وتذبذب في أداء السوق."والبورصة المصرية مغلقة منذ 30 يناير عقب اندلاع الثورة الشعبية. وخلال يومي الاربعاء والخميس 26 و27 يناير كانون الثاني هبط المؤشر الرئيسي للبورصة نحو 16 بالمئة وبلغت خسائر البورصة حوالي 70 مليار جنيه مصري (11.8 مليار دولار).وأبدى الالفي تخوفه من احتمال خفض تصنيف البورصة المصرية بين الاسواق الناشئة من قبل المؤسسات العالمية في نهاية الشهر الجاري.وتواجه البورصة المصرية خطر الاستبعاد من مؤشر الاسواق الناشئة لشركة ام.اس.سي. اي عندما تراجع شركة المؤشرات موقفها في اواخر مارس.ويخشى مستثمرون محليون أن يؤدي استبعاد مصر من مؤشرات ام.اس.سي.اي الى نزوح مزيد من الاموال من السوق الجريحة بالفعل.وأكد رئيس قسم البحوث في سي.أي.كابيتال أن هناك أكثر من احتمال بالنسبة لتعاملات الاجانب بالسوق المصري فقد "يتجهون للبيع لانهم منذ 27 يناير لا يستطيعون الشراء أو البيع بالسوق وقد يكون سبب ذلك لهم تخوفا من الاستثمار بمصر حاليا أو مجددا."وقد يجذب السوق عند فتحه مستثمرين جددا وفقا لمقولة كلما زادت المخاطر كلما زادت الارباح. الاهم هو أن نؤكد للجميع بأن السوق لن يغلق مرة أخرى عقب عودته للتداولات."وقال الالفي لرويترز ان "السوق المصري يحتاج لادوات استثمارية جديدة مثل الية البيع على المكشوف (Short Selling) ولكن أن يكون ذلك عقب عودة السوق للتداولات واستقراره. لابد ان نتيح للمستثمر اليات تمكنه من تحقيق مكاسب سواءفي صعود السوق أو هبوطه."والية البيع على المكشوف هي أن يبيع المستثمر أوراقا مالية لا يمتلكها بعد القيام باقتراضها من مستثمر اخر مقابل عمولة على ان يقوم بعد ذلك بشرائها من السوق مرة أخرى واعادتها للمستثمر الاخر.وعن الوقت المناسب لعودة التداولات بالبورصة قال الالفي "في 13 فبراير بعد تنحي الرئيس المصري حسني مبارك. أعتقد ان السوق كان سيرتفع حينها. استمرار الاغلاق حتى الان قرار غير صائب."ونقلت صفحة رئيس الوزراء المصري على موقع فيسبوك عن وزير المالية قوله السبت الماضي ان مصر ستعيد فتح البورصة قبل 28 مارس اذار تجنبا "للشطب من المؤشرات العالمية."وقال رئيس شركة مصر للمقاصة والايداع المركزي لرويترز يوم الاحد ان هناك اتفاقا على عودة التداولات بنهاية الاسبوع الجاري ولكن لم يتم تحديد اليوم بعد.من ايهاب فاروق(الدولار يساوي 5.92 جنيه مصري)

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل