المحتوى الرئيسى

حزب الوسط يوافق على التعديلات الدستورية

03/14 18:53

القاهرة - أ.ش.أ   أعلن حزب الوسط الاثنين انحيازه لفكرة التصويت بالموافقة على التعديلات الدستورية خلال الاستفتاء المقرر أن يجرى السبت المقبل، ولا يتفق مع التخوفات التي أبداها كثير من السياسيين والمثقفين الوطنيين، من أن إقرار تلك التعديلات سيفضى حتماً إلى برلمان غير متوازن وغير معبرٍ بصورةٍ حقيقية عن أطياف المجتمع المصري.   ونقل بيان صدر الاثنين عن رئيس الحزب المهندس أبو العلا ماضي قوله إن حزب الوسط يسجل ببالغ الفخر والاعتزاز، هذا المستوى الراقي من السجال والجدل الدائرين بين المصريين جميعاً، دون استثناء، في سابقةٍ هي الأولى من نوعها في تاريخ الاستفتاءات، كما يسجل أيضاً أنها المرة الأولى في تاريخ المصريين، الذين سيتوجهون إلى صناديق الاستفتاء دون أن يعلموا نتيجته مسبقاً.   وأضاف انه بالرغم من انحياز حزب الوسط لفكرة التصويت بنعـم على التعديلات الدستورية، إلا أنه يرحب بنتيجة الاستفتاء أياً كانت، لأنها أولاً وأخيراً تمثل نجاحاً لإرادة المصريين في التصويت الحر النـزيه لاختيار مستقبلهم على النحو الذي تقره الأغلبية .   ويرى حزب الوسط - وفقا للبيان الذي اصدره الاثنين - أن أساس انحيازه لهذا الرأي، هو الرغبة في التجاوز السريع للمرحلة الانتقالية الراهنة التى تعد حالةً استثنائية ينبغى عدم التوسع فيها، أو حالة ضرورة يجب أن تقدر بقدرها، ليعود الجيش العظيم إلى ثكناته مرةً أخرى لمباشرة اختصاصه الأصيل في الدفاع والذود عن الوطن، بعد جهوده المشكورة فى حماية الثورة ضد الظلم والاستبداد والفساد .   كما يرى الحزب أن الآلية الملزمة التي نصت عليها التعديلات الدستورية، خاصةً بالفقرة الأخيرة للمادة 189، لوضع دستورٍ جديد، هي الأنسب والأوفق، لأن عملية وضع دستور جديد حينئذٍ ستكون تحت إدارة رئيس منتخب ومجلسين منتخبين .   وأكد المهندس أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط إن الحزب لا يتفق مع التخوفات التي أبداها كثير من السياسيين والمثقفين الوطنيين، من أن إقرار تلك التعديلات سيفضى حتماً إلى برلمان غير متوازن وغير معبرٍ بصورةٍ حقيقية عن أطياف المجتمع، إذ يرى أن أساس اختيار الناخب لنائبه، بعد ثورة 25 يناير، لن يعتمد على يافطته أو شعاراته أو أمواله أو عدته وعتاده التنظيمي، بقدر ما يتركز بصورة كبيرة على منطقه وحجته وبرنامجه وسيرته ومواقفه، خاصةً قبل وأثناء ثورة يناير، ومن هنا فإن التنافس سيدور بين العقول والأفكار والآراء والمواقف، وليس بين القوة والمال والتنظيم.   وأوضح أن الإشارة المباشرة التي أبداها البعض تجاه جماعة الإخوان المسلمين، لاحتمال فوزها بنسبة غير قليلة بمقاعد البرلمان، ينبغي أن تخرج من إطار التخوفات التي رَوَّجَ لها النظام السابق، وتبقى فقط في إطارها الصحيح، إطار التنافس المشروع والمفتوح للجميع، القائم على حوار العقول والأفكار، وليس القوة والعضلات، وأنه حتى مع احتداد وسخونة هذا التنافس، فإنه قطعاً لا يجوز أن يتخذ مبررا من البعض لتأخير البدء في عملية الممارسة الديمقراطية التي هي حلم المصريين، ومن أجلها قامت ثورتهم، حتى وإن شابت تلك الممارسة بعض السلبيات، إذ سرعان ما ستصحح نفسها بنفسها، وصولاً إلى تجربة ديمقراطية كاملةٍ وناضجةٍ ومستقرة .   واختتم ماضي بيانه بالقول :إننا نهنئ المصريين جميعاً قبل إعلان نتيجة الاستفتاء، على هذا الاهتمام غير المسبوق بحواراتهم الداخلية والمعلنة والمتعمقة عن التعديلات، وعن الدستور ذاته، وعن الأحزاب، وعن السياسة، وعن المستقبل، نهنئهم بالحديث عن بلدهم المملوكة لهم، التي رُدَّت إليهم بعد طول غياب، ونهنئهم على لحظاتٍ سيعيشونها قبل إعلان نتيجة تلك التعديلات، يقفون فيها على أطراف أصابعهم لا يعلمون ما هى نتيجة تصويتهم الحر لأول مرة في تاريخهم، مؤكدا إنها لحظاتٍ حُرِمنَا منها طويلا وآن لنا أن نستمتع بها.   اقرأ أيضا:استمرار الاحكام العسكرية ضد البلطجة والخروج على القانون

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل