المحتوى الرئيسى

عارضة الأزياء السلوفاكية كاريمبو تتخلى عن الرجل الذي كادت تعتزل لكي تطبخ له

03/14 14:37

رغم أنها بلغت التاسعة والثلاثين من العمر واعتزلت عرض الأزياء لتتفرغ لشركتها الخاصة لمستحضرات التجميل، ما زالت أدريانا كاريمبو، محط حسد عارضات الصف الأول لرشاقتها وتمتعها بما يصفه خبراء الجمال بأطول ساقين في عالم الموضة. والحسناء السلوفاكية التي ارتبطت بنجم كرة القدم الفرنسي كريستيان كاريمبو طوال 15 عاما، شاركت ليلة أول من أمس في برنامج تلفزيوني بعنوان «ارقص مع النجوم» وأدت رقصة تانغو رائعة، مع راقص شاب محترف، وهي ترتدي فستانا أحمر يلف قامتها الهيفاء التي تشبه الدمية «باربي». لكن لجنة التحكيم كانت قاسية معها واعتبرت أنها لم تضبط خطواتها وفشلت في الاندماج في الرقصة. كيف يمكن لأدريانا أن تنسجم وهي مشغولة الفكر بأزمة انفصالها عن زوجها اللاعب الأسمر، سليل جزيرة كاليدونيا الجديدة في المستعمرات الفرنسية وراء البحار، الذي فضلت أن تهجره بعد أن تقطعت كل الخيوط التي تجمعهما معا وصار كل منهما في واد ويغني على ليلاه؟ لقد نشر كريستيان كاريمبو كتابا جديدا عن تجربته في الملاعب دون أن يشير من قريب أو من بعيد إلى انتهاء علاقته مع الشقراء التي لم يكن يتحرك من دونها. لذلك وجدت أدريانا نفسها أمام سيل من الأسئلة وعلامات الاستفهام التي يطرحها عليها الأصدقاء والصحافيون الذين فوجئوا بخبر الانفصال، نظرا لما عرف عن الثنائي من حب وحياة هادئة مستقرة. لهذا، قررت أدريانا أن تتحدث لمجلة «باري ماتش» الباريسية الواسعة الانتشار، لكي تضع النقاط على الحروف وتقول إنها عاشت مخلصة للرجل الذي أحبته بكل مشاعرها وتبعته إلى الكثير من الدول التي تعاقد مع أنديتها الرياضية وأهملت مهنتها في سبيل أن تبقى في انتظاره في البيت، إلى أن زادت أسفاره وأعماله ولم يعودا يلتقيان مثل أي زوجين وتقطعت خيوط حياتهما المشتركة. ويبدو أن أدريانا تؤمن بما كانت قد روته الكاتبة النسوية الفرنسية المتمردة سيمون دو بوفوار، التي ارتبط اسمها برفيق حياتها الفيلسوف جان بول سارتر. فقد كانت دو بوفوار تتبادل الأفكار مع سارتر، لكنها مارست أنوثتها مع حبيبها الكاتب الأميركي نيلسون ألغرين. ورغم ميلها للانعتاق من سطوة الرجل فقد كتبت لألغرين رسائل ساخنة تقول فيها، إنها تجد لذة في أن تغسل له ثيابه وتكنس أرضية بيته وتطبخ له الأطباق التي يحب وتجلس مثل القطة الأنيسة تحت قدميه. ظلت أدريانا كاريمبو قطة أنيسة في بيت زوجها لاعب كرة القدم، تطبخ له الطعام الذي يحب إلى أن شعرت بأنها أصبحت منفصلة عن العالم. وهي تذكر في حديثها للمجلة أنهما لم يكونا يخرجان للسهر إلا نادرا ولم يكن يزورهما أحد، وأنها عندما كانت لا تعمل فإنها كانت تمضي الأيام في المطبخ تنتظر عودة الزوج الذي اعتزل الكرة وصار رجلا كثير الأسفار، يتركها بالأشهر لكي يساهم في تصوير سلسلة أفلام وثائقية لقناة «بلانيت» التلفزيونية. هل تركته لأنها أخلصت له وخانها؟ إنها تعترف بأنها لا تعرف ماذا كان زوجها يفعل في سفراته لكنها سئمت البقاء وحيدة وعوضت عن غيابه بالذهاب للبقاء عند والدتها في سلوفاكيا، لكي تشعر بالدفء العائلي. وقد عملت والدتها طبيبة في ما مضى، وأوكلت مهمة العناية بها، بعد ولادتها، إلى جدتها، لكي تتفرغ لدراسة الطب. ومن يومها وأدريانا تشعر بالحاجة إلى الحب والحنان اللذين يعوضان غياب الأم. كان الزوجان قد اشتريا منزلا جميلا في سلوفاكيا، مع حديقة ومجموعة من الكلاب، لكن القرارات كلها كانت للزوج الذي توقف عن إشراكها في مخططاته، إلى أن قررت من أيام أن تهجره لكي لا تشوه ذكرياتهما السعيدة الماضية، ونقل عن كريستيان كاريمبو أنه عرف أن زوجته غادرت بيتهما، من دون رجعة، من الصحف. لكن من يصدق امرأة ما زالت تقول إن زوجها هو دمها وهو عائلتها وإنها ولدت يوم تعرفت عليه؟ كان ذلك في مقاعد الدرجة الأولى أثناء رحلة بالطائرة بين ميلانو وباريس، عام 1996. وهو لم يكن يعرف من تكون هذه الشقراء المديدة القامة لكن رفيقه في السفر تعرف عليها وأخبره بأنها عارضة أزياء شهيرة. ومن يومها لم ينفصلا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل