المحتوى الرئيسى

مجلس الوزراء السعودي يؤكد تجاوبه مع طلب البحرين الدعم والمساعدة

03/14 17:37

دبي - العربية.نت شدّد مجلس الوزراء السعودي، في جلسته التي عقدت اليوم برئاسة الملك عبدالله بن عبد العزيز، على ما تضمنه بيان المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون من تأكيد على رفض دول المجلس وشعوبها، جملة وتفصيلاً، أي محاولات للتدخل الأجنبي في شؤونها، وأنها ستواجه بحزم وإصرار كل من تسوّل له نفسه القيام بإثارة النعرات الطائفية أو بث الفرقة بين أبناء المجلس ودوله أو تهديد أمنه ومصالحه، وأن أي إضرار بأمن دولة من دوله يعد إضراراً بأمن جميع دوله. وفي هذا الإطار أكد مجلس الوزراء تجاوبه مع طلب البحرين الدعم في هذا الشأن. في وقت دخلت فيه قوات "درع الجزيرة" من دول الخليج العربي الى البحرين، فيما تنتظر قوات أخرى إشارة الدخول، وذلك لحفظ الأمن والاستقرار في البحرين التي تشهد حالة من الاحتجاجات والإضرابات العامة. وكان مصدر سعودي مسؤول أكد لوكالة فرانس برس، الاثنين، أن اكثر من 1000 عسكري سعودي من قوات "درع الجزيرة" دخلوا الى البحرين التي تشهد اضطرابات. وقال المصدر - طالباً عدم الكشف عن اسمه - إن "اكثر من 1000 عسكري سعودي من قوات درع الجزيرة الخليجية وصلوا مساء الأحد الى البحرين". وذكر المصدر أنه بموجب الاتفاقيات ضمن مجلس التعاون الخليجي، فإن "أي قوة خليجية تدخل الى دولة من المجلس تنتقل قيادتها الى الدولة نفسها". وأشار المصدر الى أنه "تمّت الدعوة مراراً للحوار من قبل الحكومة البحرينية ولم تتم الاستجابة للدعوة". وكانت صحيفة "الايام" البحرينية قالت، الاثنين، إن قوات خليجية أرسلت الى البحرين للمشاركة في حفظ الأمن في المملكة، وذكرت الصحيفة التي تعد مقربة من السلطات أنه "عُلم من مصادر مطلعة أن قوات من مجلس التعاون لدول الخليج العربي تصل البحرين للمشاركة في حفظ الأمن والنظام". ونقلت عدة مواقع إخبارية خليجية معلومات مشابهة وتحدث بعضها بالتحديد عن "قوات سعودية". وكان ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة أكد، الاحد، الاستعداد لطرح مسألة توسيع صلاحيات مجلس النواب وأن تكون الحكومة تمثل إرادة الشعب، مجدداً الدعوة الى البدء بالحوار الوطني في أسرع وقت. ودرع الجزيرة هي قوات خليجية مشتركة أسسها مجلس التعاون في 1984. ويوم الخميس الماضي، أكد وزراء مجلس التعاون الخليجي وقوفهم بقوة الى جانب الحكم في البحرين، كما أطلقوا صندوقاً تنموياً لهذا البلد بقيمة 10 مليارات دولار. واعتبر مجلس التعاون أن أي مساس بأمن البحرين هو مساس بأمن المجلس ككل. وتبدو الحياة شبه متوقفة، اليوم الاثنين، في البحرين حيث أغلقت المدارس والشركات والمصانع تلبية لدعوة الإضراب العام، فيما يسود توتر أمني وطائفي في المملكة غداة مواجهات قوية بين المتظاهرين والسلطات في دوار اللؤلؤة بوسط المنامة وبالقرب من مرفأ البحرين المالي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل