المحتوى الرئيسى

المعارضة الليبية في صراع مع الوقت حتى يجهز العالم ردا

03/14 15:30

- لندن- رويترز Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  بينما يمضي العالم الوقت في التشاور لتجهيز رد على القمع الدموي لاحتجاجات شعبية في ليبيا قد يقضي الزعيم الليبي معمر القذافي على الانتفاضة برمتها.ويبدو أن تقدم قوات القذافي المسلحة بشكل أفضل لا تعبأ كثيرا بحياة المدنيين أثناء محاولتها استعادة السيطرة على معاقل المناهضين لحكمه، وهي تتقدم بوتيرة تفوق بطء المبادرات التي تقدم على استحياء، ويناقشها زعماء أوروبا والولايات المتحدة والعرب.ورحبت فرنسا التي تقود جهود دعم المعارضة المسلحة الليبية، وتستضيف، اليوم الاثنين، اجتماعا لوزراء خارجية دول مجموعة الثماني في باريس بدعوة جامعة الدول العربية للأمم المتحدة، لفرض حظر جوي على ليبيا لحماية الانتفاضة.لكن جهات أخرى مثل الولايات المتحدة ودول أوروبية مثل ألمانيا ما زالت حذرة للغاية بشأن التدخل العسكري. ورغم تسارع الأحداث على الأرض في ليبيا، فإن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لم يحدد ميعادا للاجتماع حتى الآن.وقال سعد جبار، وهو محام وخبير في الشؤون الليبية يعيش في لندن: إن المجتمع الدولي يمشي بخطى متثاقلة، وإن الوتيرة الدبلوماسية بطيئة للغاية، وأن هناك حاجة عاجلة للعمل بسرعة قبل أن تقضي قوات القذافي على المعارضين.وقال جيف بورتر، وهو استشاري في الأخطار السياسية يعيش في الولايات المتحدة ومتخصص في شؤون شمال إفريقيا: "يجب على المجتمع الدولي العمل الآن، ليس فقط لحماية بنغازي من مجزرة، لكن بسبب ما يعنيه السماح ببقاء القذافي زعيما لليبيا بالنسبة لباقي العالم".وبعد الإطاحة السلمية نسبيا والسريعة بالرئيسين التونسي زين العابدين بن علي، والمصري حسني مبارك فإن فوضى المواقف الغربية حول ليبيا قد تقنع حكاما شموليين آخرين، يواجهون اضطرابات من اليمن إلى البحرين، بأن العنف هو العلاج الأفضل للانتفاضة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل