المحتوى الرئيسى

"أبناء صول" رددوا في أول يوم لإعادة بناء كنيسة الشهيدين: "الله أكبر..المسلم والمسيحي إيد واحدة" و"ارفع راسك أنت مصري"

03/14 12:22

"الله أكبر المسلم والمسيحي إيد واحدة" "ارفع رأسك أنت مصري" و"مسلم « مسيحي ½ مصر" شعارات رددها المصريون في اليوم الأول لاعادة بناء كنيسة الشهيدين بقرية صول بأطفيح.. والتي يقوم ببنائها القوات المسلحة.المشهد في القرية أكبر دليل علي عظمة الشعب المصري فالجميع كانوا في قمة السعادة والحب والتكاتف وتباري الشباب في معاونة القوات المسلحة لإزالة حطام الكنيسة وتحولت القرية الهادئة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 150 ألف نسمة إلي خلية نحل.. الكل يسعي لاعادة بناء الكنيسة لا فرق بين مسلم ومسيحي وكأن الجميع اتفقوا علي نبذ الخلاف والفتنة حتي تعود القرية إلي وضعها الطبيعي الهادئ."المساء" رصدت بالصورة حالة الحب والتسامح بين أهالي القرية والتي تحولت إلي مركز اعلامي تتسابق عليه الفضائيات والصحف لمتابعة إعادة بناء الكنيسة التي تقع علي مساحة 360 مترا.أهالي القرية شأنهم شأن كل المصريين تبدو علي ملامحهم الطيبة والرحمة حيث استنكروا ما حدث للكنيسة واعتبروا أن الحادث عارض في تاريخ القرية قام به شباب غاضب بعد علاقة مسيحي بمسلمة وما صاحبها من قتل لاثنين مسلمين.أكد الأهالي أن ما حدث لا يعبر عن طبيعة القرية الهادئة فالمسلم يعيش بجوار المسيحي ويتبادل معه التجارة ويتبادل التهاني في الأعياد والمواسم.. والكل يعيش في وئام ومودة وما حدث لا يعبر عن طبيعة أهل القرية والدليل أننا كمسلمين قمنا بحماية الكنيسة خلال الفترة الماضية واحتضنا المسيحيين جيراننا واخواتنا بعد عودتهم من اعتصامهم أمام التليفزيون وهم علي يقين بأن الوضع في القرية هادئ وطبيعي 100%.يقول سمير صلاح "من حملة في حب مصر علي الانترنت": جئت مع مجموعة من أصدقائي في الجروب الي قرية صول للمشاركة في إعادة بناء الكنيسة وبصراحة ما شاهدته من تكاتف بين المسلمين والمسيحيين في القرية أكبر دليل علي أن ما جري مجرد حادث عارض لا يعبر عن طبيعة أهل وسماحة القرية وعموما أنا وزملائي سوف ننقل الصورة بكل أمانة إلي الأقباط والمعتصمين أمام مبني الإذاعة والتليفزيون.أضاف جوزيف وجيه لا فرق بين مسلم ومسيحي في مصر والدليل أن المسلمين والمسيحيين يتنافسون لاعادة بناء الكنيسة مع القوات المسلحة.أكد مصطفي علي ومحمد أحمد ومحمد حسن ومحمد عبدالتواب ورمضان جمال أن اللقاءات التي عقدها الشيوخ محمد حسان وصفوت حجازي وعلماء الأزهر أعادت الهدوء إلي القرية وأكدت للمسلمين والمسيحيين أن الاسلام دين السماحة يرفض جميع أعمال العنف ضد البشرية عامة وخصوصا أهل الذمة.أضافوا أن إعادة بناء الكنيسة في نفس مكانها أسعد المسلمين قبل المسيحيين لأنه أعاد الحق لأصحابه.أحمد شهاب من العمال القائمين بادارة البناء: ان الكنيسة تبلغ مساحتها 360 متراً مربعاً وحالة مبانيها جيدة وبالنسبة للقبة فسوف يعاد ترميمها مرة أخري نظرا لأنها تأثرت بالنيران.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل