المحتوى الرئيسى

السعودية ترسل قوات للبحرين والمعارضة تعتبره "حربا".. وواشنطن: ليس غزوا

03/14 23:45

Select ratingإلغاء التقييمضعيفمقبولجيدجيد جداًممتاز  البحرين تستعين بألف جندي سعودي للتصدي للمتظاهرين أرسلت المملكة العربية السعودية قوات إلى البحرين يوم الاثنين للمساعدة في إخماد أسابيع من الاحتجاجات التي تقوم بها الأغلبية الشيعية في خطوة وصفها المعارضون للعائلة السنية الحاكمة بأنها إعلان حرب. وقال مصدر رسمي سعودي أن نحو ألف جندي سعودي دخلوا البحرين لحماية المنشآت الحكومية بعد يوم من تغلب محتجين غالبيتهم من الشيعة على الشرطة وإغلاقهم عددا من الطرق. وقال المصدر لرويترز "نحو ألف جندي سعودي دخلوا البحرين في الساعات الأولى من الصباح عبر الجسر المؤدي إلى البحرين. أنهم جزء من قوة مجلس التعاون الخليجي التي ستحرس المنشات الحكومية." وقالت البحرين يوم الاثنين أنها طلبت القوات الخليجية لدعمها وفقا لميثاق دفاع دول مجلس التعاون الخليجي. وقال شهود أن نحو 150 ناقلة جند مدرعة وسيارات إسعاف وخزانات مياه وسيارات جيب دخلت البحرين عبر الجسر الذي يمتد لمسافة 25 كيلومترا بين البلدين وتتجه نحو الرفاع وهي منطقة سنية تعيش فيها الأسرة المالكة وتضم مستشفى عسكريا. وقال وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان يوم الاثنين أن الإمارات أرسلت قرابة 500 شرطي إلى البحرين لتهدئة احتجاجات الأغلبية الشيعية. وقال الوزير في إفادة صحفية قبيل اجتماع لوزراء خارجية مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى في باريس "دول الخليج الأخرى ستشارك أيضا في إعادة الهدوء والنظام في البحرين. وقد طلبت البحرين منا بحث سبل نزع فتيل التوتر." وعرض تلفزيون البحرين في وقت لاحق لقطات لما قال أنها وحدات متقدمة من قوات درع الجزيرة المشتركة التي وصلت إلى البحرين "نظرا لما تشهده مملكة البحرين من أحداث مؤسفة تزعزع الأمن وتروع الآمنين من المواطنين والمقيمين." وقال محللون ودبلوماسيون أن المشاركة الأكبر في أي قوة لمجلس التعاون الخليجي ستأتي من السعودية القلقة من أن تزيد انتفاضة الشيعة في البحرين من جرأة السعوديين الشيعة الذين يقطنون المنطقة الشرقية المضطربة مركز صناعتها النفطية. ووصفت جماعات معارضة بحرينية بينها جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أكبر تكتل شيعي في البلاد يوم دخول القوات السعودية إلى البحرين بأنه هجوم على المواطنين العزل. وقالت في بيان "نعتبر دخول أي مجند أو آلية عسكرية إلى إقليم مملكة البحرين البري والجوي والبحري احتلالا سافرا لمملكة البحرين." وأضافت أن هذا التهديد الحقيقي بشأن دخول قوات سعودية وخليجية أخرى إلى البحرين لمواجهة الشعب البحريني الأعزل يعرض الشعب البحريني لخطر حقيقي ويهددهم بحرب غير معلنة من قبل القوات المسلحة. وجاءت هذه الخطوة بعد أن اشتبكت شرطة البحرين أمس الأحد مع محتجين غالبيتهم من الشيعة في واحدة من أكثر المواجهات عنفا منذ مقتل سبعة خلال احتجاجات الشهر الماضي. وبعد أن حاولت صد المحتجين لعدة ساعات تقهقرت الشرطة وأقام الشبان الحواجز على الطريق الرئيسي المؤدي إلى حي المال. وظلت الحواجز قائمة صباح يوم الاثنين وقام نشطون بتفتيش السيارات لدى دخولها إلى دوار (ساحة) اللؤلؤة محور أسابيع من الاحتجاجات. وعلى الجانب الآخر من نفس الطريق أقامت الشرطة متاريس منعت السيارات من التحرك من المطار إلى المنطقة المالية. وفي مناطق أخرى في البحرين انتشرت لجان شعبية بعضها مسلح بالعصي أو يرتدي أقنعة لحراسة المداخل المؤدية إلى أحيائهم. وقال متظاهر يدعى عبد الله عندما سئل عما إذا كانت القوات السعودية ستوقفهم "لن نغادر مطلقا. هذا بلدنا..لماذا يتعين علينا الخوف .. لسنا خائفين في بلدنا." وشهدت البحرين اسوأ اضطرابات منذ التسعينات بعدما خرج محتجون إلى الشوارع الشهر الماضي مستلهمين انتفاضتين أطاحتا برئيسي مصر وتونس. وما زال الآلاف يعتصمون في خيام في دوار (ساحة) اللؤلؤة التي عادوا إليها بعد أن قام الجيش بإزالة العقبات من المنطقة الشهر الماضي. وحثت واشنطن البحرين على التحلي بضبط النفس وكررت الدعوة لدول خليجية اخرى يوم الاثنين. وقال تومي فيتور المتحدث باسم البيت الابيض "ندعو شركاءنا في دول مجلس التعاون الخليجي للتحلي بضبط النفس واحترام حقوق الشعب البحريني بالتحرك بطريقة تدعم الحوار بدلا من تقويضه." وارتفعت تكلفة التأمين على الديون السيادية للبحرين بصورة اكبر يوم الاثنين مقتربة من أعلى مستوياتها في 20 شهرا بعدما دخلت قوات سعودية البلاد. وأي تدخل للقوات الخليجية في البحرين ينطوي على حساسية بالغة في الجزيرة التي تشكو فيها الاغلبية الشيعية من تعرضها للتمييز من قبل العائلة السنية الحاكمة. وقال غانم نسيبة الباحث في مؤسسة كورنرستون جلوبال الاستشارية ان الشيعة في الدول التي يوجد بها عدد كبير من السكان الشيعة وخاصة الكويت والسعودية ربما يكثفون مظاهراتهم المناهضة للانظمة الحاكمة هناك. وأضاف ان الاضطرابات في البحرين قد تتحول الى عنف طائفي اقليمي يتخطى حدود الدول المعنية. وفي مؤشر على ان المعارضة والاسرة الملكية الحاكمة في البحرين قد تصل الى حل في اللحظة الاخيرة قالت جماعات المعارضة انها التقت مع ولي عهد البحرين لمناقشة الية الحوار الوطني. وقدم ولي العهد الشيخ سلمان ال خليفة ضمانات أمس الاحد بأن الحوار سيتناول المطالب الرئيسية للمعارضة بما في ذلك منح البرلمان المزيد من السلطات واجراء اصلاحات في الحكومة والدوائر الانتخابية. من جانبه، قال البيت الأبيض يوم الاثنين أن الولايات المتحدة لا تعتبر دخول قوات الأمن السعودية إلى البحرين غزوا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل