المحتوى الرئيسى

كلمة و نصف 11 سبتمبر 2001 25 يناير 2011

03/14 12:18

استيقظ العالم يوم الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 علي أكبر عمل إرهابي في التاريخ الحديث ألا وهو تفجير برجي التجارة العالمي بنيويورك ومحاولة فاشلة لتفجير مقر وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون".والواقع يؤكد ان العالم قبل أحداث 11سبتمبر شيء وبعدها شيء آخر وعلي الرغم من الصاق تهمة العملية بالاسلاميين وتنظيم القاعدة إلا ان السنوات التالية أثبتت ان المستفيد الأول من هذه الأحداث هي السياسة الأمريكية التي لا يمكن أن تنفصل بأي حال عن المصالح الصهيونية في منطقة الشرق الأوسط فكلنا يعلم كيف استغلت الإدارة الأمريكية أحداث سبتمبر كذريعة لغزو أفغانستان ومن بعدها العراق من أجل حفنة من الأهداف علي رأسها الاستيلاء علي النفط والقضاء علي اية قوة عسكرية للعراق قد تستخدم ضد اسرائيل والقضاء علي نظام طالبان الاسلامي ومحاوطة ايران من كل الاتجاهات.وأحب أن أسجل هنا ملحوظة سنحتاجها لاحقا وهي ان هناك من كان علي علم بوقوع الهجمات الارهابية علي الولايات المتحدة والدليل علي ذلك كما كشفت التحقيقات غياب أغلب اليهود العاملين في برجي التجارة يوم 11سبتمبر وأيضا الكاميرات التي كانت مجهزة وموجهة الي البرجين لتسجيل اختراق الطائرتين للبرجين لحظة بلحظة ومن ثم بث هذه الصور واللقطات الحية لكسب تأييد العالم في أي خطط مقبلة ضد الارهاب والارهابيين علي حد ادعاءاتهم.***وكما ان العالم بعد 11سبتمبر اختلف تماما عما قبله فإن العالم أيضا بعد أحداث ثورة 25 يناير 2011 في القاهرة سيختلف تماما عما قبله ولن أشكك هنا في وطنية ونزاهة من قاموا بثورتي تونس ومصر ولكن أعتقد انه من السذاجة أن نتخيل ان ما يحدث الآن في الوطن العربي من أقصاه إلي أقصاه وليد الصدفة أو تحرك عفوي. انه التغيير المطلوب الذي تحدثت عنه منذ سنوات كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية في إدارة جورج بوش الابن تحت مسمي "الفوضي الخلاقة".حاولت أن أطرد فكرة "المؤامرة" من ذهني ولم أفلح حتي عثرت علي ما كنت أبحث عنه "بإرادتي" وكنت أحاول أن أطرده من عقلي "غصب عني".انها مقالة للكاتب الأمريكي الشهير "ديفيد اجناتيوس" في صحيفة "واشنطن بوست" كشف فيها ان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أصدر أمرا رئاسيا لجميع الوكالات الأمريكية بالاستعداد لتغيير الأنظمة العربية وذلك قبل اندلاع الثورة التونسية. أولي الثورات العربية بستة أشهر!!في هذا المكان كتبت الاسبوع قبل الماضي اننا في انتظار "ويكيليكس 25 يناير" وما هي الأيام حتي ظهرت مستندات "ويكيليكس أمن الدولة" والتي كشفت بين ما كشفت عن وثيقة يعترف فيها وائل غنيم مؤسس صفحة "كلنا خالد سعيد" بأنه اطلع احد قيادات شركة جوجل الأمريكية التي يعمل بها وائل. هذا القيادي من أصل يهودي ويدعي "جيرارد كوهين" أطلعه علي الصفحة المشار إليها منذ أغسطس الماضي.تقرير أمن الدولة والاحتمالات كلها هنا قائمة قد يكون مفبركا وقد يكون صحيحا أضاف ان كوهين التقي بغنيم ليلة مظاهرة جمعة الغضب 27 يناير ويرجح أن تكون تلك الشركة غطاء لأعمال استخباراتية خاصة عقب توسطها لدي وزارة الخارجية الأمريكية لإخلاء سبيل وائل غنيم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل