المحتوى الرئيسى

الأنظمة المغاربية والثورة الليبية

03/14 12:17

أمين محمد على خلاف الثورتين التونسية والمصرية تعاملت الأنظمة العربية مع الثورة الليبية بكثير من الإيجابية، وبقدر من التفهم، وهو ما توج بإعلان جامعة الدول العربية عدم شرعية نظام القذافي والطلب من مجلس الأمن فرض حظر جوي على طيرانه الحربي.غير أن المواقف الرسمية من الثورة لدول اتحاد المغرب العربي -التي تمثل المحيط العربي الأقرب جغرافيا لليبيا- لم ترتق إلى مستوى الموقف العربي, وبدت وكأنها تبارك وإن بشكل غير معلن تدخل الكتائب الأمنية للعقيد الليبي ضد مواطنيه العزل.ورغم أن الخلافات الثنائية عصفت باتحاد المغرب العربي منذ سنوات تأسيسه الأولى، حيث رفض العقيد معمر القذافي عام 1995 استلام رئاسة الاتحاد الدورية من الجزائر بحجة عجزه أمام الحصار المضروب على بلاده, فإن مواقف هذه الدول ولاعتبارات مختلفة لم تكن بأي حال من الأحوال لصالح الثورة.وتقول تقارير إخبارية إن موريتانيا أدانت العنف علنا لكنها هاتفت القذافي سرا، بينما دعت الجزائر لوقف العنف لكنها باركت رواية القذافي بأن من يتحركون هم فلول وخلايا القاعدة والإرهاب.محورانووفق متابعين للشأن المغاربي فإن الدول المغاربية الأربع تنقسم في التعاطي مع الثورة الليبية إلى محورين: داعم مؤيد للقذافي كما هو الحال بالنسبة للنظامين الجزائري والموريتاني، أو صامت يترقب وينتظر انجلاء الموقف كما هو شأن المغرب وتونس.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل