المحتوى الرئيسى

مقتل أكثر من 40 مسلحا في هجوم على بلدة بجنوب السودان

03/14 15:21

الخرطوم: اعلن جيش جنوب السودان الاثنين إن اكثر من 40 من رجال الميليشيات وجنديين قتلوا حين هاجمت ميليشيات متمردة عاصمة ولاية أعالي النيل المنتجة للنفط بجنوب السودان واحتجزت اكثر من 100 طفل رهائن في ملجأ للأيتام.وذكرت صحيفة "القدس" الفلسطينية ان مقاتلين متمردين هاجموا ملكال يوم السبت في أحدث أعمال عنف مما أذكى مخاوف على استقرار الجنوب قبل استقلاله عن شمال السودان في التاسع من يوليو/تموز.وصوت ما يقرب من 99 في المئة من الناخبين الجنوبيين لصالح إعلان الاستقلال في استفتاء جرى في يناير/كانون الثاني بموجب اتفاق السلام الموقع عام 2005 والذي أنهى عقودا من الحرب الأهلية مع الشمال.وقال مسئولون بالأمم المتحدة وعمال إغاثة والمتحدث باسم الجيش الجنوبي فيليب اجوير إن بعض المهاجمين احتموا بملجأ للأيتام واحتجزوا نحو 130 طفلا بداخله رهائن لفترة وجيزة.وقال اغوير: "المهاجمون كانوا يحاولون الاختباء هناك. تم الإفراج عن الأيتام والموظفين في وقت لاحق ولم يصبهم سوء" ولم يكشف عن مزيد من التفاصيل. وقال عمال إغاثة إن قسا قاد المفاوضات للإفراج عن الأطفال.وأضاف اغوير أن الجيش الجنوبي اشتبك مع الميليشيا ونجح في إخراجها من البلدة في نهاية المطاف.وقال إن اكثر من 40 من أفراد الميليشيا المتمردة وجنديين جنوبيين قتلوا ولم تتوفر لديه معلومات عن سقوط قتلى من المدنيين.وهذه الأرقام هي تقريبا ضعف التقديرات لعدد القتلى التي أعلنت في اليوم الذي جرت فيه الاشتباكات.وأعلن زعيم الميليشيا المنشق جورج اثور المسئولية عن الهجوم قائلا إن احد نوابه تحرك لمصادرة السلاح وصد هجوم من الجيش على رجاله. وتمرد اثور وهو ضابط سابق كبير بجيش جنوب السودان العام الماضي قائلا إنه خسر منصب حاكم ولاية جونقلي في انتخابات ابريل/نيسان بسبب مزاعم تزوير.وانسحب ساسة جنوبيون امس الأحد من محادثات عن الاستعدادات للاستقلال عن الشمال واتهموا الرئيس السوداني عمر حسن البشير بتسليح اثور وميليشيات أخرى للإطاحة بحكومة الجنوب قبل الانفصال. ورفض حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الشمال الاتهامات ووصفها بأنها سخيفة.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الاثنين , 14 - 3 - 2011 الساعة : 2:43 مساءًتوقيت مكة المكرمة :  الاثنين , 14 - 3 - 2011 الساعة : 5:43 مساءً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل