المحتوى الرئيسى

تقرير: جدران الحماية ضرورية لتفادي أزمة نووية في اليابان

03/14 13:21

- طوكيو- رويترز Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  هز انفجار جديد محطة فوكوشيما دايتشي اليابانية المعطوبة للطاقة النووية، ما أدى إلى تصاعد الدخان في الهواء.وذكرت الوكالة اليابانية للأمان النووي أنها لا تستطيع تأكيد ما إذا كان انفجار الهيدروجين في المفاعل رقم 3 بالمحطة هو الذي أدى إلى تسرب إشعاعي غير محكوم.وسادت المخاوف، اليوم الاثنين، من مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص جراء الزلزال المدمر وموجات المد العاتية (تسونامي) في شمالي شرقي اليابان، بينما قال رئيس الوزراء ناوتو كان: إنه تم إنقاذ 15 ألف شخص حتى الآن.وقالت تقارير إخبارية، إن عشرات الآلاف اعتبروا في عداد المفقودين، بينما ذكرت وكالة السياحة اليابانية أنه لم يتضح بعد مكان حوالي 2500 سائح، كانوا يزورون المناطق التي ضربها الزلزال.وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في وقت متأخر من أمس الأحد، إن النشاط الإشعاعي في محطة أوناجاوا اليابانية للطاقة النووية عاد إلى مستويات طبيعية.كانت قد ضربت هزة ارتدادية قوية شمال شرق اليابان ومنطقة طوكيو الكبرى، اليوم الاثنين، ما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات من تسونامي قد ترتفع إلى 5 أمتار، وتتحرك صوب الساحل.وبعد وقت قصير من وقوع الزلزال الذي بلغت قوته 6.2 درجة على مقياس ريختر، سمع دوي انفجار في محطة نووية في فوكوشيما (على بعد 240 كيلو مترا شمال طوكيو)، حيث توقفت أنظمة التبريد في المفاعلات منذ الزلزال الذي ضرب اليابان يوم الجمعة الماضي بقوة 9 درجات على مقياس ريختر وتسونامي التي نجمت عنه.وذكر تقرير أن الأساس لتجنب كارثة نووية في مجمع فوكوشيما للطاقة الذي تضرر من زلزال اليابان هو ضمان أن تظل جدران الحماية المحيطة بقلب المفاعل سليمة، هذا هو الوضع حتى الآن..-آثار انفجار الهيدروجين، اليوم الاثنين، في المفاعل رقم 3 مخاوف من أن الكارثة تتصاعد، لكن خبراء يؤكدون أنه من الممكن تجنب كارثة نووية على غرار كارثة تشرنوبيل.- فقدت ثلاث وحدات في محطة فوكوشيما دايتشي المبرد الخاص بمفاعلاتها بعد الزلزال الذي هز البلاد يوم الجمعة، وبلغت قوته 8.9 درجة وأمواج المد التي سببها.- حتى الآن ما زالت الجدران السميكة التي تضم قلب المفاعل سليمة، وحتى إذا انصهرت قضبان الوقود فإن هذا لن يؤدي إلى تسرب كبير لسحب مشعة خطيرة إلى الجو.وقال موراي جينيكس، من جامعة سان دييجو: "كل ما رأيته يقول إن هيكل الاحتواء يعمل بالطريقة التي صمم ليعمل بها، إنه يحتفظ بالإشعاع في الداخل، ويحتفظ بكل شيء في الداخل، وهذه أخبار سارة".وأضاف، "هذا ليس تشرنوبيل على الإطلاق، في تشرنوبيل (بأوكرانيا عام 1986) لم يكن هناك هيكل للاحتواء حين انفجر (المفاعل) وانبعث كل شيء إلى الجو".- تم رصد إشعاع منخفض المستوى خارج المحطة، لكنها مستويات شديدة الانخفاض، ويقول خبراء إن المخاوف لن تكون مبررة إلا إذا زادت المستويات إلى ألف مثل على الأقل.- كل يوم يمر دون تسرب إشعاعي كبير يزيد احتمالات الوصول إلى نتيجة جيدة، ومتى يغلق مفاعل يكون هناك الكثير من الحرارة التي ينبغي التخلص منها، وتكون الأيام الأربعة إلى السبعة الأولى خطيرة، ويقول جينيكس: إن اليابان التي دخلت اليوم الثالث بعد الزلزال وإغلاق المحطات ستكون على الأرجح "على ما يرام" إذا مر يوم آخر دون تسرب إشعاعي كبير.- بعض قضبان الوقود في مفاعلات محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة مكشوفة، وبالتالي فإن زيادة مستويات المياه حول القضبان ضرورية وستساعد في تبريدها، وضخ مياه البحر في المفاعلات إجراء يتبع كملاذ أخير، لأن المفاعل ربما لا يستخدم مجددا، لكنه يمكن أن يكون فعالا مرة أخرى، الأساس هو الحفاظ على جدران الحماية الخاصة بالمفاعل.- سيكون تسرب البلوتونيوم من المفاعل رقم 3 مؤشرا حقيقيا على وجود مشكلة، لأنه الوحيد الذي يستخدم فيه وقود من البلوتونيوم، ويقول خبراء إن هذا سيكون مؤشرا أن كسوة الوقود انصهرت وتمزقت، وأن انصهارا يجري، وتم رصد مادة السيزيوم يوم السبت، لكن المستوى ظل منخفضا، وقد يكون السيزيوم الذي تسرب نتيجة تلوث من وقود قديم، وليس نتيجة انصهار، اذا انكسر جدار الاحتواء فسيرتفع مستوى الإشعاع ارتفاعا حادا.- وفي إحدى المراحل، اليوم الاثنين، بلغت المستويات في المحطة التي تضررت نحو 751 ميكروسفرت، وهي جرعة قالت السلطات النووية اليابانية إنها تعادل إجراء أشعة سينية على المعدة، وتتجاوز الجرعة الفتاكة من الإشعاع سبعة ملايين سيفرت.- وتقاس الزيادة الحادة في الإشعاع بوحدة الملليسيفرت، وليس الميكروسيفرت التي يجري القياس بها حتى الآن. والزيادة الحادة تعني أن يكون مستوى الإشعاع أعلى من المستوى الحالي بألف مثل تقريبا.- قد يلحق انفجار بالجزء الذي يحوي قلب المفاعل والمبرد أضرارا بالهيكل الأساسي الذي يضم المفاعل، غير أنه لم يتم رصد مؤشرات على هذا بعد، والهيكل الأساسي مصمم أيضا لتحويل أي وقود منصهر إلى مناطق منفصلة، ما سيساعد على تجنب ارتفاع الحرارة، ومن العلامات التحذيرية الأخرى إخلاء المنطقة التي توجد بها المحطة النووية أو المنطقة التي تهب عليها رياحها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل