المحتوى الرئيسى

نظام اليمن يشدد قبضته ضد الاحتجاجات

03/14 09:32

ارتفع إلى 30 على الأقل عدد قتلى الاحتجاجات ضد نظام علي عبد الله صالح خلال نحو شهرين دون أن تصدر عن الرئيس اليمني بادرة تؤشر على استعداده لترك السلطة قبل نهاية فترته الحالية، وإن استمرت موجة استقالات من حزبه الحاكم ومن المؤسسات الرسمية، وسط اتهامات من المعارضة باستعمال القمع الواسع والغازات الممنوعة دوليا، ودعوات أميركية لضبط النفس والتحقيق في الاعتداءات على المعارضة.ووقع أحدث الضحايا أمس في صنعاء حيث قال شهود عيان ومراسل الجزيرة أحمد الشلفي إن عشرات آلاف المحتجين وُوجهوا في ميدان التحرير بالرصاص الحي والغازات المدمعة أطلقه الأمن معززا بـ"البلطجية".غازات محرمةوكان بين الأسلحة المستعملة -حسب المعارضة- غازات محرمة دوليا جعلت البعض يرفع شعارات تصف الرئيس بـ"علي الكيماوي". كما تحدثت اللجنة الإعلامية في مجلس التنسيق لشباب الثورة عن خطف مصابين من المستشفيات، بعضهم تعرض للتعذيب. وقرر آلاف المعتصمين في محافظة عمران الشمالية الانضمام إلى المعتصمين في ساحة التغيير لحمايتهم. الجنوبوفي عدن خيّم التوتر في المحافظة الجنوبية حيث ارتفع عدد قتلى الاحتجاجات خلال 48 ساعة إلى خمسة، وكان التوتر شديدا في مديرية سعد التي طوقتها تعزيزات أمنية كبيرة. وانضم مئات الطلبة والأساتذة في محافظة عدن إلى الاحتجاجات.وفي تعز قال مراسل الجزيرة حمدي البكاري إن خمسة متظاهرين أصيبوا في مواجهة مع البلطجية في منطقة المعافر حيث سيطر محتجون على المبنى الإداري، في حين تجمع عدد كبير من المعتصمين في ساحة الحرية ورددوا شعارات ضد النظام.وشكل في تعز

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل